Rumors of Possible Release of Abu Zeid Dorda, Baghdadi Mahmoudi, Saadi Qaddafi

Editorial Comment:

This is a rumor, not fact.

Until the detainees are free and with their families, they are not safe.

Read the following recent reports on the LIFG treatment of detainees to understand the skepticism that overshadows hope:

«Abu Ghraib Prison in Libya»: Leaders of the Former Government Are Facing «Slow Death»
Abu Zaid Dorda’s Struggle
Khaled al-Sharif Acknowledges He Ignores Court Rulings to Release Detainees

A.V.


بعد الافراج عن عبدالرحمن الصيد ابوزيد دوردة والبغدادي خارج القضبان

ايوان ليبيا – طرابلس – خاص.

علمت ايوان ليبيا من مصدر مطّلع ان الجماعة الليبية المقاتلة ستطلق قريباً مبادرة لاطلاق بعض الأسرى والمعتقلين بسجن الهضبة في بادرة تعبر عن حسن النية لبداية مصالحة وطنية تبدأ من طرابلس”

وقد أكد المصدر أن هناك توجهاً لإطلاق مبادرة حسن نوايا تبدأ بالإفراج عن عدد من القيادات البارزة في النظام السابق، من بينها أمين اللجنة الشعبية العامة الدكتور البغدادي المحمودي، ومدير جهاز الامن الخارجي أبو زيد عمر دوردة. وكلاهما معتقل تحت إشراف “جهاز الحرس الوطني”، برئاسة خالد الشريف، المحسوب على الجماعة الليبية المقاتلة سابقا.

ورجّح المصدر أن يتم إطلاق سراحهما في مواعيد قريبة جداً حسب تعبيره، مضيفا أنه تمت الإشارة إلى إمكانية العمل على إطلاق سراح الساعدي معمر القذافي أيضاً.

قصة سائق معتقل في سجن الهضبة حكُم عليه بالمؤبد

Jan 29, 2017
بوابة افريقا الاخبارية-عبدالباسط بن هامل

نقلت مصادر مطلعة لبوابة أفريقيا الإخبارية أن النقيب في جهاز الأمن الخارجي سابقا” المبروك محمد المبروك مسعود ” والذي حكم عليه بالسجن المؤبد في سجن الهضبة الواقع تحت سيطرة قيادات من الجماعة الليبية المقاتلة سابقا في العاصمة طرابلس كان يعمل سائقا لرئيس الجهاز في ذلك الوقت.

” المبروك محمد المبروك مسعود ” وهو من منطقة الرحيبات ” قرية السلامات ” من مواليد 1966؟ الرتبة نقيب فى جهاز الأمن الخارجي، وكان عمله سائق لرئيس جهاز الأمن الخارجي ” أبوزيد دوردة ” للزيارات الميدانية، وهو معتقل فى سجن الهضبة والذي يترأسه القيادي السابق في المقاتلة ووكيل وزارة الدفاع السابق ” خالد الشريف ” احد سجناء غونتانامو سابقا.

المبروك كان ضمن 38 شخصية من كبار قيادات النظام الليبي السابق السياسية والأمنية والعسكرية، وقد حكم عليه بالسجن المؤبد، وأعتبر كثيرون ان هذا الحكم بالمؤبد لكونه فقط مرتبطاً برئيس الجهاز ابوزيد دوردة.

ويعتبران ” دوردة و المبروك ” من نفس منطقة الرحيبات، كما كان معروفا بحسب مصادر مقربة أمنية، علي رئيس جهاز الأمن الخارجي قيادته لسيارته في أغلب الأوقات بمفرده ما قبل، ومع مطلع فبراير 2011 وفي ظل الأوضاع الامنية، تم تكليف مهمة حماية رئيس الجهاز وقيادة سيارته لجهاز حماية كبار الشخصيات، ولم يكن ” للمبروك ” اي دور مع رئيس الجهاز، سوي إستمراره فى نفس عمله الذي كان مكلفاً به ما قبل ابوزيد دوردة وفترة روؤساء الجهاز السابقين.

ألقي القبض علي ” المبروك ” اثناء ذهابه لمسقط رأسه في الجبل مع أحد أبناء عمومته، لإحضار أخته الأرملة وابنائها للعاصمة طرابلس، وعندما وصل الى منطقة ” شكشوك ” تعرض للرماية من قبل مجموعة مسلحة من منطقة جادو، وأصيب فى رأسه، ونقل علي أثرها لمستشفى جادو بعد ان أسر ابن عمه وتم تصفيته لاحقا ، وقد تم ملاحقه المبروك مسعود فى المستشفى وإطلاق النار عليه مرة اخري بغرض تصفيته، وفشلت المحاولة.

نقل ” المبروك مسعود ” الي سجن جادو بعد تماثله للشفاء حيث تعرض للتعذيب بحسب مصادر مقربة، كما نقل بعد فترة الي سجن الهضبة، ووجهت له نفس التهم له التي التي تم توجيهها لرئاسة الجهاز، من محاربة ثورة السابع عشر من فبراير، وتشكيل عصابة وزرع الفتنة فى مدن ومناطق الجبل الغربي وغيرها.

Advertisements