حقوقية ليبية: المعتقلون يُطبخون في قدور و تشوى أجسادهم

تونس- سنيا البرينصي

أكدت عضو التجمع العمالي من أجل ليبيا موحدة فاطمة أبو النيران أن الالاف من الليبيين, من بينهم الاف النساء, يوجدون داخل المعتقلات السرية التي تسيطر عليها المليشيات الإجرامية الخارجة عن القانون.

و أشارت فاطمة أبو النيران, خلال مؤتمر صحفي عقده مركز محمد البراهمي للسلم و التضامن بالتعاون مع المجلس الأعلى للقبائل الليبيية و منظمات حقوقية ليبية و تونسية و دولية أخرى, اليوم الخميس 11 فبراير الجاري بالعاصمة التونسية, إلى أن الليبيين المعتقلين يموتون تحت التعذيب و تطبخ أجسادهم في أقدار على النار, كما تشوى أجساد النساء و الأطفال و الشيوخ, و يحقنون بالأمراض و الفيروسات الخطيرة, إضافة إلى جرائم ضد الإنسانية أخرى ترتكب في حقهم على غرار الصعق بالكهرباء و قلع الأظافر و انتزاع الأعضاء.

و أكدت أبو النيران, في تصريح ل” بوابة إفريقيا الإخبارية” أن تجارة الأعضاء موجودة داخل المعتقلات الليبية, و أن منظمتها تمتلك الأدلة و الوثائق التي تؤكد ذلك, مشددة على أن ما حدث و يحدث في ليبيا جريمة ضد الإنسانية على مر العصور, و أن في وطنها تسحق ادمية البشر من طرف العصابات الميليشاوية و الإجرامية و في دولة المليشيات و انعدام القانون.

و تابعت الحقوقية الليبية بأن لديها شهادة مواطن ليبي تؤكد أن إجدى كليتي ابنه سرقت منه في المعتقل, مبينة في الإطار ذاته أن تجارة الأعضاء في ليبيا تصب في خانة تمويل الإرهاب و إقتناء الأسلحة للمليشيات الإرهابية.

و أضافت أن محنة ليببا فوق التصور في ظل تجاهل العالم لحجم المأساة التي يعيشها أبناء الشعب الليبي, مؤكدة أن وطنها دفع و ما زال يدفع الكثير بفعل التدخل الأجنبي بعد أن تعمدت قوى أجنبية و عربية مسلمة تدميره.و طالبت أبو النيران بتشكيل هيئة حقوقية للتحقيق في الجرائم ضد الإنسانية التي حدثت و تحدث في ليبيا.