“Humanitarian Intervention” Would Increase the Suffering of the Population in Libya

اى تدخل عسكرى لمواجهة التطرف فى ليبيا لن يكون مجدى وسيزيد من اوضاع الفوضى فى ليبيا ويعمق الخلافات والانقسام .

والفوضى تعنى مزيد من تردى الاوضاع الانسانية للمدنيين وتردي اوضاع حقوق الانسان التى ستنتهك تحت اسم مكافحة الارهاب وتزيد من معاناة السكان الانسانية .

ويتم استغلال هذه الحرب لازاحة الخصوم وتصفية الحسابات القبلية والسياسية تحت ذرائع وحجج مكافحة الارهاب .

الليبيون وحدهم بتوافقهم والتفافهم حول بلدهم وانهاء حالة الخلاف والانقسام سيكونون قادرين على مواجهة الارهاب معا من خلال وفاق وتوافق وطني واجتماعي وسياسي و تحت سلطة واحدة .

مكتب الاعلام والاتصال.
(باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا )
NCHRL