LNA Update on Efforts to Free Members Abducted and Detained in Tripoli

شرف الدين خليل البي، ووليد المبروك الكمخي، وعلي الصيد منصور
إلى مناضلي ومناضلات التجمع الوطني الليبي
تحيّة وطنية نضالية

لا شكّ أنكم قد علمتُم بما تعرّض إليه إخوتنا شرف الدين خليل البي، ووليد المبروك الكمخي، وعلي الصيد منصور، من خطف واعتِقالٍ بالعاصمة طرابلس المُستباحة المغلوبة على أمرها.

إن ما جرى أيّها الإخوة والأخوات لا يأتي إلاّ ليُعزّز إيماننا بقضيّة وطننا، وليزيد إصرارنا على بذل التضحيات من أجل إنقاذ شعبنا.. فــ شرف الدين، ووليد وعلي، ليسُوا سوى عيّنة نقيّة طاهرة من شباب طرابلس وليبيا عامة، وما تعرّضوا إليه هو ذاتُه ما كان يعيشه إخوانهم الليبيون منذ سقوط الدولة بأيدي العصابات الإجرامية المسلحة والمؤدلجة الظالمة.

نحن نُحيّي إخوتنا في رُكوبهم الخطر وتحدّي المجرمين في عُقر دارهم، ونقدّر إخلاصهم ووطنيّتهم وتمسكهم بقيم العمل السّلمي، وتشبّثهم بأخلاقيات وسلوكيات وقيم النضال السياسي المدني الشعبي الحقيقية. هذا واجبُنا وهو حقّ إخوتنا في نفس الوقت.
لكن واجبنا إزاءهُم أكثر من مجرد التحية والشكر بكثير.

فنحن اليوم نتألّم لمحنتهم، لكنّ معاناتنا أقلّ بكثير من معاناتهم، لأننا نقف على الجمر، بينما يمسكه إخوتنا بأيديهم ويصبرون عليه. وهُم بهذا ينتصرون على سجّانيهم.. ويُقيمُون عليهم حجّة المصابرة والوطنية والثبات.

وإذا كان هنالك من طريقة للعرفان والدعم والمؤازرة من قبل مناضلي التجمع الوطني الليبي ومناضلاته إزاء أبطالهم، فهو الثبات على المبدأ والاستمرار على النهج الحقّ مؤمنين بأن قدرنا هو أن نضحّي.. وأن نصبر.. وأن نتحدى.. فمن ذا الذي سوف يصبر ويثبت من أجل ليبيا إن لم يقُم أبناؤها بذلك؟؟ هل سنستورد لها من يُحرّرها؟؟ أم سنُحضر لها مناضلين معلّبين من وراء البحار؟؟

إن قولنا هذا الذي يُخاطب العزائم ويتوجّه إلى المُهَجِ ووازع الوطنية داخل ذواتِنَا وضمائرنا إنّما هو النّجوى الوطنية الصادقة التي ينبغي أن نتبادلها ونَتَنَاقلها كي تسري روح الصمود وإرادة الصبر في وجه الظالم المستبدّ.. وليس أبناء التجمع إلاّ طليعة نضالية من ضمن طيف وطني كامل نتشرّف بأن نقدّم التضحيات بإسمه ونيابة عنه.. وليس الوطنيون عموما إلا أفرادا أحسّوا بشعبهم وبوطنهم ورفضوا التعايش مع المهانة والاستكانة..

وإذا كان هذا واجبُ المناضلين والقواعد في تجمُّعنا الصامد، فإن إخوتكم في الأمانة العامة، وفي مختلف الهياكل القيادية بالتجمع، يَصِلُون اللّيل والنهار، ويطرقون كافة الأبواب حتى يتمكّنوا من تحرير إخوتنا الأبطال.. فنحن نبذل كل ما بِوُسعِنا ولا ندّخرُ جُهدا لتأمين الإفراج عنهم عاجلاً غير آجٍل. ونأملُ ألاّ تُنقصَ جهودُنَا ومساعينا من ثوابِ إخوتنا وشرف صمودهم وشجاعتهم..

عاش الشعب الليبي الصّامد،،
عاشت ليبيا حرّة بأبنائها الأحرار المناضلين،،
يسقط الظلم.. تسقط الميليشيات،،
المجد لأبناء ليبيا الأبطال المُرابطين،، والخزي للعملاء.

الأمانة العامة
للتجمع الوطني الليبي