Inside Al Hadba Prison

سجن الهضبة من الداخل

منقوووول

بعض الحقائق عن سجن الهضبة الواقع فى العاصمة طرابلسقال مصدر خاص رفض ذكر إسمه لداوعي أمنية عن بعض التفاصيل داخل سجن الهضبة الواقع فى العاصمة طرابلس والذي يقبع بداخله ابرز قيادات النظام السابق سواء السياسية او الأمنية أو العسكرية.ظاهريا يعد سجن الهضبة تابعا لوزارة العدل والدفاع الا انه فى حقيقة الأمر يقع تحت سيطرة القيادات السابقة للجماعة الليبية المقاتلة، حيث يوجد مقر خاص كمبيت للعناصر التى تتولي تأمين السجن وهي تتكون من عناصر مدربة على اعلي مستوي وتتقاضي رواتب مرتفعة، ويتكون السجن من جزئين أحدهما العلني ما يعرف بسجن الهضبة والأخر السري والذي يسمي والمتعارف عليه بين عناصر المقاتلة بسجن ” الفيلات “، وابرز القابعين فى هذا السجن هم من القيادات الأمنية السابقة منها ضباط وضباط صف الشرطة العسكرية ومكافحة الإرهاب ومسؤولي النظام السابق، أبرزها عبدالله السنوسي و أبوزيد دوردة والبغدادي المحمودي.وبحسب شاهد العيان الذي روي القصة فإن من يتولي التعذيب في السجن هو المدعو عبدالباسط عبدالسلام بن ناجي وهو المشرف الأول على متابعة السجناء ويتبع القيادي البارز خالد الشريف، تحت إمرته مجموعة تتكون من ” خليفة الطمزيني، خالد الطمزيني، عماد النعمي، على مشليط، يامن الرقيعي، عبدالله الترهوني، عبدالرحمن الطمزيني، عصام بوجراد، وليد القمودي، نجمي الرحيبي ” وبحسب المتحدث فإن هذه المجموعة النافذة داخل السجن وهي المشرفة على عمليات التحقيق والتعذيب التى تطال رموز النظام السابق والقيادات الأمنية والعسكرية، حيث يتم استخدام الصعق الكهربائي، واستخدام آلة إسمها الريشة يرفع عليها في الهواء من يراد تعذيبه، والمياه الباردة جدا، وجميع انواع التعذيب الأخري فى مقر مخصص لكل ذلك قريب من السجن.ويقول المصدر أنه فى عام 2012 توفي تحت التعذيب ضابط التحقيق برتبة عقيد تابع لجهاز الأمن الداخلي سابقا يدعي حميدات الزائدي ينتمي اصلا الي قبيلة الزوائد بسوق الخميس مسيحل. شهيد بعون الله ” تحت التعذيب وكان التخلص منه برميه فى القمامة كي لا يتحمل القائمون على سجن مسؤولية الواقعة.ويضيف انه وفي واقعة أخري مشابهة يتحدث عن مقتل ” على وركينة ” ضابط صف بالشرطة العسكرية ومكافحة الإرهاب تحت التعذيب، ومقتل ضابط اخر لم يستذكر اسمه كان يعاني من مرض السكري والذبحة الصدرية، ويمنع المحامين من الاطلاع على قضايا موكليهم ويتعرضون للتهديد ما يدفعهم للإنسحاب فى كثير الإحيان ويشير الي ان جلسات المحكمة تجري فى مقر تم إعداده داخل السجن تحت اشراف ومتابعة المقاتلة, ويسمح لقناتي النبأ والتناصح تغطية الجلسات فقط دون غيرها من وسائل الإعلام الأخري كونهما قريبة من التيارات المتشددة، ويتولي إدارة السجن المدعو ” صالح الدعيكي ” وهو أحد العناصر التابعة للجماعة الليبية المقاتلة.

منقول