Third Video of the Illegal Interrogation of Saadi Gaddafi by Da’esh

الساعدي القذافي

According to Clear News, they have over 153 hours of Saadi Gaddafi’s torture and interrogation on tape and plan to release select segments of it in small installments. If they think that these releases denigrate Saadi they are mistaken. They reveal the horrors of life in Da’esh detention centers and the physical, emotional and psychological abuse that is the daily reality for Libya’s detainees.

فيديو جديد للساعدي القذافي يتعرض فيه للتعذيب

بوابة إفريقيا الإخبارية-وكالات

أظهرت مقاطع فيديو جديدة مسؤولي أمن ليبيين وهم يهددون الساعدي القذافي ابن معمر القذافي، في مسعى لإجباره على الكلام، بعد أسبوعين من نشر مقاطع فيديو تظهر حرساً وهم يضربونه في السجن ذاته بالعاصمة الليبية طرابلس.

ومقاطع الفيديو التي نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي هي محاولة فيما يبدو لإحراج الحكومة غير المعترف بها دولياً والتي تسيطر على طرابلس وهي واحدة من حكومتين متنافستين على السلطة في البلاد، ويصر مسؤولون في طرابلس على ان السجناء الموجودين في مراكز احتجاز خاضعة لسيطرتهم يلقون معاملة حسنة.

والساعدي محتجز في سجن الهضبة بطرابلس منذ جرى ترحيله من النيجر العام الماضي بتهم تتصل بمقتل لاعب كرة قدم عندما كان رئيساً للاتحاد الليبي لكرة القدم خلال حكم والده بالإضافة إلى جرائم أخرى.

و بحسب ما نقلت وكالة رويترز فإن حكومة طرابلس غير المعترف بها دعت و على أثر نشر هذا الفيديو ،الصحافيين لزيارة الساعدي في زنزانته الأسبوع الماضي لتثبت أنه يلقى معاملة حسنة، وأبلغ الساعدي وقتها أنه بخير لكنه طالب بإطلاق سراحه.

وفي أحد مقاطع الفيديو التي لا تحمل تاريخاً قال أحد المحققين للساعدي “يمكنك أن تتحدث بنفسك وإلا رجالنا سيجبروك على الجلوس على رصاصة 23 مللي وعندها سنحصل على كل المعلومات”.

وقال مسؤول آخر للساعدي “ثلاث ضلوع لعبد الله السنوسي (رئيس المخابرات في عهد القذافي) تم تكسيرها عندما دخل هنا”.

وسأله مسؤولون عن صلاته بإسلاميين ومجموعات أخرى لكن الساعدي يقول إنه خائف ولا يستطيع الكلام، ويقول “سوف يلحقوا بي الأذى، والله سيلحقوا بي الأذى”.

ولم يتسن الوصول لمسؤولين في طرابلس للتعقيب، وقال مدعون عموميون “إنهم فتحوا تحقيقاً في محاولة لتحديد الحراس المسؤولين عن الضرب الذي ظهر في مقطع الفيديو الأول”.


Related: