Libyan National Commission for Human Rights Condemns Hungary’s Proposal for City of Migrants in Libya

https://i1.wp.com/www.alwasat.ly/images/cache/620x368/crop/images%7C162550.jpg

The rapporteur for the National Commission for Human Rights in Libya, Ahmed Abdel-Hakim Hamza, expressed concern about the policies of European countries that restrict the flow of refugees and migrants and condemned Hungarian Prime Minister Viktor Orban’s proposal to build a city for immigrants on the Libyan coast.

Hamza said that according to international human rights law and  European law, the EU has an obligation to help the displaced and to not ignore the tragic humanitarian nature of the crisis of refugees and migrants in Europe.

Hamza added: “We will not allow any project to resettle African migrants and refugees on Libyan territory and turn Libya into a large detention center for migrants just to to protect European interests. We will not allow such proposals to to pass.”

Hamza called upon the Secretary-General of the United Nations for Humanitarian Affairs and the Office of the United Nations High Commissioner for Refugees (UNHCR) to fulfill their obligations towards the vulnerable masses of refugees who have fled to Europe in search of safety and security and the basic necessities of life.

He also called on all Libyan political parties to reject such proposals presented by the Europeans that only serve European interests.

Meena Sovjani
alwasat // Jamahiriya News Agency

ORIGINAL STATEMENT IN ARABIC

تصريح صحفي لوسائل الإعلام خاص بمقرر اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا ،احمد عبد الحكيم حمزه ، بشأن أزمة المهاجرين والاجئين بليبيا .

27/سبتمبر/ 2016

يقلقني تبني بعض الدول الأوروبية لسياسات تزيد من التضييق على الاجئين والمهاجرين ولتي من بينها
الدعوة التي وجهها رئيس الوزراء المجري فيكتور اوربان، خلال اليومين الماضيين لبناء ما أسماه “مدينة كبيرة للمهاجرين” على الساحل الليبي.

حيث تأثر هذه السياسات سلبا على واجبات الدول الأوروبية وفق القانون الدولي لحقوق الإنسان، والقانون الأوروبي ، و يتعين على دول الاتحاد الأوروبي ألا تغفل عن الطبيعة الإنسانية لأزمة الاجئين والمهاجرين إلي أوروبا .

واؤكد بأننا لن نسمح بأي مشروع لتوطين المهاجرين والاجئين الأفارقة علي الاراضي الليبية بأي شكل من الأشكال وجعل من ليبيا مركز احتجاز كبير للمهجرين حمايتا لأوروبا ، ولن نسمح بتمرير مثل هكذا مقترحات ومبادرات ويستوجب علي مفوضية الاتحاد الأوروبي و دول الإتحاد ، إلي تحمل مسؤولياتهم وفقاً لالتزاماتها وتعهداتها الدولية الخاصة باستقبال وإيواء اللاجئين المتضررين من الأوضاع الأمنية والإنسانية الهشة في دولهم، وبما يتسق مع قواعد القانون الإنساني الدولي والمعاهده الأوروبية لحقوق الإنسان في هذا الشأن.

وكما أدعو سكرتير الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الإنسانية مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين ، إلى الوفاء بالتزاماتهم تجاه تلك الجموع المستضعفة من اللاجئين الذين لاذوا بالفرار إلى تلك الدول بحثاً عن الأمان والسلامة وتوفير الاحتياجات الأساسية لحياتهم.

وكما أدعو كل الأطراف السياسية الليبية بمختلف توجهاتهم بأن برفض مثل هكذا سياسات ومقترحات التي يطرحها الأوروبيين لأجل تحقيق مصالحهم علي حساب الوطن .