Activists and Intellectuals Demand General Nazawra Withdraw Travel Restrictions on Women

ناشطات ليبيات وأكاديميون ومثقفون يطالبون الناظوري بسحب قرار منع المرأة من السفر دون محرم
اللواء عبد الرازق الناظوري (أرشيفية: الإنترنت) (photo: )اللواء عبد الرازق الناظوري (أرشيفية: الإنترنت)

طالب سيدات وناشطات ومثقفون الحاكم العسكري للمنطقة الممتدة من درنة شرقًا إلى بن جواد غربًا، رئيس الأركان العامة اللواء عبدالرازق الناظوري، بسحب قرار الحاكم العسكري رقم (6 ) لسنة 2017 والقاضي بمنع الليبيات من السفر إلى الخارج دون محرم، مشيرين إلى أن هذا القرار عديم الأثر القانوني إذ إنه صادر من غير ذي صفة ويخرج عن صلاحيات الحاكم العسكري.

وأصدر ناشطات وسيدات ومثقفون بيانًا مساء الاثنين حول قرار الحاكم العسكري اللواء عبدالرازق الناظوري بشأن منع النساء الليبيات دون سن الستين من السفر إلى خارج البلاد دون محرم، حيث اعتبر ناشطات وسيدات ومثقفون قرار الحاكم العسكري القاضي بمنع الليبيات من السفر إلى الخارج دون محرم بأنه ىيمثل انتهاكًا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها الدولة الليبية والتي تحمي حقوق الإنسان وحرياته الأساسية ومن بينها حق المساواة وحرية التنقل والإقامة والسفر داخل وخارج البلاد ضمن مواده.

وأكد الموقعون على البيان أهمية الإعلاء من قيمة احترام الإطار الدستوري الناظم للحقوق والحريات، مشيرين إلى أن القرار فيه «انتهاك صارخ للإعلان الدستوري، وانتقاص لكرامة المرأة ومساس بوطنيتها واستهانة بدورها الفاعل في المجتمع، ويمثل مخالفة صريحة للإعلان الدستوري الذي ينص على كفالة حرية التنقل داخل البلاد وخارجها للمواطنين عامة، رجالاً ونساء، دون تمييز أو شرط، وإن تطبيق مثل هذا الإجراء، على النساء خاصة يمثل تمييزًا بين المواطنين يمنعه الدستور ويحظره».

وأشار البيان إلى أن المبررات التي تحدث عنها الحاكم العسكري لاتخاذ القرار «مبررات واهية؛ فالاحتراز من أي سلوك يمثل إضرارًا بالأمن الوطني والقومي يجب أن تقوم به الأجهزة الأمنية التي يناط بها متابعة مثل هذه الأمور وملاحقة من يقوم بها رجلا كان أم امرأة، ثم تقديمه للمحاكمة إن وجد مذنبًا».

الموقعون:
1- عبير إبراهيم امنينة – أكاديمية.
2- أم العز الفارسي – أكاديمية.
3- هاني رحومة.
4- أمل صلاح الديلاوي.
5- عصام محمد نجم.
6- أبوبكر عويدات عمر، ليبيا للديمقراطية والتنمية.
7- خالد محمد هابيل.
8- خليل الحاسي – كاتب.
9- عبد الفتاح البشتي – كاتب.
10- هدى العبدلي – صحفية.
11- لمياء محمد شرف الدين.
12- هند هويدي.
13- جازية جبريل شعيتير – أكاديمية.
14- يونس فنوش – عضو مجلس النواب.
15- نجاح صالوح – عضو مؤتمر وطني سابق.
16- منظمة تكاتف (منظمة أهلية تطوعية تهتم بالشأن العام).
17- أحمد الفيتوري كاتب وصحفي.
18- حليمة علي طبيبة.
19- فاطمة بواصبع – مواطنة ليبية.
20- فرج نجم – كاتب ومؤرخ ليبي.
21- بسمه العابدية – مواطنة مغتربة.
22- هاجر عبدالله الحاسي.
23- فاطمة عبدالله الورفلي – سيدة أعمال.
24- مروان الطشاني – حقوقي.
25- ايناس الزيداني.
26- مفتاح بن فائد الفيتوري (موطن).
27- منى علي العابدية.
28- حلوم الفلاح.
29- محمد عمران – مركز دعم التحول الديمقراطي. وحقوق الإنسان (دعم).
30- رويدة رضا بوحلفاية.
31- انتصار الترهوني.
32- ميرفت دومه.
33- صلاح علي الطيف.
34- آمال الحاج .رئيس جمعية التواصل الحر.
35- كريم مبروك البوعيشي.
36- جبر الاثرم.
37- هالة محمد عبدالجواد – طبيبة.
38- خالد الهدار.
39- فتحي يوسف ناشط سياسي.
40- الهادي بوحمرة.
41- حنين بوشوشة – إعلامية.
42 منال بوشوشة.
43- سوسن المنشاوي.
44- د.محمد البوري – أستاذ جامعي ومهتم بقضايا حقوق الإنسان.
45- خالد غوقة مواطن.
46- هالة لنقي.
47- فتحية دخيل الميار/ مفتش تربوي
48- أماني العقوري.
49- آمال العبيدي باحثة وأستاذة جامعية.
50- فريدة الزليطني.
51- علي عمار العباني (فنان تشكيلي).
52- سهير الأطرش.
53- فريحه الجطلاوي – أستاذة جامعية.
54- خالد المطاوع – شاعر وأكاديمي.
55- حسام الثني (كاتب).
56- محمود فوزي عزيز – مدون ومهتم بالشأن العام الوطني.
57- حنان المقوب – إعلامية.
58- ريم جبريل – فنانة تشكيلية.
59- خالد عبدالله بوزعكوك – شبكة استحقاق للديمقراطية وسيادة القانون.
60- محمد الترهوني – كاتب وناقد.
61- فائزة المنصوري – أستاذة جامعية.
62- سما عبدالفتاح.
63- مي بوشناف.
64- مركز مدافع لحقوق الإنسان
65- آية البرغثي- مصورة فوتوغرافية.
66- عبد السلام العماري – فنان تشكيلي
67- فرج السليني – فنان.
68- حكمت صبرة – أستاذة جامعية.
69- أسماء رجب الكوافي.
70- تجمع تاناروت للإبداع الليبي.
71- محمد محمد بوسنينة – ناشط مدني وموسيقي.
72- ريم البركي – رئيسة تحرير وكالة أخبار ليبيا24.
73- حواء الورفلي – المنظمة الليبية للتنمية.
74- رمضان الزليطني.
75- خالد موسي سكران.
76- أسامة العريبي – أستاذ جامعي.
77- مفتاح الزاوي.
78- نسرين نوري سالم الطرابلسي.
79- فهد الكيلاني.
80- عبدالرؤوف مسعود الكماخ.
81- ميسون صالح – ناشطة ثقافية.
82- فتحية استيتة – أستاذة جامعية.
83- ليلى نوري الرقيق.
84- راف الله السعيطي – مستشار قانوني.
85- فريدة العلاقي.
86- عبدالرؤوف الخضر منظمة شباب من أجل الوطن.
87- خيرة سعود محامية وعضو بمجمع تاناروت للإبداع
88- ناصر حلوم.
89- علي الشيباني.
90- إبراهيم قرادة – مواطن ليبي.
91- منال جبريل.
92- عاطف الحاسية – أكاديمي.
93- أسماء عمارة سريبة – مواطنة.
94- جُمعة فريوان – مواطن ليبي.
95- منى إبراهيم – مهندسة.
96- حليمة بوهدمة.
97- سميه المصراتي – رئيسة مؤسسة قوة الربيع العربي.
98- رزان نعيم المغربي.
99- صافيناز الباز.
100- أسامة بن فايد – محام.
101- مريم محمد اوحيدة.
102- نيفين الباح.
103- ريم الجريدي.
104-فاطمة سالم الخرم – موظفة.
105وفاء الشيخي – رئيسة رابطة المرأة الإيطالية الليبية.
106- جمال بالنور.
107- نهلة العربي – كاتبة.
108- أسماء محمد محمد علي.
109- هدى محمد بادي.
110- محمد بن جميعة.
111- خديجة محمود العمامي.
112- تهاني فرحات دربي – صحفية.
113- خديجة الورفلي – محامية وناشطة حقوقية.
114- ليلى نعيم المغربي.
115- لمياء مصطفى الضباعي.
116- نبيلة أحمد ميزران – مدرسة.
117- علي شلبي – ناشط مدني.
118- سعاد السنوسي الغزالي.
119- حميد سيف النصر – مندوب منبر المرأة الليبية في الشرق الليبي.
120- ناصر رضوان – حقوقي.
121- اعتدال غنيم.
122- محمد سعد امبارك – رئيس الجامعه الليبية الدولية.
123- إيمان محمد أحمد.
124- سامية مفتاح.
125- جمال الفارسي.
126- مبروكة جبريل شبكة مدافعات.
127- مني حسن بووذن – مؤسس جمعيه دير الخير للأعمال التطوعية والخيرية.
128- مناجي بن حليم – مدير مكتب الثقافة والإعلام بنغازي.

المحامية نيفين الباح: قرار منع سفر المرأة دون محرم «انتهاك صارخ» لحقوق الإنسان
الناشطة الحقوقية نفين الباح. (بوابة الوسط) (photo: )الناشطة الحقوقية نفين الباح. (بوابة الوسط)

وصفت الناشطة الحقوقية نيفين الباح قرار الحاكم العسكري للمنطقة الممتدة ما بين بن جواد غربًا ومدينة درنة شرقًا منع أي امرأة ليبية دون سن 60 من السفر، ما لم يكن معها محرم بأنه «مساس بالحقوق والحريات العامة، وانتهاك صارخ لحق لصيق بالإنسان وفقًا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمبادئ العامة المتعارف عليها».

وأضافت الباح في تصريحات إلى «بوابة الوسط» أن «كثير الاتفاقيات كفل حق التنقل، وقدمت كثير التسهيلات وذللت الصعوبات للحفاظ على حرية التنقل كحق أساسي سواء في شكل معاهدات ثنائية أو جماعية، لكن هذا القرار يأتي بالمخالفة للتشريعات الوطنية التي كفلت حق التنقل للفرد والجماعة فيما سبق والإعلان الدستوري الليبي الذي نصت مادته (14) على: (تضمن الدولة حرية الرأي والتعبير الفردي والجماعي وحرية البحث العلمي وحرية الاتصال، وحرية الصحافة ووسائل الإعلام والطباعة والنشر وحرية التنقل، وحرية التجمع والتظاهر والاعتصام السلمي)».

وأشارت إلى أن «الاتفاق السياسي الموقع بين الفرقاء الليبيين أكد حرية التنقل في أرجاء ليبيا وخارجها ولم يستثن المرأة؛ فقد جاء في المادة (31) من الاتفاق أنه (يحق لجميع الليبيين والليبيات التنقل بحرية في جميع أرجاء ليبيا والسفر خارجها مستخدمين أيًا من المطارات أو الموانئ البحرية أو المنافذ البرية. ولا يجوز اتخاذ أي إجراء بهدف تقييد حرية التنقل لأي شخص، إلا وفقًا للتشريعات الليبية النافذة)».

واعتبرت الباح أن «مثل هذه القرارات المقيدة للحرية ستؤدي بنا للتراجع خطوات كثيرة إلى الوراء في ظل مكتسبات تشريعية وقانونية للمرأة الليبية، وتطلعات للمشاركة في صنع السلام والتمكين والتحول الديمقراطي».

كان مسؤول المكتب الإعلامي لرئاسة أركان الجيش الليبي، سراج المجبري، أكد أمس الأحد صدور قرار من الحاكم العسكري للمنطقة الممتدة ما بين بن جواد غربًا ومدينة درنة شرقًا اللواء عبدالرازق الناظوري بمنع أي امرأة ليبية دون سن 60 من السفر ما لم يكن معها محرم.

وقال معاون رئيس رقابة جوازات مطار الأبرق الدولي النقيب منير الهرام إن المطار بدأ تنفيذ قرار الحاكم العسكري بمنع المرأة الليبية من السفر دون محرم.

Home

Advertisements