Detainees Were Murdered at Al Hadba Prison 24 Hours Before Their Bodies Were Found

مصادر ترجح تصفية السجناء الـ12 قبل الإفراج عنهم

رجحت مصادر متطابقة أن يكون السجناء الاثنى عشر الذين وجدت جثثهم في أماكن متفرقة من العاصمة طرابلس، قد تم تصفيتهم قبل الإفراج عنهم، وقبل أن يتسلمهم ذووهم.

وقالت المصادر التي تحفظت عن الكشف عن هويّتها لأسباب أمنية في اتصالات بـ«بوابة الوسط» إن معلومات تشير إلى أنه تمّ نقل السّجناء من السّجن إلى مكان آخر وإحتجازهم هناك قبيل موعد الإفراج عنهم، ومن ثمّ جرت تصفيتهم.

وتساءلت المصادر ذاتها خلال حديثها إلى «بوابة الوسط» إن الرّواية التي تقول بأن السّجناء أفرج عنهم وغادروا السّجن رفقة ذويهم نهار الخميس، ثم وجدوا مقتولين فجر الجمعة أي بعدها بساعات، هي رواية غير مقنعة «إذ كيف أمكن جمعهه بعد ذلك ليقتادوا ويعدموا في أمكنة متفرّقة، دون صدور أي تصريح من عائلات السجناء تؤكد عودة أبنائهم إلى عائلاتهم بالفعل، أو تؤكّد حضور أشخاص ما وإقتياد أبنائهم من جديد”.

وأكد رئيس قسم التحقيقات بمكتب النائب العام الصديق الصور مقتل 12 سجينًا، فجر أمس الجمعة، بعد الإفراج عنهم من سجن الرويمي في القضية رقم 245/2014 المدينة. وأشار إلى قرار «الإفراج عن السجناء يوم الأربعاء الماضي شريطة التردد يومي الأربعاء الأول والثالث من كل شهر، وحجز جوازات السفر الخاصة بهم».

ووفقًا لذلك، قال الصور: «أحضرت عائلات 12 مسجونًا الخميس الماضي جوازات سفرهم إلى وكيل النيابة بمكتب المحامي العام، الذي أحال بدوره الأسر إلى سجن الرويمي ومعهم أمر الإفراج عن أصحاب الجوازات الـ12 على أن يخلى سبيلهم الخميس تنفيذًا لقرار المحكمة».

وأضاف: «غادروا السجن برفقة عائلاتهم، وفق سجل بلاغات السجن»، لكن الصور قال: «بعدها فوجئنا بالعثور على 12 جثة من السّجناء المفرج عنهم».

وأكد مصدر طبي بمركز طرابلس الطبي، اليوم السبت، تسلم جثامين أثنتي عشر سجينًا سياسيًا تمت تصفيتهم بعد يوم من الإفراج عنهم من سجن عين زارة، المعروف بسجن الرويمي بالعاصمة الليبية.

وقال المصدر الذي فضل عدم نشر اسمة لدواعٍ أمنية لـ«بوابة الوسط»، إن الجثامين لا يوجد عليها اي أثار تعذيب وتمت تصفيهم جميعاً بالأعيرة النارية بشكل مباشر في أنحاء متفرقة من الجسم ما أدى نزيف حاد تسبب في وفاتهم، لافتاً أن الوفاة لم تمر عليها سوا يوماً واحداً فقط، حيثُ تمت تصفيتهم فجر الأمس الجمعه.

وفي السياق ذاتة قال مسؤول من الشرطة القضائية لـ«بوابة الوسط»، في وقت سابق اليوم السبت إن «عملية التصفية كانت غامضة جدًا، حيث عُثِر على ست جثث تعود للسجناء المفرج عنهم في منطقة أبوسليم وست أخرى ملقاة بوادي الربيع جنوب العاصمة طرابلس».

وأوضح المسؤول -الذي طلب عدم نشر اسمه- أن السجناء أفرج عنهم يوم الخميس الماضي نهاية الدوام الرسمي، وعُثِر على جُثثهم يوم الأمس الجمعة.

وتحصلت «بوابة الوسط» على قائمة السجناء الذين تم عرضهم على الطب الشرعي بمركز طرابلس الطبي وهم:-

1- مروان المهدي محمد أنبية
2- وجدي الهادي الطاهر أبوقاسم
3- أشرف الصديق شعبان لملوم
4- محمد عبد العاطي عبدالله عبدالعاطي
5- علي احمد محفوظ الطرابلسي
6- صلاح الدين محمد خليفة الصويعي
7- ربيع محمد خليفة السنيد
8- أكرم أبو عجيلة أحمد نصر
9- محمد عمران عبدالحميد الرياحي
10- علي فتحي محمد الواعر
11- عثمان ابراهيم محمد الوش
12- محمد إبراهيم محمد الوش
Home



مداخلةالدكتورة جميلة المحمودي حول جريمة تصفية 12 اسيرا من الاحرار

كشف مسؤول فى مركز الخبرة القضائية بطرابلس أن التقارير الأولية لقسم الطب الشرعي والتحاليل التابع له أظهرت أن عملية تصفية بعض سجناء الرويمي قد تمت قبل 24 ساعة على الأقل من وقت العثور على الجثث.
وقال المسؤول أن الجثث عثر عليها قبل ظهر الجمعة الموافق 10 يونيو وقد تم تصفيتهم برصاص فى الرأس وتعذيبهم بشدة
وأشارت التقارير الأولية للطب الشرعي أن عملية التصفية قد تمت قبل ساعات من العثور عليها مرجحاً أن تكون تمت الخميس
وكانت عائلات 12 مسجونًا أحضرت الخميس الماضي جوازات سفرهم إلى وكيل النيابة بمكتب المحامي العام الذي أحال بدوره الأسر إلى سجن الرويمي ومعهم أمر الإفراج
لكن ادارة السجن تعللت باتمام بعض الاجراءات الادارية لتنفيذ الامر يوم الخميس مما يؤكد ان الجريمة وقعت داخل السجن.

شهادة احد اقارب الشهداء ال 12 ..
لم يتم استلامهم من قبل دويهم كم كذب الصديق الصور .
لا يزالون يرتدون ملابس السجن .
تم لفهم في بطاطين السجن والقائهم في مناطق متفرقة من العاصمة .
اثار التعديب و الحرق واضحة على اجسادهم .
عملية القتل تمت في داخل السجن .

صرخة اخت الشهيد على مجزرة سجن الرويمي

aljamahir