NCHRL Statement on the Tragic Deaths of Refugees Fleeing Libya

بيان اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا رقم ( 87 ) لسنة 2105 . م بشان أوضاع المهاجرين غير الشرعيين عبر السواحل الليبية .

تتابع اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، ببالغ القلق ما يتعرض له المهاجرين غير الشرعيين من الغرق والموت والرعب في عرض البحر في رحلة الموت من اقصي الحدود الجنوبية الي شواطي أوروبا ، علي يد عصابات الاجرام والتهريب والمتاجرة بالبشر التي تغلغلت داخل المدن الليبية ، في ضل عدم قدرة وجدية الجهات الرسمية التابعة لكل من جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية وجهاز حرس السواحل في البلاد ، و عدم القيام بأقل التدابير اللازمة لعدم وقوع هذه الكوارث الانسانية ومع تفاقم الأزمة الإنسانية والفقر وتدني مستوي المعيشة وأحداث العنف وتنامي خطر التنظيمات الإرهابية المسلحة القاعدة وداعش .

و تعرب اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، عن أسفها لكارثة غرق قارب به حوالى 700 من المهاجرين غير الشرعيين قبالة السواحل الليبية، نتيجتا لعدم وضع التدابير اللازمة من قبل الدول الأوروبية التي لا تهتم بحياة الناس بقدر ما هي معنية بإبعاد المهاجرين، .

وكما تعرب اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، عن قلقها البالغ تجاه الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعانيها اللاجئون فى عدد من الدول الأوروبية ، وتحث اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، مفوضية الاتحاد الأوروبي و دول الإتحاد الأوروبي على تحمل مسؤولياتهم وفقاً لالتزاماتها وتعهداتها الدولية الخاصة باستقبال وإيواء اللاجئين المتضررين من الأوضاع الأمنية والإنسانية الهشة في دولهم، وبما يتسق مع قواعد القانون الإنساني الدولي فى هذا الشأن.

وتدعو اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، سكرتير الامين العام للأمم المتحدة لشؤون الإنسانية ، والأجهزة المعنية بالمنظمة الدولية، إلى الوفاء بالتزاماتهم تجاه تلك الجموع المستضعفة من اللاجئين الذين لاذوا بالفرار إلى تلك الدول بحثاً عن الأمان والسلامه وتوفير الاحتياجات الأساسية لحياتهم.

وتؤكد اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا علي ، ان محنة المهجرين ليست باختيارهم أو تحت سيطرتهم بل هم في حاجة إلى الحماية والأمن والاستقرار و هذا حقهم وتحث اللجنة على القيام ببعض التدابير لحماية هؤلاء المهاجرين ولاجءين من خلال توفير الخدمات الأساسية في جميع الأوقات ومنح حق اللجوء الإنساني لهم ، وفيما تستمر المناقشات حول سياسات الاتحاد الأوروبي بشأن أزمة المهاجرين ، يتعين على الاتحاد الأوروبي ألا يغفل عن الطبيعة الإنسانية لهذه الأزمات وعلينا ألا ننسى أبدا ما يكمن وراء الكثير من قصص الأسر التي تبحث عن ملاذ في أوروبا إن الصراعات مروعة، كما هو الحال في سوريا وليبيا واليمن ، حيث أجرة هذه الصراعات المسلحة وخاصتا بليبيا أجبرت نحو مليوني شخص من الفرار بين لاجي أو مهجر خارج ليبيا ومشرد ونازح داخليا من مناطق النزاع أو جراء حالات القمع المسلح وممارسة انتهاكات حقوق الإنسان وفرض حالة التهجير القسري الجماعي للمدنيين من قبل الجماعات المسلحة ولجماعات الإرهابية بليبيا .

اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا.
صدر بالبيضاء _ليبيا .
الثلاثاء الموافق من 8/سبتمبر /2015 .م
NCHRL