Rishvana Condemns Killing of Kidnapped Child, Demands an End to Impunity

بيان مؤسسات المجتمع المدني ورشفانة بشأن الطفل إيهاب المعداني .

تلقت مؤسسات المجتمع المدني ورشفانة بكل أسى وحزن خبر قتل الطفل إيهاب نوري عبدالمولى المعداني ، البالغ من العمر 10 سنوات ، الذي خطف في الأول من شهر : مايو : 2016 من قبل مجموعة مجرمين خارجين عن القانون بمنطقة العامرية ، بعد أن عجز أهله عن تلبية مطالب الخاطفين ، وقد وجد مرمي جثة هامدة بمنطقة الناصرية جنوب مدينة الزهراء ، بعد سبعة أيام من خطفه .

ففي الوقت الذي نعتبر فيه مثل هذه الأعمال جريمة بشعة وراءها أصحاب أفكار إنتقامية تجردوا من قيم الإنسانية تستهدف بث الرعب والخوف في نفوس السكان المدنيين الذين لا قبل لهم على ردعهم ، وفاجعة هزت كيان كل أهالي منطقة ورشفانة ، ومؤشر خطير يقود منطقة ورشفانة بشكل خاص إلى مشهد أكثر دموية في منطقة متجانسة إجتماعيا ، إن الأعمال الإجرامية بكل صورها ستهدم النسيج الإجتماعي لقبائل ورشفانة ، إن لم نواجهه بتوحيد الجهود ، ومحاربة هذه الظواهر الإجرامية الدخيلة على مجتمعنا المحلي .

إننا نتطلع إلى إيجاد حل عاجل لمثل هذه الظاهرة الخطيرة التى تفشت في مدن وقرى ورشفانة مؤخرا دون أي رادع لمن يمتهنون هذه الأفعال الدنيئة وأن يكون الحل من قيادات ورشفانة المدنية والعسكرية والأمنية.

والسياسية ومواجهة ما يحدث من إنفلات أمني بشجاعة وأن تقديم مبادرة محلية لحل أزمة ورشفانة من شخصيات مقبولة هي بداية الحل و هي من عليها واجب دعوة الجميع لحضور اجتماع موسع لحل الأزمة.

في ظل غياب الدولة التام عن المشهد بالمنطقة وتحمل هؤلاء مسؤلياتهم التاريخية والإنسانية والأخلاقية في هذه المرحلة الحرجة ووقف تزايد هذه الجرائم بحق سكان وأهالي ورشفانة قبل غيرهم وحماية أهلهم بكل شجاعة كما عهدناهم.
وعلى الجميع مواجهة مايحدث وخاصة أعضاء مجلس النواب عن الدوائر الفرعية العزيزية والماية والسواني والزهراء فليس لأحد منهم أي مبرر للهروب من مواجهة الوضع الداخلي.

لذلك فإن مؤسسات المجتمع المدني ورشفانة :

1- تنعي مقتل الطفل إيهاب نوري عبدالمولى المعداني ،الذي قتل بدم بارد بأيدي مجموعة آثمة وهم يمارسون الأعمال الإجرامية وتعزي أهالي الفقيد وجميع أهالي منطقة ورشفانة ، وتبدي تضامنها ووقوفها مع عائلة الفقيد ضد «الإجرام والمجرمين ».

2- تستنكر وتشجب كل حوادث الخطف التي تحدث في منطقة ورشفانة ، وجميع الأفعال الآثمة المتكررة التي تهدف إلى زعزعة أمن وإستقرار المنطقة وتمس بحرية وسلامة المواطن وممتلكاته.

3- تدين كافة الأعمال الإجرامية التي تحدث في المنطقة من سرقة وخطف وتتبرأ من فاعليها ، وتدعو مديرية الأمن والمجلس العسكري واللجنة الأمنية المشتركة ورشفانة.
إلى مواجهة الإنفلات الأمني ومحاربة من يقوم بهذه الأعمال الإجرامية ، و إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه حماية السكان الأبرياء ، وملاحقة الجناة والكشف عن هوية الفاعلين ومحاكمتهم .

4- تدعو مشائخ وأعيان وحكماء ورشفانة وأعضاء مجلس النواب وأعضاء المؤتمر الوطني العام السابق بمنطقة ورشفانة وجميع القيادات العسكرية والمدنية والإجتماعية إلى عقد إجتماع طارئ في المكان والزمان المناسب للجميع حول الوضع الراهن والخطير الذي تواجهه ورشفانة ومواجهة التحديات الأمنية التي تواجه بلديات العزيزية والسواني والزهراء والماية ومنطقة الحشان وصياد والناصرية والعامرية والمعمورة وجميع مناطق ورشفانة وإقتراح الحلول والإليات المناسبة لإنقاذ أهالي ورشفانة من تلك الأعمال الإجرامية والخروج بمبادرة تساهم في حل الأزمة الورشفانية.

5- تطالب أعيان ومشائخ ورشفانة وأئمة المساجد والخطباء والوعاظ بإتخاد موقف واضح وصريح إزاء عمليات الخطف والإبتزاز التي تحدث في ورشفانة ، وتطالبهم بتحريض الناس لمحاربة هذه الظواهر التي تخالف ديننا الحنيف.

6-تطالب سلطات الدولة الرسمية بدعم الأجهزة العسكرية والأمنية بالمنطقة للإضطلاع بدورهم وبسط الأمن بها ومحاربة
كافة الظواهر الإجرامية .

حسبنا الله ونعم الوكيل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مؤسسات المجتمع المدني ورشفانة
صدر بالعزيزية : يوم الأثنين
الثاني من شهر رجب 1437 هجري
الموافق التاسع من شهر مايو 2016 م.