الوطنيّة لحقوق الإنسان تدين جريمة اغتيال انتصار الحصائري

طبرق – بوابة الوسط: عبدالعزيز الروَّاف | الثلاثاء 24 فبراير 2015

العثور على جثة الناشطة انتصار الحصائري في العاصمة طرابلس
الناشطة الحقوقية إنتصار الحصائري - إنترنت (photo: )

الناشطة الحقوقية انتصار الحصايري (الإنترنت)

قال مصدر أمني في العاصمة الليبية (طرابلس)، في ساعات الصباح الأولى اليوم الثُلاثاء، إنَّهم تلقوا بلاغًا على تمام الساعة التاسعة مساء الاثنين، يُفيد بوجود سيارة مركونة منذ فترة، فتوجَّهت قوة إلى عين المكان، فتمَّ العثور على جثتين بالسيارة.

وأكد المصدر لـ«بوابة الوسط»، أنَّ البحث الجنائي أُبلغ بالحادثة، ونُقلت الجثتان إلى مستشفى الحوادث أبوسليم في طرابلس، وتمَّ التعرُّف على الناشطة الحقوقية انتصار الحصائري وعمتها عن طريق الهاتف.

وأوضح نفس المصدر أنَّ الجثمانيْن سينقلان إلى الطب الشرعي اليوم لاتخاذ الإجراءات اللازمة، وتسليمهما لذويهما.

الوطنيّة لحقوق الإنسان تدين جريمة اغتيال انتصار الحصائري
get_img

 

دانت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، جريمة اغتيال الناشطة الحقوقيّة والسياسيّة انتصار الحصائري وعمتها مساء أمس الإثنين، بمنطقة أبوسليم بالعاصمة طرابلس من قبل مجهولين.

وأكَّدت اللجنة في بيان، اليوم الثلاثاء، أنَّ جريمة استهداف الحصائري تُعَدُّ انتهاكًا وخرقًا واضحًا للإعلان العالمي لحماية المدافعين عن ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ، الذي ﺃُﻗﺮ بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 53/144، واعتبر البيان أنَّ هذا الفعل أيضًا «منافٍ للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسيّة، الذي اعتُمد بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة».

ووصف البيان حادثة اغتيال الناشطة الحقوقية انتصار الحصائري بـ«العمل الإرهابي والشنيع الذي يتنافى مع كل القيم والأعراف الدينية والإنسانية والدولية، الذي يستهدف تكريس ثقافة تكميم الأفواه وقمع الحريات وحرية الرأي والتعبير، التي تكفلها كافة القيم والمبادئ الدينية والإنسانية، ومؤشر لما وصلت إليه هذه الجماعات الإرهابية والإجراميّة من تغوّل وانتهاكات تتسع دوائرها يومًا بعد يوم».

وطالب بيان اللجنة بعثة الأمم المتّحدة للدعم في ليبيا ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ومكتب النائب العام بسرعة التحقيق «بهذه الجريمة الشنعاء ومعاقبة مَن يقف وراء ارتكابها».

كما دعت المفوضية الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان والمجلس الدولي لحقوق الإنسان إلى «سرعة التحرك العاجل لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان في ليبيا عمومًا وطرابلس خصوصًا، في ضوء تزايد الانتهاكات والاعتداءات والخروقات التي تُمَارس بحقهم في ظل غياب مؤسَّسات الدولة التي تُعزِّز حماية هذه الشريحة من المجتمع الليبي».