سيف القذافي يطالب المحكمة الجنائية الدولية بإسقاط الملاحقات بحقه

يعتزم فريق المحامين الجدد لسيف الإسلام معمر القذافي، مطالبة المحكمة الجنائية الدولية إسقاط الملاحقات القضائية بحقه بعدما صدرت بحقه إدانة في ليبيا، وفق ما أعلن فريق الدفاع خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الاثنين في لاهاي.

ونقلت «فرانس برس» عن المحامين الجدد لسيف الإسلام القذافي أنهم «سيطلبون من المحكمة الجنائية الدولية إسقاط الملاحقات القضائية بحقه» بعد محاكمته في ليبيا وإصدار حكم بالإعدام رميًا بالرصاص بحقه وثمانية من المقربين منه، بعد محاكمتهم على جرائم الإبادة الجماعية وجلب مرتزقة وتكوين تشكيلات مسلحة، وقمع تظاهرات ثورة 17 فبراير، من قبل محكمة استئناف طرابلس في 28 يوليو 2015.

وقال كريم خان، أحد المحامين المكلفين بالدفاع عن سيف القذافي: «إنه مبدأ واضح جدًا في القانون يقول إنه لا يمكن أن يحاكم شخص ما مرتين بالتهم نفسها»، مضيفًا: «سنطلب بالتالي من المحكمة إسقاط الملاحقات».

ويأتي الموقف الجديد لفريق الدفاع عن سيف الإسلام القذافي ردًا على مطالب المحكمة الجنائية الدولية بتسليمه بالرغم من صدور حكم بالإعدام بحقه وثمانية آخرين.

ولايزال سيف الإسلام القذافي الذي لطالما اعتبر أنه سيخلف والده في السلطة، معتقل في الزنتان جنوب غرب طرابلس منذ توقيفه في نوفمبر 2011. ويشدد فريقه القانوني على أنه «موقوف في سجن تابع للحكومة تديره وزارة العدل وأن الإشاعات بأنه لدى مجموعات مسلحة لا أساس لها من الصحة» بحسب «فرانس برس».

وذكرت «فرانس برس» أن هذه هي المرة الأولى التي يعين فيها نجل القذافي بنفسه فريقا للدفاع عنه ليمثله في لاهاي أمام قضاة المحكمة الجنائية الدولية حيث إن محاميه السابقين كانت تعينهم المحكمة.

وأحد أعضاء فريق الدفاع عن سيف الإسلام القذافي هو خالد الزايدي الذي التقى موكله للمرة الأخيرة في نهاية 2015. وقال إن «صحته جيدة نسبيًا» مؤكدًا أنه على اتصال «منتظم» مع سيف الإسلام القذافي، حسبما نقلت «فرانس برس».

وأكد محامي سيف الإسلام القذافي خلال المؤتمر الصحفي أنه يمكن لسيف الإسلام أن يستفيد من قانون العفو العام الذي أصدره مجلس النواب المنعقد في طبرق، وشدد على أن القانون يطبق على «كل الليبيين دون استثناء» رغم الحكم عليه بالإعدام الذي انتقدته الأمم المتحدة بشدة.

وكانت محكمة طرابلس حكمت أيضًا على مدير جهاز المخابرات السابق عبدالله السنوسي الذي كان ملاحقًا في فترة سابقة أمام المحكمة الجنائية الدولية قبل أن تقبل بأن تحاكمه ليبيا.

التجمع الوطني الليبي


أعلن المحامون الجدد لسيف الإسلام نجل معمر القذافي الاثنين أنهم سيطلبون من المحكمة الجنائية الدولية إسقاط الملاحقات القضائية بحقه بما انه حوكم وصدرت بحقه إدانة في بلده.

وقال احد المحامين كريم خان “انه مبدأ واضح جدا في القانون يقول انه لا يمكن أن يحاكم شخص ما مرتين بالتهم نفسها” مضيفا “سنطلب بالتالي من المحكمة إسقاط الملاحقات”.

ورغم الحكم عليه بالإعدام الذي انتقدته الأمم المتحدة بشدة، يمكن لسيف الإسلام أن يستفيد من قانون عفو عام يطبق بحسب محاميه على “كل الليبيين بدون استثناء”.

وقال المحامي خالد الزايدي، إن محكمة الجنايات الدولية غير مختصة بنظر الدعوة ضد موكله، لإنه قد حُّكِمَ في محكمة ليبية، وبالتالي لا يجوز إعادة محاكمته، لإنه لايجوز محاكمة نفس المتهم على نفس الفعل مرتين وهذا ما شمله نظام روما الأساسي وأكدته الاتفاقات الدولية.

وأضاف الزايدي أن آخر لقاء جمعه بموكله كان في أواخر العام الماضي 2015، ولكن الاتصال به مستمر، وأكد أنه يتمتع بصحة جيدة، ولكنه متأسف لما آلت إليه الأمور في ليبيا، من انقسام واقتتال مابينيا، والمتمثلة في مجلس النواب.

الإخوة وانتشار الاٍرهاب ومعاناة المواطن من سوء الحياة المعيشية.

وأكد الزايدي، أن قانون العفو العام يشمل موكله، وهو قانون صادر عن السلطة التشريعية الشرعية في ليب


Press Conference in The Hague with Saif Gaddafi’s Defense Team