ياسمين الشيباني: ردا على برنامج نساء فى قبضة العقيد أقول لهم نساء ليبيا تفتقد العقيد

ياسمين الشيباني

كيف لرجل جعل من المرأة حاميا لظهره وحارسا شخصيا له في مشهد طالما اثار التعجب والجدل اين ما حل تعزيزا لمكانتها وتقديراً وتكريما لها فى مجتمع ذكوري محافظ حيث القبيلة والعادات التقليدية اقوي من اي قاون وضعي ولا ابالغ ان قلت حتي سماوي…كيف له ان يهينها ويزدريها ويجعل منها لعبة بين يديه وهو رجل المواقف المؤازة لها فى العلن دون خوف او وجل. معمر القذافى الذي في عهده كانت أول كلية عسكرية للنساء رائدة فى العالم و التى تخرج منها الكثير من ضابطات الشعب المسلح ليبيات وعربيات واللاتي صمدن جنبا الي جنب مع اخوانهم من افراد قوات الشعب المسلح ولمدة ثمانية اشهر وبدون غطاء جوى أمام اكثر من اربعين دوله شاركت في الحلف الصليبي الذي شنته امريكا وبريطانيا وفرنسا ومعهن قطر والامارات والاردن وتركيا . قدمت الليبيات التضحيات دفاعا عن وطنهن وشرفهن ولازالن صامدات في سجون فبراير ضابطات ومتطوعات.

وأنى لا أتعجب ممن خرجن ضد الراحل معمر القذافي ولازلنا عبر القنوات التى ساهمت فى حربها الربيعية العبرية على ليبيا فى 2011 وهو من واجه لاجلهن عادات ظالمة في المجتمع الليبي وكافح من من اجل مساواتهن فى مجتمع كانت تركيبته الاجتماعية ومنظومته الاخلاقية تشكل عائقا صعبا في طريق المراة الليبية. سعي معر القذافي بفكره وايمانه بالمراة الليبية الي تعزيز مكانتها في مجتمع هو ابنه ويعلم مدي سطوة عاداته وتقاليده. ,فى عهد هذا الرجل ممن اسموه “طاغيه” كانت الليبية اول من تقود الطائرة المدنية والحربية عربيا في وقت لازالت تصارع الي يومنا هذا بعض النساء العربيات في دول شاركت في تشويه معمر القذافي للسماح لهن بقيادة السيارة! وبعض الدول العربية الاخري ممن ايضا لم تدخر جهدا في الحرب علي القذافي رحمه الله تتباهي في السنوات الاخيرة بان لديهم أمراة تقود طائرة او فى الجيش او الشرطة .

الراحل معمر القذافي الذي روجت قناة الجزيرة لنعته ” بالطاغية” وحتي ” الكافر” بفتاوي الكذب من ابواق الفتنة من الادعياء من الائمة جعل من القرآن الكريم شريعة للمجتمع الليبي في محاولة صادقة لبناء مجتمع اسلامي متسامح ينعم كل ابناؤه من الرجال والنساء بحياة كريمة.

خرجت بعض الليبيات عبر قناة الجزيرة مدعيات “بان القذافي طمسنا” وبان المرأة لا دور يذكر لها ويتاسبقن كذبا وزوا لتشويه سمعته. وشهادة مني للتاريخ وبكوني عشت زمن معمر القذافي رحمه الله وممن نعمت طوال عهده بالامن والامن والحياة الكريمة ارد علي قناة الجزيرة وكل الابواق الكاذبة التي تفتح امامها المجال لتشويه معمر القذافي بأن هذا الرجل وصلت المرأة الليبية في عهده الى اعلى الدرجات فى المجال العلمي والسلكين القضائي و الدبلوماسي حيث مثلت المرأة الليبية ليبيا في الخارج وتقلدت اعلي المناصب مثل سفير فوق العادة فى الجامعة العربية وسفيرا لبلادها عربيا وافريقيا واوربيا وايضا في عدة محافل ترأست المراة الليبية البعثات والوفود. فى ليبيا القذافي كانت المراة الليبية معززة مصانة و كانت ندا لند مع الرجل الليبي في كل المجالات وما كان العائق امامها سوي المجتمع او اسرتها اما الدولة فكانت توفر لها كل ما تحتاجه من دعم .

سعي القذافي لتعزيز الحريه لكل ليبي وليبية من خلال القانون رقم 20 لسنة 1991 والذي جاء استنادا علي العهود والمواثيق الدولية لحقوق الانسان. هذا القانون جعل المواطنون فى المجتمع الليبي ذكور وأناثا احرارا متساوون فى الحقوق بما يتمشي مع الدين الاسلامي والعادات والتقاليد الليبية وبحسب طبيعتهم البيولوجية.

وجاء فى الوثيقة الخضراء لحقوق الانسان الصادرة فى مدينة البيضاء فى 12 \يوينو\1988 افرنجى أن المرأة فى المجتمع الليبي الجماهيرى وفى عهد القذافى تؤكد على حقها فى التمتع بكافة الحقوق التى يتمتع بها الرجل دون تفريق لممارسة حريتها وتمكينها من مقدراتها الاجتماعية والقانونيه والسياسية والاقتصادية فى مجتمع يسوده العدل والمساواة والاخاء والتكافل الذى عبثت به الفتنة اليوم ومزقت نسيجه الاجتماعى .

من خلال وثيقة حقوق وواجبات المرأة وعلى سبيل الذكر لا الحصر:

-المرأة فى المجتمع الجماهيرى تلتزم بواجب الدفاع عن الوطن فالموت فى سبيل الوطن لا نيابة فيه .

-لابناء المرأة فى المجتمع الجماهيرى الليبى المتزوجة بمن يحمل جنسية غير حنسيتها حق التمتع بنفس الحقوق وعليهم ذات الواجبات .

– للمراة العامله وأبنائها الحق فى التمتع بالحقوق الضمانية لزوجها المتوفى بالكلمل وغيرها من البنود التى كانت تجعل من المرأة الليبية مكرمة مصانه .

في عهد الراحل معمر القذافى كانت الليبية توفد لاستكمال دراستها العليا بالخارج وهذا جعل منها رائدة فى مجالات علميه كثيرة سبقت اليها الكثيرات في الدول العربية .وكم يحز فى النفس ماشاهدناه بسبب خروج بعضهن فى ساحات اوربا ناعقات كالغربان بانهن محرومات من كل شى وهن لولا الراحل القذافي لما وصلن لتلك الدول والساحات في واشنطن وباريس ولندن. لللاسف خرجن الليبيات في هذه الدول يصرخن زورا وبهتانا ويستنجدن بالقتله لقتل الكثير من ابناء شعبنا .

باسمي وباسم كل الليبيات أمهات الشهداء والاسري والثكالي والملكومات والارامل والنازحات والمهجرات في الداخل والخارج باسم أمي شهيدة الوطن التي علمتني أبجديات حب الوطن وان بناته الشريفات هن من يحترمن عاداته وتقاليده ومهما جار عليك الوطن فانه لا يستحق خيانته وتزوير تاريخه وتشويه حاضره ومستقبله.. لكل ابواق الكذب والبهتان والزور اقول سيظل الراحل معمر القذافي معلما ناصعا من معالم ليبيا ومهما تكالبتم عليه فان ما قدمه لوطنه ولشعبه من تضحيات سيكون الصفعة التي تهزكم وتجعلكم ترتجفون خوفا منه حتي بعد رحيله.



Women’s Rights