Libya National Assembly, Libyan Observer, Participate in Tunis Human Rights Conference

التجمع الوطني الليبي يشارك في فاعليات ندوة الراصد الليبي حول انتهاكات حقوق الانسان في ليبيا

بمشاركة من التجمع الوطني الليبي مثمثلة في الاخت نيفين الهوني والاخ وليد الكمخي والاخ الصيد شنفير وباستضافة من مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات انتظمت الخميس الماضي 25/02/2016 بالعاصمة التونسية فعاليات الندوة الحقوقية حول انتهاك حقوق الإنسان والإفلات من العقاب في ليبيا الإعلاميون والصحفيون نموذجا والتي نظمتها منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان وذلك بحضور كل من :

منظمة العفو الدولية فرع تونس
واللجنة العربية لحقوق الإنسان / باريس
ومنظمة العفو الليبية
ومنظمة وطن
والنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين
والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان
, التجمع العالمي من اجل ليبيا موحدة
والمجلس الاعلى للقبائل الليبية
والحركة الشعبية
وجمعية نحن الشعوب التونسية
ولفيف من الاعلاميين والصحافيين العرب والاجانب مستقلين وممثلين عن قنوات وصحف ومجلات عالمية وعربية بالإضافة الى بحاث واكاديميين وطلبة دارسين في المرحلة الجامعية وسفراء ورجال وسيدات اعمال وقد وزعت عليهم كتاب التقارير السنوية للراصد الليبي عن انتهاكات حقوق الانسان في ليبيا عن الفترة من 2011 حتى 2015 وكتاب منظمة الراصد الليبي الذي يتضمن قوائم بأسماء السجون والمساجين في ليبيا 2011 حتى 2015 وملفا يحوي ملخصات لأهم التقارير المحلية والدولية عن انتهاكات وجرائم ليبيا.

وقد رحبت مؤسسة التميمي بالحضور وأيضا مؤسسة الراصد عبر السيد محمد الفاتح في بداية الجلسة وعلى اثر الكلمات الترحيبية قدمت العديد من الورقات التفصيلية عن انتهاكات حقوق الانسان في ليبيا وخاصة الصحافيين والاعلاميين وتحدثت عن محاور الندوة والتي تضم:

1.حالات انتهاك حقوق الليبيين والاعتداءعلى حياتهم في ليبيا
2.الموقف القانوني المحلي والدولي من هذه الجرائم : التوصيف والعقوبة والية معاقبة المجرمين
3.دورالمنظمات والمسؤولين والجهات الردعيةفي الوقوف ضد هذه الجرائم
4.علاقة انتهاك الحقوق العامة للإنسان بانتهاك حقوق الإعلاميين والصحافيين والتي تعد جزءا لا يتجزأ منها
بدئت الجلسة الرسمية بورقة منظمة الراصد الليبي لحقوق الانسان التي ضمت معلومات عن انتهاكات حقوق الصحافيين

والاعلاميين في السنوات الاخيرة واختتمت بهذه التوصيات :

ومنظمة الراصد بهذا العرض اذ تدين جميع الاعتداءات وأعمال العنف المرتكبة ضد الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام بليبيا، فإنها تحث على بذل قصارى الجهود لمنع أعمال العنف ضد الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام، وكفالة حق المحاسبة وتقديم مرتكبي الانتهاكات إلى العدالة، وضمان وصول ضحاياها الى حقهم وانصافهم احياء اكانوا ام اموات وأيضا تطالب الليبين بالبحث عن آليات أكثر فعالية لقضايا الانتهاكات الواقعة ضد الصحفيين الليبيين، وتوحيد الجهود لإيجاد أرضية مشتركة بين كافة الصحفيين والإعلاميين الفاعلين بالمشهد الليبي، لوضع رؤية وطنية للإعلام تدعم الاستقرار المجتمعي، وتحدد كيفية التعاطي مع قضايا الإرهاب وتحميل أطراف النزاع مسؤولياتهم بعد ما لتعرض للصحفيين والمؤسسات الإعلامية بالإضافة انه على ليبيا الان ان تكون ملزمة بمواثيق وطنية ودولية فيما يخص حرية التعبير والرأي ولذا فإننا نحث السلطات الليبية على تسخير جميع الوسائل الممكنة من أجل تمكين الصحافيين من ممارسة مهنتهم بكل أمان والتي تعد اهم واول خطواتها وأبسطها حماية المؤسسات الصحافية والإذاعية والتلفزيونية التي يجب على السلطات الليبية احترامها وتطبيقها في أقرب فرصة.

ثم قدمت الاستاذة فاطمة بالنيران عرض توثيقيا لانتهاكات حقوق الانسان بصفة عامة في الخمس سنوات الاخيرة صدم الحضور واثار الاستياء مما شاهدوه صاحبه شرحا مفصلا لها على العرض.

على اثره قدمت منظمة العفو الدولية فرع تونس كلمة دعت فيها الاطراف المتصارعة في ليبيا على سرعة اتخاذ تدابير توقف هذه الانتهاكات وتحد منها وكذلك ورقة الرابطة الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان .

ومن ثم تداخل الحضور الذي كان نخبويا ومتفاعلا بعدما سلطت الندوة الضوء واحاطت المؤسسات الدولية والاقليمية الحقوقية وذات العلاقة علما بحجم الانتهاكات والجرائم التي تقع في ليبيا.

التجمع الوطني الليبي


From the Tunis Human Rights Conference in mid-February:

حقوقية ليبية: المعتقلون يُطبخون في قدور و تشوى أجسادهم
Melinda Taylor at the Tunis Conference : The Profound Suffering of Libya’s Detainees
Supreme Council of Libyan Tribes and Cities in Tunis : Stop NATO Intervention, Amnesty for Political Prisoners