بيان منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان جريمة قتل مواطنين ليبيين مُفرَجٌ عنهم من سجن الرّويمي

تلقّت منظمة الراّصد الليبي لحقوق الإنسان ببالغ الصدمة والحزن الأخبار الواردة بشأن إقدام ميليشيا مسلّحة بالعاصمة طرابلس على قتل مواطنين ليبيين بمنطقة وادي الربيع بعد قرار قضائي بالإفراج عنهم من سجن الرّويمي وعددهم 12 معتقلاً حسب التقارير الواردة، وحسب القائمة أدناه:

1. مروان المهدي أمبية – وأخيه أيمن مازال مفقود
2. ربيع محمد خليفة سنيد
3. عمران الرياحي
4. فتحي الواعر الفرجاني
5. محمد إبراهيم الوش المصراتي
6. عثمان إبراهيم الوش المصراتي
7. محمد عبدالعاطي
8. أكرم بوعجيلة
9. أشرف لملوم
10. حسين طلحه
11. الهادي موسي علي موسي
12. وئام عبد السلام

تعتبر منظمة الراّصد الليبي لحقوق الإنسان أن جريمة تصفية هؤلاء الضحايا الأبرياء بدم بارد رغم صدور قرار قضائي بالإفراج عنهم يقيمُ الدليل على وحشية الفاعلين الذين ينتمون حسب ما وصلنا إلى إحدى الميليشيات المسلحة التي “تمت إعادة تأهيلها” كي تتبعَ “الدولة” ضمن ما يُسمى بالترتيبات الأمنية.

فهذه الميليشيات الإجرامية التي جرى تمكينها من جديد في مؤسسات وهياكل ما يسمى بحكومة الوفاق قد أصبحت تستشعر قوة أكثر من ذي قبل، وازدادت شراسة وشهوة إلى دماء الأبرياء، وترسّخَ لديها اليقين بالإفلات من كل ما ارتكبت، وما ترتكب حاليا، وما سوف ترتكب من جرائم في حق الجميع بلا استثناء.

إنّ منظمة الراّصد الليبي لحقوق الإنسان تنبّه العالم والرأي العام بالداخل والخارج إلى الإجرام المتصاعد والانتهاكات المتزايدة في حق أرواح الليبيين، وتحذّر من أن الظلم الميليشيوي لا يمكن أن يؤدي إلاّ إلى المزيد من سفك الدماء، وفشل مسارات إحلال السلام بليبيا، واستمرار القمع والقتل بأدوات وأيادي مختلفة اتحدت على الشعب الليبي دون رحمة ولا إنسانية.

وفي الوقت الذي تدعُو فيه منظمة الرّاصد الليبي لحقوق الإنسان إلى الإفراج الفوري والمنظّم عن كافة المعتقلين الذين يواجهون مخاطر التصفية الجماعية، وتطالب بالقبض على الجُناة كي يواجهوا القانون والقضاء، فإنها تهيب بكافة المنظمات والفعاليات الشعبية المدنية والسياسية والحقوقية أن تتحرك تنديدا بهذه الجريمة النكراء، وبالتغوّل الميليشيوي الذي يهدّد حياة كافة اللّيبيين.

وبهذه المناسبة الأليمة، تُعرب منظمة الراّصد الليبي عن ألمها وغضبها لهذه الجريمة النكراء، وتتقدّم إلى أهالي الضحايا بأحرّ عبارات التعزية متمنّية أن يتغمّد الله شهداء العملية الغادرة بواسع رحمته.

وفي الختام، تجدّد منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان وقوُفها القانوني والمعنوي إلى جانب أهالي الضحايا، مكرّرة مطالبتها الحازمة بضرورة الإفراج عن كافة المعتقلين دون شروط ما دامت الدولة عاجزة عن حمايتهم أو تأمين حياتهم خلال الاعتقال وحتى بعد صدور قرارات الإفراج عنهم..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

صدر في 11 يونيو 2016

منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان

13419106_847692658668737_3965385956008363936_n

13423946_847692625335407_7931536827479569000_n

13407261_847692595335410_5350898238954406979_n13442218_847692608668742_7645857907428865238_n

CkrCr8nWUAAv4eQ.jpg large

13450871_847751671996169_2995909404129713490_n

13450285_847751691996167_5114028013395371222_n

13418707_847751721996164_4268813894009729231_n

13442206_847751728662830_7442160461346531912_n

13442297_847751681996168_8216795390884384618_n

13432149_847751625329507_4008961539406798415_n

13428568_847751731996163_8194262738521502490_n

13427833_847751635329506_9060315127801831155_n

13413128_847751628662840_2349352416060170546_n

13407276_847751638662839_8827269331834953332_n

13406764_847751678662835_8093786210792691128_n

الراصد الليبي