Libya’s Political Prisoners: Heroes Behind Bars!!!

ابطال خلف القضبان !!

دعوة لتحرير الوطن من الفوضى والفساد والتدخل الاجنبي ، بتحرير المعتقلين .
من السجون قد تصاغ حرية الوطن !!

عبر التاريخ لعب القادة السياسيون المعتقليون دورا اساسيا في تحرير اوطانهم من الاستعمار ، ولم تمنعهم قضبان الزنزانات من تحمل مسؤولياتهم الوطنية ، الامثلة عديدة من بن بله ورفاقه الى مانديلا واورتيقا.

و لقد أبتلى الشعب الليبي العظيم فى وطنه وفي قيادته الوطنية ، فاستشهد منهم قادة ابطال ، واعتقل الاخرون وهاجر بعض منهم بكرامته .

إستعادة الوطن تتطلب حراكا شعبيا منظما واسعا يزيل الاضرار التي اصابته ، والضرر الذي لحق بالشعب ، ويتطلب وحدة الليبيين على اساس مشروع وطني بعيدا عن دائرة التضليل الاعلامي والسياسي وخارج نطاق الجدل العقيم حول الماضي ودعوات الثأر والانتقام التي كانت سببا في ايصال الوطن الى ما وصل اليه. وبألتأكيد سيكون لاخوتنا ورفاقنا الاسري دورا محوريا في اخراج بلادنا من النفق المظلم الذي أُدخِلت اليه .

رسالتي الى الاخوة الذين يمتلكون قرار اعتقال الرفاق ان يتحلّوا بالشجاعة وان يفرجوا عنهم للمساهمة في اعادة ترتيب الوطن الليبي بروح من التسامح والتصالح والعفو وجبرالضرر ورد المظالم واستيفاء حقوق الناس بالقانون .

ان خروج الفريق العيساوي والفريق العروصي والفريق ابوزويته واللواء تنتوش والعقيد بن نائل والمناضلون محمد الزوي ومحمد الشريف وعبدالحفيط الزليتني وحسني الوحيشي وعلي ماريا وعمار النائض وعمار حريبه وامحمد ابراهيم ومناع ، وغيرهم من الشباب سيساهم بفاعلية في نشر ثقافة الوئام الوطني والتصالح الاجتماعي ، وهي مناسبة لتحييتهم فهم امثال المسيح ، حيث تحملوا بمعاناتهم سئياتنا جميعا .

وهي مناسبة لتوجيه الشكر الي الرجال الذين تحلوا بالشجاعة وتحملوا مسؤولية الافراج عنهم كخطوة نحو المصالحة الوطنية .
واجدد النداء اليهم بضرورة استكمال مسيرتهم وتسريع خطي الافراج علي بقية الرفاق وفي مقدمتهم المناضل سيف الاسلام ، والمناضل ابوزيد دورده والمناضل عبدالله السنوسي والمناضل البغدادي ، والمناضل الحجازي ، والمناضل احمد ابراهيم والمناضل منصور ضوء والمناضل يوسف بوحجر والمناضل بشير حميد والمناضل عبد المجيد القعود والمناضل عبد الرحمن الصيد والمناضل الساعدي والمناضل عبدالله منصور والمناضل عويدات والمناضل خالد تنتوش والمناضل دامان وكل المناضلين الذين لايتسع المجال لذكرهم.

وبكل ثقة وقناعة اؤكد لهم ، ان اطلاق سراح الاخوة سيكون اضافة حقيقية لجهود الحوار الوطني للوصول الى مصالحة مجتمعية حقيقية ،وسيكون ضمانة حقيقية للجميع للخروج من دائرة العنف والانتقام والانتقام المضاد ، وسيسهم بالتاكيد في بناء ليبيا جديدة على اسس العدل ، وسيمكن من اطلاق حملة وطنية للعفو الوطني .

يقيني نابع من معرفتي باؤلئك الرجال المنحازون فقط لقضايا الوطن ،

مصطفى الزائدي
29.6.2016