Children of the Libyan Conflict on International Day for the Rights of the Child

Children among refugees held in detention centers in Tripoli.


بيان اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا رقم (133) لسنة 2015 . م بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الطفل .

يحتفي العالم اليوم باليوم العالمي لحقوق الطفل

منذ بداية النزاع بليبيا وتصاعد أحداث العنف وتصاعد جرائم وانتهاكات التنظيمات الإرهابية والجماعات المسلحة بعموم البلاد حيث تعرض الأطفال في ليبيا الى الإصابات والقتل والاختطاف والتعذيب وكدلك التعنيف النفسى لهم من خلال الآثار السلبية لما يشاهدونه من مشاهد القتل وتنكيل وذبح من قبل التنظيمات الإرهابية وكدلك الاقتتال وأعمال العنف والقصف العشوائي وآثار النزوح والتهجير علي الأطفال، بينما بقي الآلاف من الأطفال يعانون من الصدمة جراء ما تمر به البلاد .

واختلال حياتهم مستمر. فمع إعادة فتح المدارس في جميع أنحاء البلاد، سيفقد كثيرون من تلاميذ المدارس فصولهم الدراسية، وبعضهم الآن متخلفون سنوات عن نظرائهم في المنطقة.

لا شك أن للنزاعات المسلحة وأعمال العنف آثارًا مدمرة على الأفراد والمجتمعات عامة، غير أن وطأها يكون شديدًا على الأطفال على وجه الخصوص، فتتشتت الأسر ويتيتم الأطفال، ويُجنّدون في الحروب ويعرّضون للموت أو الإصابة، فهم بذلك أكثر الفئات تضررًا من ويلات الحرب؛ لعجْزهم عن حماية أنفسهم واعتمادهم في إعالتهم على غيرهم، ومن الصعب تقدير ما يمكن أن تُحدِثه الحرب من آثار على التطور النفسي والبدني اللاحق بالأطفال الذين عاشوا أوضاع الحرب، وتؤثر النزاعات تأثيرا غير متناسب على الأطفال. فكثير منهم يتعرضون للاختطاف والاغتصاب والتجنيد العسكري والقتل والتشويه وأشكال عديدة من الاستغلال ، ومن هنا يتطلب الأطفال حماية ومعاملة خاصتين في وقت الحرب .

وبمناسبة اليوم العالمي لحقوق الطفل فإن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، تدعو مفوضية الأمم المتحدة للأمومة والطفولة اليونسيف بضرورة العمل علي إيجاد حلول عاجله لما يمر به اطفال في ليبيا جراء النزوح والاقتتال الدامي وأعمال العنف ولما لها من آثارا وخيمة علي الأطفال في الحاضر والمستقبل .

اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا .
صدر بالبيضاء _ ليبيا .
الجمعة الموافق من 20 / نوفمبــر / 2015 .م