NCHRL Statement on Abductions, Enforced Disappearances of Civilians in Tripoli

بيان اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا رقم (91) لسنة 2015.م بشأن تصاعد حالات الاختطاف والإخفاء القسري للمدنيين بالعاصمة طرابلس .

تعرب اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، عن ادنتها واستنكارها الشديدين إزاء تصاعد حالات الاختطاف والإخفاء القسري للمدنيين بالعاصمة طرابلس بدوافع إجرامية والإبتزاز المالي وعلي أساس الهوية الاجتماعية التي طالت الأطفال والشيوخ والنساء والأجانب الذين يقدمون خدماتهم للمواطنين، وهي ممارسات مرفوضة دينيًا وأخلاقيًا ومجرمه قانونيا ، من قبل المجموعات المسلحة المسيطرة علي العاصمة طرابلس ، ومما يعد دليل واضح لحجم معانات المدنيين بليبيا من جراء جرائم وانتهاكات الجماعات المسلحة بليبيا .

فقد شهدة طرابلس خلال الأسبوع الماضي تصاعد حالات الاختطاف والإخفاء القسري للمدنيين حيث بلغ عدد حالات الاختطاف ل 50 عملية خطف خلال الاسبوع المنصرم بالعاصمة طرابلس.

فقد تلقي قسم تقصئ الحقائق والرصد والتوثيق باللجنة بلاغ من قبل إدارة مستشفى السبيعة 35 كلم غرب العاصمة الليبية طرابلس ، عن اختطاف الدكتور ( ماكسيلو فيشيال ) أحد الأطباء العاملين بالمستشفى صربي الجنسية من قبل مجموعة مسلحة لم يعرف دوافعها ولا مصير الدكتور الصربي حتى ساعة .

وكذلك تلقي قسم تقصئ الحقائق والرصد والتوثيق باللجنة بلاغ عن قيام مسلحين مساء يوم السبت الموافق من 12/سبتمبر باختطاف الشاب / محمد البدري الجبو بمنطقة عين زارة بطرابلس ، مطالبين بفدية مالية من أهله مقابل إطلاق سراحه .

كما تلقي قسم تقصئ الحقائق والرصد والتوثيق باللجنة بلاغ عن واقعة اختطاف الطفل ( عمر عادل الشفندي ) البالغ من العمر 12 سنة من أمام منزل أسرته الكائن بمنطقة طريق السور بمدينة طرابلس .

وتؤكد اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، أن عمليات الاختطاف والإخفاء القسري للمدنيين في العاصمة طرابلس شهدت ارتفاعا في معدلاته بدافع طلب الفدية من أهالي المخطوفين التي بلغت ملايين الدينارات نتيجة حالة فلتان امني غير مسبوقة ترجمت الى استهذاف مباشر للمدنيين من خلال عمليات خطف و قتل و سرقة ،تعد انتهاكا صارخا وممنهجا للقانون الدولي الإنساني وللإعلان العالمي لحقوق الإنسان ،ودليل واضح لحجم معانات المدنيين بليبيا من جراء جرائم وانتهاكات الجماعات المسلحة بليبيا .

وتعتبر اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، أن ما يجري في مدينة طرابلس من عمليات خطف وإخفاء قسري المدنيين خلال الأسبوع الماضي ما هو إلا دليل على حالة الانفلات الأمني الذي تعيشه المدينة وانتشار للجريمة والجريمة المنظمة ومدى المعاناة التي يكابدها المدنيين ،

و في الوقت الذي تضع فيه اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، المنظمات الدولية وعلى رأسها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.. والمنظمات الحقوقية الدولية الحقوقية والإنسانية أمام مسؤوليتها فيما يتعرض له المدنيين في مدينة طرابلس من انتهاك صارخ وممنهج لحقوق الإنسان .

فأن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا ، تحمل مسؤولية ما يتعرض له المدنيين بالعاصمة طرابلس لسلطات المحلية بمدبنة طرابلس وكذلك تحمل اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، المسؤولية القانونية والحقوقية الكاملة لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إزاء استمرار حالة الإفلات من العقاب والملاحقة القضائية لمن تورطو بممارسات انتهاكات حقوق بليبيا مما أدي لاستهثار قادة وأفراد هذه الجماعات المسلحة بالقانون الدولي لحقوق الإنسان ولقانون الدولي الإنساني.

اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا.
صدر بالبيضاء _ليبيا .
الاثنين الموافق من 14 /سبتمبر /2015.م