بيان اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا م بشان الاحتفال باليوم العالمي للعمل الإنساني

بيان اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا رقم ( 76 ) لسنة 2015 . م بشان الاحتفال باليوم العالمي للعمل الإنساني.

يصادف اليوم الاحتفال باليوم العالمي للعمل الإنساني (19 أغسطس/آب) وفي الوقت الذي يحيي فيه العاملين في ميدان العمل الإنساني بالعالم هذة المناسبة فإن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا ، تشيد بالجهود الكبيره الهلال الأحمر الليبي و مؤسسة الشيخ الظاهر الزاوي للأعمال الخيرية والإنسانية و الهيئة الليبية للاغاثة والمساعدات الانسانية في تقديم المساعدات الإنسانية والطبية للنازحين والمشردين داخليا وللفارين من مناطق النزاع بعموم البلاد علي مدار الأربع سنوات الماضية .

وتجدد اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا مطالبتها لبرنامج الغداء الغالمي بضرورة العمل علي الايفاء بالتزماتهم الإنسانية إزاء المعانات الإنسانية للمدنيين بليبيا جراء التهجير القسري الجماعي والنازحين جراء أحداث العنف التي تمر بها البلاد ما يزيد عن عام .

كما تطالب اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، جميع أطراف النزاع بليبيا بضرورة احترام مهمة وعمل المؤسسات المحلية والدولية المعنية بالعمل الانساني والاغاثي والطبي العامله بليبيا وعدم اعاقة فرق الاغاثة والمساعدات الإنسانية والطبية وتقديم كافة التسهيلات والتعاون مع هذه المؤسسات المعنيه بالعمل الانساني والاغاثي وعدم التعرض لفرق عملها .

اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا.
صدر بالبيضاء _ليبيا .
الأربعاء الموافق من 19/اغسطس /2015 .م
NCHRL


لجنة حقوقية ليبية تُحمل المجتمع الدولي المسئولية القانونية جراء ما يتعرض له المدنيون بليبيا

الأربعاء 19-08-2015| 10:29ص

أ ش أ

حمّل مقرر اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا أحمد عبد الحكيم، المجتمع الدولي و الأمم المتحدة والمفوضية السامية لحقوق الإنسان المسؤولية القانونية الكامله إزاء ما يتعرض له المدنيون بليبيا من انتهاكات وجرائم بشعة من قبل الجماعات المسلحة وتنظيم داعش الارهابيوذلك لعدم اتخاد مواقف وخطوات جاده لحماية المدنيين وحقوق الإنسان بليبيا .

وطالب عبد الحكيم ، في تصريح اليوم، لوكالة أنباء الشرق الأوسط ، المجتمع الدولي والجامعةالعربية ومفوضية الاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية بتحمل مسئوليتهم إزاء ما يتعرض له المدنيون وتردي الأوضاع الإنسانية للمدنيين بليبيا .

وأضاف أن المجتمع الدولي بأسره يتحمل مسؤولية الفوضى العارمة التي تشهدها ليبيا ،متسائلا:- أين العالم والأسره الدولية مما يعانيه المدنيون بليبيا علي مدار الأربع سنوات الماضية من جرائم التهجير القسري الجماعي والأعمال العدائية التي استهذفت المدنيين بالعديد من المدن والقرى الليبية من قبل المجموعات المسلحة بالاضافه لجرائم تنظيم داعش الارهابي بمدن سرت ودرنه وبنغازي .