بنغازي بين القصف العشوائي والعالقين في قنفودة

بنغازي - ليبيا - أرشيف
عقد وفد خاص للأمم المتحدة في قاعدة الأبرق قرب مدينة البيضاء شرق ليبيا الاثنين 17 أكتوبر/تشرين الأول اجتماعا مع لجنة إخراج العائلات العالقة في منطقة قنفودة ببنغازي.

وأفادت وكالة الأنباء الليبية بأن الاجتماع الذي جرى بحضور رئيس اللجنة عميد بلدية بنغازي أحمد العريبي بحث بنود اتفاق لإخراج الأسر العالقة في منطقتي قنفودة والقوارشة، حيث يتحصن مسلحون يقاتلون الجيش بالمدينة.

ونقلت الوكالة عن العريبي ترحيبه بوفد الأمم المتحدة، وإشارته إلى أن الاجتماع عقد لإثبات حسن نوايا الجيش الليبي، وعدم ممانعته في إخراج العائلات احتراما لقواعد القانون.

وذكر المصدر “أن الجماعات الإرهابية حاولت استخدام العائلات العالقة في منطقة قنفودة في بنغازي كورقة ضغط على القوات المسلحة العربية الليبية ورغم أن القوات العربية الليبية المسلحة قدمت أكثر من مبادرة لإخراج هذه العائلات العالقة إلا أنها رفضت الانصياع وأصرت على الخروج بشروطها”.

من جهة أخرى، توعد المتحدث باسم القوات المسلحة الليبية من وصفها بالجماعات الإرهابية برد قاس ومؤلم “على بقايا جيوبهم المنتهية وعلى سحق ما تبقى منهم وذلك باستهداف مناطق تواجدهم وتمركزاتهم ومصادر نيرانهم”.

وجاء وعيد الجيش الليبي عقب إصدار ما يعرف بـ”مجلس شورى ثوار بنغازي” بيانا حذر فيه الأهالي من الاقتراب من الثكنات والتجمعات العسكرية، معلنا أنه سيرد “على مصادر النيران”، متوعدا كل من شارك في قصف مواقعهم “وقصف أهالي قنفودة الأبرياء” بأنه “أصبح هدفا مشروعا”.

وكانت عدة أحياء في مدينة بنغازي تعرضت في الأيام الماضية إلى عمليات قصف عشوائي بقذائف الهاون أطلقت من مواقع المسلحين المتحصنين في منطقتي قنفودة والقوارشة، ما أودى بحياة عدة مدنيين وإصابة آخرين بجروح.

يذكر أن مسلحي “مجلس شورى ثوار بنغازي” لا يزالون يتحصنون في مواقع قليلة بمدينة بنغازي وخاصة في مناطق قنفودة والصابري وسوق الحوت، وتجري محاولات بإشراف دولي لإخراج عائلات المسلحين من مناطق القتال وخاصة في قنفودة.

المصدر: وكالات

محمد الطاهر