Bani Walid: The Suffering of Refugees Fleeing from Terrorism

President of the S.C.W.T. Reveals the Tragic Situation of the Displaced in Bani Walid

Bani Walid Struggles to Accommodate Mass Exodus of Civilians Fleeing Sirte
More than 2200 Families Displaced from Sirte. 250 Arrived in Bani Walid Today

أهالي ‫سرت‬ يغادرون مدينتهم في انتظار ما ستحمله قابل الأيام

استقبلت مدينة بني وليد الفترة الاخيرة موجة من العائلات النازحة من سرت والمناطق المجاورة لها هربا من الحرب التي يتجهز الجيش الوطني لخوضها لتحرير سرت من تنطيم داعش ، لتجد بني وليد نفسها أمام أزمة انسانية غير مسبوقة.بوابة افريقيا الاخباربة التقت رئيس المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة صالح معيوف فكان الحوار التالي:

لو تقدم لنا لمحة عن الوضع في مدينة بني وليد الان؟

صراحة الوضع مأساوي بشكل كبير جدا ، في الفترة الأخيرة توافدت أعداد مهولة تقدر بالآلاف حوالي ثلاثة الآلاف عائلة اليوم فقط دخلت أكثر من ست مئة عائلة للمدينة والعدد في طريقة نحو الارتفاع ، العائلات غادرت منازلها بشكل فجئي هربا من الحرب ولم تحمل معها شيئا أغلب هذه العائلات من سرت والهيشة وبن جواد ، شباب المدينة وأهلها قاموا بالواجب و تقدموا نحو 8 كلم وأسعفوهم بالماء والغذاء والوقود تواصلنا مع المستشثفى المحلي بالمدينة وأخبرني المدير أن هناك نقص في الادوية والأمصال .

أين تم ايواء هذه العائلات؟

للأسف تم ايواؤهم في خمس مدارس بالمدينة و في عمارة بيوت الطلبة بكلية الهندسة الالكترونية ، اضطررنا ايضا الى ايواء بعض العائلات في بعض الحجرات الموجودة في محطات الوقود ، للأسف السكن في هذه الاماكن غير صحي نظرا لقلة الأغطية ونقص الماء الصحي كما ان اقامة العائلات في المدارس ادى الى توقف الدراسة في المدينة ونحن كما تعلمون في فترة امتحانات.

هل تدخلت أي من الحكومات الثلاث لمساعدة المدينة في التصدي لهذه الأزمة؟

ليس لدينا تواصل مع هذه الحكومات ، بني وليد خارج دائرة اهتمامات الحكومات المتعاقبة منذ سقوط النظام السابق ، حتى هذه الساعة لم نتلق اي اتصال من قبل أي من هذه الحكومات ، طبعا نحن نقع في اطار جغرافي صعب الحكومة القريبة منا لا تعترف بنا والحكومة الثانية بعيدة علينا. نحن نعول على اهل المدينة وكرمهم رغم ارتفاع الاسعار و نقص السيولة منذ ايام اتصل بي شخص قال لي ان هناك من باع حلي زوجته ليقوم بالواجب تجاه النازحين .

هل اتصلت بكم اي من المنظمات الإغاثية؟

نعم اليوم وصل الهلال الاحمر إلى المدينة وغدا ربما يصل الصليب الأحمر هذه المنظمات امكانياتها ضعيفة ومحدودة جدا بالأمس تقابلت مع مسؤولين عن منظمة الصليب الأحمر ، أخبروني أنهم لا يستطيعون التكفل سوى ب 250 أو 300 وهذا رقم محدود جدا مقارنة بالعائلات الوافدة والتي كما سبق وأشرت تقدر بحوالي 3000 عائلة والعدد في طريقه نحو الارتفاع.

كيف استعددتم امنيا لمجابهة هذه الأزمة؟

الهاجس الامني دائما قائم سواء بسرت أو داعش أو غير داعش كلها ميليشيات فبراير بالنسبة الينا ما حدث مؤخرا مثلا في منطقة الهيشة هو تبادل أدوار بين الميليشيات (داعش وفجر ليبيا) نحن نسعى دائما للحوار لكن ان فرضت علينا حرب فنحن لها.

طبعا المنطقة كما تعلمون تدار بالحكم الرشيد وأبناؤها جندوا انفسهم لحراسة المدينة وتأمينها .

Zangetna


تشهد بني وليد الليبية (شمال غربي البلاد) موجة نزوح كبيرة مؤخرا من مناطق عدة، جراء اتساع نفوذ جماعات إرهابية، وبدء العمليات العسكرية للجيش الوطني ضدها. فيما تتفاقم الأزمة الإنسانية في المدينة الصغيرة.

وتكرر اسم بني وليد مؤخرا إثر الأزمة التي تضربها بعد “وصول آلاف النازحين الذين يدخلون إليها يوميا من مناطق مختلفة، وليس من سرت فحسب”، وفقا لما قاله رئيس المجلس الاجتماعي للمدينة صالح معيوف.

وأوضح معيوف لـ”سكاي نيوز عربية” أن النازحين من سرت يتوافدون على بني وليد منذ أكثر من 5 أشهر، مشيرا إلى أن الوضع المعيشي الصعب، الذي تفاقم في المناطق التي تقاتل فيها الجماعات الإرهابية المنتشرة في ليبيا، قد أجبر سكان تلك المناطق على النزوح “بشكل كبير جدا”.

ووفقا لمعيوف يفترش النازحون الأرض في بيوت الطلاب ومحطات الوقود والطرق والمزارع والمدارس أيضا، الأمر الذي أدى إلى تعطيل العملية التعليمية في بني وليد، في ظل الإمكانيات “الذاتية” المتواضعة من الأساس للمدينة.

وأضاف: “هؤلاء النازحون تركوا كل شيء خلفهم وجاءوا إلى بني وليد فعانت المدينة من توقف سيولة البنوك، وشح المواد الغذائية، في الوقت الذي تختفي فيه المنظمات الدولية والحقوقية”.

إلا أن معيوف أشار إلى المساعدات “المحدودة” التي وزعتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر على “عدد من النازحين”، لافتا إلى أن المدينة مهمشة، ولا تحظى بأي اهتمام حكومي.

ولا توجد إحصائية رسمية دقيقة عن عدد النازحين إلى بني وليد، لكن معيوف قدرهم بنحو 300 ألف على الأقل.

وبحسب معيوف لم تعد مدارس المدينة الصغيرة قادرة على استيعاب الأسر النازحة، إذ أن “المدرسة الواحدة تسع لـ 30 أو 40 أسرة بالكاد. مع العلم أن متوسط عدد كل أسرة 4 أو 5 أفراد”.

وفيما يتعلق بالوضع الأمني في المدينة قال: “هي مدينة منزوعة السلاح، فأفراد الجيش أو الشرطة المتواجدون هنا غير مسلحين ويتقاضون مرتبات دون أي مقابل، مما أدى إلى استعانة الأهالي باللجان الشعبية من الشباب لفرض الأمن”.

ولأن بني وليد تعد معبرا للمهاجرين غير الشرعيين من إفريقيا وغيرها إلى أوروبا، تنتشر فيها الأمراض وأعمال البلطجة، والبطالة، مما يزيد من تفاقم الوضع الإنساني بها، بحسب معيوف.

أبناء بني وليد يطلقون حملة لإغاثة النازحين

قام عدد من أبناء مدينة بني وليد في الخارج والداخل بإطلاق حملة تبرعات لمساعدة المدينة على إستقبال الأعداد الكبيرة من النازحيين القادميين للمدينة. وقا أحد رجال الأعمال من أبناء المدينة بالتبرع بــ500000 دينار ليبي للمدينة ، مقسمة على النحو التالي: مبلغ 400000 دينار مواد غذائية تتمثل في السلع التموينية الأساسية الضرورية والاغطية والفرش ، تبدأ في الوصول تباعاً من هذا اليوم ويتم التصرف بها عن طريق المجلس الاجتماعي. مبلغ 100000 دينار ليبي لمستشفى بني وليد ( ادوية مستعجلة لمرضى السكر والضغط وغيرها من الامراض السارية تحدد انواعها المطلوبة من مستشفى بني وليد وستصل هذه المواد خلال الاسبوع الجاري للمدينة ).

اجتماع ضم محلي بني وليد وبلدي ‫سرت‬ و الصليب الأحمر لمناقشة أزمة نازحي سرت

وتشهد مدينة بني وليد مؤخرا أزمة إنسانية بعد “وصول آلاف النازحين الذين يدخلون إليها يوميا من مناطق مختلفة، وليس من سرت فحسب”، وفقا لما قاله رئيس المجلس الاجتماعي للمدينة صالح معيوف. ووفقا لمعيوف يفترش النازحون الأرض في بيوت الطلاب ومحطات الوقود والطرق والمزارع والمدارس أيضا، الأمر الذي أدى إلى تعطيل العملية التعليمية في بني وليد، في ظل الإمكانيات “الذاتية” المتواضعة من الأساس للمدينة. وأضاف: “هؤلاء النازحون تركوا كل شيء خلفهم وجاءوا إلى بني وليد فعانت المدينة من توقف سيولة البنوك، وشح المواد الغذائية، في الوقت الذي تختفي فيه المنظمات الدولية والحقوقية”. إلا أن معيوف أشار إلى المساعدات “المحدودة” التي وزعتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر على “عدد من النازحين”، لافتا إلى أن المدينة مهمشة، ولا تحظى بأي اهتمام حكومي.