لهذه الأسباب أجل القضاء اللبناني اطلاق سراح هانيبال القذافي !


بوابة افريقيا الاخبارية – وكالات

كشفت مصادر مطلعة في بيروت أن القضاء اللبناني يتريث في بتّ طلب إخلاء سبيل هنيبعل معمر القذافي نجل الرئيس الليبي السابق وذلك لعدة أسباب أبرزها؛ مراعاة الظروف الداخلية المتعلقة بقضية اختفاء الإمام موسى الصدر والمتهم بها نظام القذافي، ثانيا العلاقة ما بين الحكومتين اللبنانية والسورية والتي تشهد فتورا مما يعيق مسألة التسلم والتسليم بين الطرفين، خصوصا أن هنيبعل القذافي قد تم اختطافه من داخل سوريا حيث كان يقيم بعد منحه اللجوء السياسي.

وأضافت المصادر: ” هناك احتمال كبير أن يدخل طرف دولي في عملية تسلمه عند صدور قرار الإفراج عنه بحيث يتم نقله إلى دولة أوروبية تمهيدا لترتيب وضع عودته إلى ليبيا خصوصا أن شقيقه الأكبر سيف القذافي يتمتع بوضع يسمح له بتأمين الحماية لشقيقه داخل ليبيا”. حسبما ذكرت صحيفة عكاظ السعودية.

من جهتها، أكدت المحامية اللبنانية لـ هنيبعل القذافي بشرى الخليل في تصريح للصحيفة أن “توقيف هنيبعل من قبل القضاء اللبناني هو توقيف تعسفي لأنه بالأساس التهمة الموجهة إليه وهي التكتم على المعلومات بقضية الإمام موسى الصدر مدة التوقيف الاحتياطي فيها هي ستة أشهر وهي مدة نهائية ولا تمدد إلا بقرار معلل وهذا ما لم يحصل حتى الآن”.

وتوقعت الخليل صدور قرار الإفراج عن هنيبعل بعد الواحد والثلاثين من شهر آب الجاري.

جديد قضية هانيبال القذافي

بيروت -وكالات

يوم غد، يبلغ هنيبعل القذافي ثمانية أشهر في التوقيف لدى فرع المعلومات. وكيلته المحامية بشرى الخليل تقدمت بطلب إخلاء سبيل جديد أمام المحقق العدلي القاضي زاهر حمادة استناداً إلى المادة 108 من أصول المحاكمات الجزائية التي تحدد مدة التوقيف الاحتياطي بستة أشهر.

مصادر مواكبة للقضية رجحت أن يتم رد الطلب أو تأجيله إلى ما بعد الذكرى الثامنة والثلاثين لتغييب موسى الصدر ورفيقيه التي تصادف الحادي والثلاثين من الشهر الجاري.

توقيف نجل الزعيم الليبي معمر القذافي في لبنان نهاية العام الماضي ،أثار جدلا واسعا في ليبيا ولبنان رغم عدم وجود صلة لهنيبغل بجريمة الاختطاف التي وقعت وهو لمّا يبلغ الثالثة من عمره.

ووفق لبنان 24تبلّغت الخليل شكوى مقدمة من نجل الصدر يطالب بمنعها من ذكر والده وكانت خليل قد تقدمت بطلب إخلاء سبيله فور إطلاق سراح النائب السابق حسن يعقوب. على صعيد متصل، تبلغت الخليل منذ أيام الشكوى المقدمة من نجل الصدر، صدر الدين الصدر، ضدها أمام قاضي الأمور المستعجلة التي تطالب بمنعها من ذكر الصدر على لسانها، بعدما صرحت في وقت سابق نقلاً عن رجل دين عراقي بأن “الصدر قد قتل”.