Murderers of Detainees Torture and Kill With Impunity, Muslim Brotherhood’s Mufti Incited Assassinations

مدير سجن الرويمي يتحدث عن حادثة تصفية السجناء

طرابلس – بوابة إفريقيا الإخبارية

أكد مدير سجن الرويمي، علي الساعدي، أن عملية تصفية السجناء الـ 12 المفرج عنهم، تمت خارج السجن، ولا علاقة لإدارة السجن بها.

وأوضح الساعدي أن السجناء المفرج عنهم تواصلوا مع مكتب شؤون النزلاء بالمؤسسة، وغادروا السجن رفقة عائلاتهم، قبل أن تتم تصفيتهم خارج السجن، مبينا أن إدارة السجن تفاجأت بالخبر الذي تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

صحفيون وساسة ليبيون ينتقدون مذبحة سجن الرويمي

طرابلس – بوابة افريقيا الإخبارية

أدان عدد من الصحفيين والساسة في ليبيا ما وصفوه بمذبحة سجن الرويمي في العاصمة الليبية حيث أقدم مسلحون على اعدام سجناء تم الافراج عنهم بموجب حكم قضائي، حيث وصف الصحفي بشير زعبية في تدوينة له ما حدث بأنه “مذبحة وجريمة غدر وطعنا في الظهر ضحيّتها مواطنون ليبيّون”، محملا المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني المسؤولية بقوله ” هذه جريمة يسأل عنها الآن المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق، باعتباره أو اعتبارها السلطة التنفيذية الشرعية الوحيدة في ليبيا، هكذا تعتبر نفسها، وعلى هذا الأساس دخلت العاصمة لتباشر مهامها منها، وهكذا أيدها المجتمع الدولى وتعامل معها”، مضيفا “عليها الآن أن تظهر وتصرّح وتحدّد المسؤوليات، وعلى المجتمع الدّولي أن يتحمّل مسؤوليّاته، وهو الذي استعجل وضغط من أجل أن يتواجد المجلس الرئاسي وحكومته ويمارسا مهامهما من داخل البلاد، على المجلس وحكومته أن يبادرا بموقف شفّاف يبيّن ما حدث ويحدّد المسؤوليات، حتى ولو تطلّب الأمر الإستعانة بالخبرة القضائية الدّولية، إن فيما يتعّلق بهذه الجريمة أو ما يتعلّق بغيرها، فالمسألة تتعدّى هذه الجريمة إلى الخوف من أن يصبح ما حدث هو قانون السّلاح ، وتكريس سلطة ما فوق “الوفاق”!”

القيادي في تحالف القوى الوطنية فوزي عمار اللولكي تساءل قائلا ” مقتل السجناء الذي تمت تبرئتهم مسؤولية من ؟ المجلس الرئاسي ام لجنة الترتيبات الأمنية ام باولو سيرا”، مختتما بالقول “ما هو لازم فيه مسؤول أم
أن المسؤولين تخصصهم زيارات خارجية فقط ”

أستاذ العلوم السياسية محمد بن موسى حمل مفتي المؤتمر الوطني الصادق الغرياني المسؤولية قائلا ” سجناء مدنيون عُزل تمت تصفيتهم بدماء باردة … فعل نذل وجبان، وارهاب لا مثيل له حاضر فالعاصمة بقوة وبمباركة من مفتي الاٍرهاب وتغاضي من مجلس كنّا نامل منه خيراً”. أما الناشط السياسي الطرابلسي محمد عبيد فقال : “نادينا بالإفراج عن المعتقلين .. فوجدناهم جثت مرميه فى الأحراش وعلى قارعة الطريق!”

في حين لم يستغرب الباحث السياسي محمد أبو راس الشريف الأمر قائلا “ما حدث في سجن الرويمي اليوم من قتل الأبرياء بحكم المحكمة وعدم التعرف علي الآخرين ليست جريمة فقط بل أصبحت عادة تمارسها المليشيات الفبرايرية مع كل مناسبة دينية”. من جهته اعتبر الإعلامي حمد محيسن المصراتي المذبحة بأنه “جريمة حرب وفقا لميثاق لاهاي واتفاقية جنيف “، مضيفا “ما حدث لسجناء سجن الرويمي مشهد يجعلنا نعتقد بأننا نعيش في الجاهلية الأولى، فهل سيتحرك الضمير الليبي إزاء هذه الحادثة المؤلمة ”

الليبية لحقوق الإنسان تحمل الغرياني و الرئاسي مسؤولية جريمة طرابلس

طرابلس – بوابة افريقيا الاخبارية

حمّلت المنظمة الليبية لحقوق الإنسان، مقتل ما يزيد عن 12 سجينا سياسيا بعد الإفراج عنهم من طرف القضاء، المجلس الرئاسي “الذي شرعن للمليشيات بمخالفة الاتفاق السياسي”.

كما حمّلت المنظمة في بيان توصّلت “بوابة إفريقيا الإخبارية” على نسخة منه، مفتي الديار الليبية المقال، الصادق الغرياني، من خلال التحريض المباشر ضدّهم، بعد الإفراج عنهم.

هذا وأدانت المنظمة الليبية لحقوق الإنسان هذه الجريمة، واصفة إياها بالبشعة، وهذه الأفعال التي تخرج عن القانون والشرعية والشريعة الإسلامية محمّلة وبشكل مباشر المسؤولية إلى مفتي الديار الصادق الغرياني والمجلس الرئاسي المتواجد في بوستة البحرية.

تجدر الإشارة إلى أنه عثر على ثلاثة من القتلى قرب ثلاجة الموتى بمستشفى طرابلس المركزي، وعلى ثلاثة آخرين قرب ثلاجة الموتى بمركز طرابلس الطبي، بينما عثر على ستّة جثامين ملقاة في منطقة وادي الربيع، المجاورة لمنطقة عين زارة، بحسب تقرير النيابة الليبية.

تطورات جديدة حول تصفية معتقلي سجن الرويمي في طرابلس

تونس – سنيا البرينصي

كشف الحقوقي والناشط الليبي المقيم في تونس خالد الغويل لـ “بوابة إفريقيا الإخبارية” اليوم السبت 11 جوان/ يونيو 2016, حيثيات الجريمة البشعة التي طالت حوالي 17 معتقلا ليبيا في سجن الرويمي بطرابلس يوم الجمعة الفارط.

وقال الغويل في حديث لـ “بوابة إفريقيا الإخبارية” إنه تمت تصفية 12 شخصا من المعتقلين الليبيين الـ 17 الذين أطلق سراحهم من سجن الرويمي بطرابلس, في حين يظل خمسة منهم في عداد المفقودين, ويرجح أنه وقع التخلص منهم. وأوضح أن تصفية المعتقلين الليبيين تمت بعد أن أصدرت المحكمة المختصة بطرابلس بتاريخ الخامس من شهر جوان الجاري قرار الإفراج عنهم, مضيفا أنه تم تعمد تأخير الإفراج عنهم في الموعد المحدد بحجة الإجراءات الإدارية.

وأشار الغويل إلى أن سيارات مصفحة استلمت المعتقلين الـ 17 من إدارة السجن التي تقع تحت إشراف المدعو علي الرب من مصراطة, مبينا أنه من الوارد أن تكون مليشيات مسلحة وراء عملية تصفية السجناء. وأكد الغويل أنه تمت تصفية 6 من المعتقلين حرقا بعد أن وقع نقلهم من السجن إلى مكان يوجد بالقرب من مصنع الأعلاف بوادي الربيع.

كما كشف خالد الغويل لـ “بوابة إفريقيا الإخبارية” عينة من أسماء السجناء الذين تمت تصفيتهم, وهم كل من مروان المهدي أمبية وربيع محمد خليفة سنيد الورشفاني وعمر الرياحي وفتحي الواعر الفرجاني ومحمد إبراهيم الوش المصراتي وأكرم ولد بوعلجية ومحمد عبد العاطي وأشرف لملوم وحسين طلحة ووئام عبد السلام.

وشدد الناشط الحقوقي الليبي على أن تصفية سجناء بعد الإفراج عنهم من النيابة العمومية جريمة بشعة في حق الليبيين والإنسانية، وتتنزل ضمن مسار الكيديات التي تحدث لأبناء الشعب الليبي. ولفت إلى أن المصفحات التي استلمت السجناء أحياء من إدارة سجن الرويمي تابعة لمليشيات, متابعا بأن سجناء محسوبين على النظام السابق في بلاده من بين المعتقلين الذين تمت تصفيتهم.

وأكد الغويل أنه سيتم رفع دعوى قضائية رسمية للمحاكم الدولية لمحاسبة المسؤولين عن جريمة قتل و حرق معتقلي سجن الرويمي وكل من أجرم في حق ليبيا وشعبها. وأضاف أن تصفية السجناء انفي الذكر وغيرها من الجرائم التي استهدفت الشعب الليبي خلال السنوات الأخيرة هي جرائم حرب, وأن كل من تورط فيها سيحاسب اجلا ام عاجلا.

وطالب الناشط الليبي منظمات حقوق الإنسان الإقليمية والدولية ومنظمة الأمم المتحدة بتحمل جميع مسؤولياتها إزاء الإنتهاكات الصارخة والجرائم البشعة التي تطال بلده وشعبه, مشددا على أن القضاء هو الفيصل لمحاسبة كل من أجرم في حق الليبيين.

وبخصوص الوضع العام في بلاده, قال الغويل إن الإنتصارات الأخيرة المسجلة في سرت ضد تنظيم “داعش” الإرهابي تبين أن “داعش” ليبيا أكذوبة قد انتهت, معتبرا في الأثناء أن حكومة الوفاق لن ترى النور إلا بحصول توافق ليبي شامل حولها بعيدا عن إقصاء أو تهميش لكل أبناء الشعب الليبي.