Political Prisoner, Major General Mohammad bin Nile, Released Today

أكد اللواء محمد بن نايل في تصريح خاص لبوابة افريقيا الاخبارية أن الذين تم الافراج عنهم اليوم الاثنين كان نتيجة صفقة تبادل اسرى وليس للامر ابعاد سياسية او مساومات ميدانية، واضاف بن نايل”ثوابتي مازالت كما هي عليه وايماني الاكيد بأن البندقية هي الاداة الفعالة لتحرير ليبيا والحفاظ على وحدتها واستعادة هيبتها ومكانتها بين الشعوب والامم المتحضرة”.

وأضاف ” بن نايل ” انه لابد من اتحاد كافة القوى الوطنية من اجل افشال مشاريع تقسيم ليبيا او وضعها تحت الوصاية الدولية وهذا لايتأتى الا بقبول النادم ممن تورط في المؤامرة شريطة ان لاتكون يداه ملوثة بالدماء.

واكد ” بن نايل ” ان الزنتان بوابة غرب ليبيا والجيش المرابط بها وبالوطية جيش وطني يقاوم الارهاب ويعمل على حماية ليبيا وشعبها وان المرحلة القادمة مرحلة مكافحة الارهاب.

كما أوضح ” بن نايل ” بمصراتة تيار وطني يتقوى يوما عن آخر وهو يرى ان مصراتة تم توريطها في معارك قبلية وجهوية وتم استعداء الليبيين دون طائل ويمارس هذا التيار ضغطا لاجل اطلاق سراح الاسرى وترميم الجسور مع القبائل والمدن التي تمت محاربتها واستعدائها

وتابع ” بن نايل ” حديثه لبوابه افريقيا الاخبارية قائلا ” كنت ومازلت وسأبقى ضابط نظامي منظبط ومعركتي لاجل ليبيا مستمرة حتى عودة الامن والامان الى ربوعها، و لن تنجح اية حكومة مالم تشمل كافة اطياف الشعب الليبي وعودة المهجرين واطلاق سراح السجناء ومعاملة الشهداء واسرهم معاملة تليق بحجم تضحياتهم”.

واشار ” بن نايل ” ان الشعب الليبي بارادته الحرة هو الذي يقرر شكل نظام الحكم ويقر الدستور وأما سياسة الاملاءات ولغة الغالب والمغلوب فهي لغة لاتبني وطنا ولاتحقق أمنا ولايمكننا القبول بها، وضرورة عودة مؤسسات الدولة وحل المليشيات الخطوة الاولى لبناء دولة ليبيا، وتحقيق المصالحة الوطنية بعد المصارحة والتعويض وجبر الضرر.

Via Zangetna