Alruyemi Prison Massacre: Case Will be Presented to the ICC

Editorial Comment:

The victims of the Alruyemi prison massacre were buried today. The following article states that investigations have shown that the head of the UN-appointed Presidential Council was involved in the murders.

After the June 5th court court decision to release 17 detainees, on Friday, 12 of them were eliminated, the fate of the remaining five is still unknown.

Human rights lawyer, Fatma Abu Fire, said that since Sadiq Al-Ghariani issued the fatwa calling for the killings, the fate of thousands of detainees in custody and in prisons, secret and public, including children, women and men, is unknown.

Fatima Abu Fire has called on human rights organizations for international intervention to investigate the slaughter.

Libyan activist Khaled Ghwell stressed that the liquidation of prisoners after their release is a heinous crime against humanity. He will raise an official lawsuit with the ICC to hold those responsible for the murder and burning of the prisoners accountable for crimes against Libya and its people. He added that the liquidation of the prisoners and other crimes against the Libyan people during the recent years are war crimes and that all those involved will be brought to justice.

Fatima Abu Fire and Khaled Ghwell call on regional and international human rights organizations to support full investigations and prosecutions.

Khaled Ghwell added that the United Nations must shoulder its responsibility for the flagrant human rights violations and heinous crimes that continue to affect the country and its people.

Alexandra Valiente

13450162_1602845016712344_17612552328775627_n



ميلشيا تعدم 12 معتقلا في سجن بالعاصمة الليبية طرابلس مجزرة في حق معتقلين من النظام السابق في سجن الرويمي

Members of the LIFG

ميلشيا تعدم 12 معتقلا في سجن بالعاصمة الليبية طرابلس مجزرة في حق معتقلين من النظام السابق في سجن الرويمي

عناصر من الجماعة الليبية المقاتلة

أعدم عناصر من ميليشيا تسيطر على سجن الرويمي في العاصمة الليبية طرابلس فجر يوم الجمعة 10 جوان حزيران 12 سجينا قضت محكمة ليبية بالإفراج عنهم ، وأشار ناشطون حقوقيون من العاصمة الليبية طرابلس أن القيادي السابق في الجماعة الليبية المقاتلة مصطفى أفنفيد وكنيته الزبير ، وقال مصدر مطلع لموقع الجزائرية للأخبار إن مصطفى أفنفيد شارك في تأمين مسؤولين ووزراء من حكومة الوفاق الليبية، وهو ما يعني أن رئيس حكومة الوفاق فايز السراج متورط بطريقة أو بأخرى في الجريمة التي تحيط بها السلطات الليبية بستار من التكتم.

السجناء الذين تمت تصفيتهم هم كل من مروان المهدي أمبية و ربيع محمد خليفة سنيد الورشفاني و عمر الرياحي و فتحي الواعر الفرجاني و محمد إبراهيم الوش المصراتي و أكرم ولد بوعلجية و محمد عبد العاطي و أشرف لملوم و حسين طلحة و وئام عبد السلام.

و يجهل لحد الساعة إن كانت عملية التصفية تمت داخل السجن أو خارجه قالت المحامية فاطمة ابو النيران من التجمع العالمي من أجل ليبيا موحدة إن آلاف المعتقلين الموجودين في مواقع حجز وسجون سرية وعلنية منهم أطفال ونساء ورجال بات مصيرهم الآن مجهولا في ظل فتوى اصدرها احد منظري التاير السلفي الجهادي في ليبيا الصادق الغرياني، بإقامة حد القتل على من تبرأه العدالة الليبية من مسؤولي ورجال النظام الليبي السابق، وحسب معلومات حصل عليها موقع الجزائرية للأخبار ، فان علي الربيع وعبد العليم الترهوني وهما من مسؤولي الميلشيات المسيطرة على العاصمة الليبية طرابلس كان ضمن المجموعة التي قررت إعدام السجناء الـ12 الذين قضت محكمة ليبية بالإفراج عنهم ، وقال مصدر الجزائرية للأخبار، إن الشبهات تدور حول بعض المسؤولين العسكريين والسياسيين في ليبيا وأبرزهم اشرف وأحمد صميدة و محمد المصراتي وأيمن سريعة وسالم محمود ناجي العملية تمت بالتواط ؤ من موظفين في سجن الرويمي ويتعلق الأمر بكل من عبد اللطيف سنوني غيداء تواتي ونجا ة فارس.

وقد طالبت المحامية فاطمة أبو النيران باسم عدة منظمات حقوقية بتدخل دولي للتحقيق في المجزر ة الأخيرة، و قد سلم مصدر من العاصمة الليبية طرابلس لموقع الجزائرية للأخبار أدلة دامغة تضير إلى انتهاكات لحقوق الإنسان في حق سجناء بعضهم لم يتعدى سنه 15 سنة في سجن رويمي .

في ذات السياق قال الناشط الليبي خالد الغويل إن محكمة ليبية قررت الإفراج عن 17 موقوفا و أطلاق سراحهم من سجن الرويمي بطرابلس ، في يوم الجمعة تمت تصفية 12 منهم وما يزال مصير خمسة مجهولا أي أنهم مفقودين و يرجح أنه وقع التخلص منهم. و أوضح أن تصفية المعتقلين الليبيين تمت بعد أن أصدرت المحكمة المختصة بطرابلس بتاريخ الخامس من شهر جوان الجاري قرار الإفراج عنهم, مضيفا أنه تم تعمد تأخير الإفراج عنهم في الموعد المحدد بحجة الإجراءات الإدارية.

و أشار الغويل إلى أن سيارات مصفحة استلمت المعتقلين ال 17 من إدارة السجن التي تقع تحت إشراف المدعو علي الرب من مصراطة, مبينا أنه من الوارد أن تكون مليشيات مسلحة وراء عملية تصفية السجناء. و أكد الغويل أنه تمت تصفية 6 من المعتقلين حرقا بعد أن وقع نقلهم من السجن إلى مكان يوجد بالقرب من مصنع الأعلاف بوادي الربيع.

و شدد الناشط الحقوقي الليبي على أن تصفية سجناء بعد الإفراج عنهم من النيابة العمومية جريمة بشعة في حق الليبيين و الإنسانية، و تتنزل ضمن مسار الكيديات التي تحدث لأبناء الشعب الليبي. و لفت إلى أن المصفحات التي استلمت السجناء أحياء من إدارة سجن الرويمي تابعة لمليشيات, متابعا بأن سجناء محسوبين على النظام السابق في بلاده من بين المعتقلين الذين تمت تصفيتهم.

و أكد الغويل أنه سيتم رفع دعوى قضائية رسمية للمحاكم الدولية لمحاسبة المسؤولين عن جريمة قتل و حرق معتقلي سجن الرويمي و كل من أجرم في حق ليبيا و شعبها. و أضاف أن تصفية السجناء انفي الذكر و غيرها من الجرائم التي استهدفت الشعب الليبي خلال السنوات الأخيرة هي جرائم حرب, و أن كل من تورط فيها سيحاسب اجلا ام عاجلا.

و طالب الناشط الليبي منظمات حقوق الإنسان الإقليمية و الدولية و منظمة الأمم المتحدة بتحمل جميع مسؤولياتها إزاء الإنتهاكات الصارخة و الجرائم البشعة التي تطال بلده و شعبه, مشددا على أن القضاء هو الفيصل لمحاسبة كل من أجرم في حق الليبيين.

aljamahir


حمد القماطي:جريمة مروعة في سجن الرويمي

أحد معتقلي سجن الرويمي المفرج عنهم يروي ما يحدث داخل السجن من تعذيب ويذكر أحد سكان قصر بن غشير كان زميل له في الغرفة