LPNM : Two Million Displaced and Thousands of Detainees in Da’esh Prisons

الكزة: 2مليون مهجر وآلاف المعتقلين فى سجون داعش

الثلاثاء, 18 أغسطس 2015

بالتزامن مع الاجتماع الطارئ لجامعة الدولة العربية الذى عقد أمس الثلاثاء لمناقشة الأوضاع فى الأراضى الليبية والجرائم التى ترتكبها التنظيمات الإرهابية المتطرفة فى مدينة سرت شهد الشارع الليبيى تحركات على المستوى السياسى والشعبى حيث عقدت الحركة الوطنية الليبية مؤتمرا صحفيا بمقر الحركة بمدينة نصر،تناولت خلاله الأوضاع الراهنة فى ليبيا وخاصة مدينة “سرت” التى تشهد الآن مذابح مروعى على أيدى تنظيم “داعش”الإرهابى فى الوقت الذى نظمت فيه الجالية الليبية وقفة احتجاجية للتنديد بما يحدث من مجازر بحق المدنيين فى سرت ودرنه الليبية.

وحضر المؤتمر السياسى الليبيى فايز العريبى، رئيس شعبة الإعلام بالحركة الوطنية الليبية وعز العرب أبوالقاسم مدير مكتب الاعلام الخارجى لمجلس القبائل الليبية وعدد من المسئولين الليبيين وأبناء الجالية الليبية فى مصر.

وقال فايز العريبى منسق شعبة الإعلام بالحركة الوطنية الشعبية الليبية، ‘ن الحركة الوطنية وهى تتابع التقاتل المأساوى الذى يجرى فى مدينة الرباط الامامى “سرت” واستهداف اهلها الأحرار من قبيلة “الفرجان ” المجاهدة واخوتهم من اهالى المدينة وخصوصاً المنطقة السكنية الثالثة من قبل تنظيم “داعش الارهابى.

وحمل العريبى، خلال كلمته بمؤتمر الحركة الوطنية الذى عقد اليوم، حكومات فبراير المتعاقبة ومليشيات فجر ليبيا مأسى المدينة منذ اندلاع مايسمى بثورة 17فبراير وحتى اليوم وذلك بتحالفهم مع عصابات “داعش” الارهابية وتسليحها وتغليبها على قوات الشعب المسلح التى كانت تحمى الوطن والشعب لعقود من الزمن

ونبهت الحركة الوطنية، إلى أن مدينة “سرت” تم تجريدها من السلاح وذبح ابنائها بالمؤامرة الفبرارية وسجن أحرارها حتى أصبحت مفتوحة أمام الإرهابيين من أسقاع الأرض بعد أن كانت حصن للوطن وقلعة ضد التطرف والارهاب

وتابع العريبى، ان المخطط “الفبرايرى – الناتوى” يهدف إلى استشراء ارهاب “داعش” فى مدينة “سرت” الليبية حتى يمتلك الحجة السياسية والإعلامية بالتدخل المباشر فى كل الارض الليبية تماماً كما فعل فى أفغانستان والعراق وسوريا

واستنكر رئيس شعبة الاعلام بالحركة الوطنية الشعبية الليبية، ما تقوم به التنظيمات الارهابية من مذابح ضد المدنيين العزل فى ليبيا الان ،وسط صمت غير مبرر من قبل المجتمع الدولى.

واكد العريبى، ان التطور الاحداث فى ليبيا وماتشهده الدولة الليبية من مجازر بحق الامنيين الذين يتعرضون للابادة على يد التنظيمات الارهابية،جاء بسبب خروج الليبين رفض المجتمع الليبي للتعبير عن رفضهم للمارسات الارهابية واحتجاجهم على الوضع المـساوى القائم الآن فى مدينة “سرت”

وقدم العريبي تصورا هناك للأحداث فى الداخل الليبيى، محملاً نتيجة ماتشهدها ليبيا للقوى الغربية التى وافقت على الاطاحة بمعمر القذافى فى 2011 وماسمى بثورة 17 فبرابر والتى كانت مؤامرة على الشعب الليبيى لسرقة مقدراته خططت لها دول غربية وقام بتنفيذ تلك المؤمرة حلف “الناتو”.

وحمل الاعلام الغربى فى عام 2011 الجزء الأكبر من مؤامرة 17 فبراير على حسب قوله الليبيين بعد وصف غير صحيح للعالم بان المدنيين يتعرضون لابادة على يد القذافى ،مشيراً انه كانت زريعة لتدخل فى ليبيا

قال المستشار احمد احمد الكزة ، منسق الشئون القانونية وحقوق الانسان فى الحركة، ان من يدفع الثمن المواطن الليبي الذي تقطع راْسه دون اخذ موقف من جانب المنظمات والحكومات العالمية لوقف التهجير القصري للمواطنين و قتل الأطفال فالأمم المتحدة لا تعترف بالشعب الليبي على حسب قوله.

واكد أن آلاف الليبيين يعانون داخل سجون خاضعة لمليشيات فجر ليبيا فى طرابلس.واكثر من 2مليون من المفقودين والمهجرين حول العالم من ابناء الشعب الليبيى هجرتهم الحرب والتنظيمات المتطرفة.

واختتمت الحركة مؤتمرها الصحفى ببيان هام أعلنت فيه استعدادها التام للمشاركة فى أى عمل وطنى جاد لمقاومة انتشار التطرف والإرهاب فى ليبيا ويؤدى بالضرورة إلى تمكين الشعب الليبيى من تقرير مصيره، ويعمل على عودة مؤسسات الدولة للعمل على أسس وهنية وتحقيق توافق وطنى ومصالحة مجتمعية

ودعت الحركة،المجتمع الدولى ودول الجوار الليبيى الى ضرورة تفهم الخطورة التى تشكلها التنظيمات الارهابية فى ليبيا على وحدة واستقرار ليبيا وعلى الامن والسلم الدوليين بالنظر الى موقع ليبيا فى افريقيا وجنوب المتوسط وفى الوطن العربى وماتمثله من تهديد مباشر لامن دول الجوار ومنطقة حوض المتوسط والقارة الافريقية وتحذر من نغبة التساهل فى التعامل مع تلك المجموعات السرطانية او التهوين والتقليل من خطرها او محاولة الصاقها بهذا الطرف اوذاك.

وطالبت الحركة كافة المواطنين الليبيين فى جميع المدن والمناطق وايضا عبر مكوناتهم الاجتماعية وقبائلهم الى الاستعداد والعمل الفورى وتحصين وحماية مناطقهم لضمان سلامتهم من تغلغل هذه المليشيات الاجرامية والوصول إليهم بالتكفير والقتل وممارسة تهديداتهم بقصد اخضاعهم لسلطتهم بطريق الاستتابة أو دفع الدية وضرورة العمل على تفعيل اليات الامن الشعبى لمنع وصول ودخول هذه المليشيات المجرمة الى مدنهم وقراهم

وعلى الجانب الاخر، نظم العشرات من أعضاء نادي الجالية الليبية في مصر وقفة أمام مقر جامعة الدول العربية صباح امس الثلاثاء ، وذلك قبيل بدء أعمال الجلسة الطارئة لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين، لبحث تطورات الوضع الليبي بعد سيطرة تنظيم داعش الارهابي على سرت وارتكابه مجازر وحشية ضد أهل المدينة.

وطالب المحتجون فى لافتات برفع تصدير السلاح الى الجيش الليبى من اجل مواجهة تنظيم ” داعش ” الارهابى والتنظيمات المسلحة .

كما طالبوا بدعم الجامعة العربية للدولة الليبية خلال المرحلة الراهنة التى تمر بها بهدف انقاذ الشعب الليبى وسرعة تفعيل القوة العربية المشتركة لمكافحة الارهاب ومساندة الجيش الليبي.


LPNM Press Conference on Unjust Sentences and the Current Humanitarian Crisis in Libya