Sirte : Da’esh Give Residents of Nofaliya 3 Days to “Repent” or Face Consequences

«داعش» يمهل سكان النوفلية ثلاثة أيام للاستتابة

السدرة – بوابة الوسط: أسامة الجارد | الخميس 12 فبراير 2015

سيارات تنظيم «داعش» تحمل السلاح في استعراض النوفلية، الأحد 8 فبراير (الإنترنت) (photo: )

سيارات تنظيم «داعش» تحمل السلاح في استعراض النوفلية، الأحد 8 فبراير (الإنترنت)

أمهل تنظيم «داعش» سكان بلدة النوفلية جنوب شرق مدينة سرت، ثلاثة أيام، بدأت من أمس الأربعاء، من أجل ما سمَّاه «الاستتابة»، مهدِّدًا مَن يتخلف عن الموعد بأنَّه «سيقع تحت طائلة المساءلة الشرعية».

وقال مصدرٌ من بلدة النوفلية، رفض ذكر اسمه لأسباب أمنية، لـ«بوابة الوسط»: «إنَّ الاستتابة تشمل ثلاث فئات هم أفراد الجيش والأمن، والعاملون بالمؤسسات النفطية، والقطاع المصرفي».

وقال المصدر، اليوم الخميس: «إنَّ داعش شكَّل لجنة من عناصره، لتوثيق أسماء أفراد المؤسستين الأمنية والعسكرية من سكان البلدة، وأوفد التنظيم شخصين أحدهما سعودي والآخر موريتاني الجنسية، لتلقي الاستتابة».

ونقل المصدر عن أحد أفراد الأمن بالنوفلية، أنَّ عددًا قليلاً من أبناء البلدة امتثلوا لأوامر التنظيم حتى لا يعدهم (داعش) هدفًا للجَلد والضرب والذبح والقتل، إذا لم يذعنوا لإرادته وأفكاره».

وأضاف فرد الأمن أنه «أعلن الاستتابة على يد تنظيم داعش، تخوفًا من تهديد التنظيم» قبل خروجه من البلدة. وأوضح أنَّ «الموفد الموريتاني يقول قبل أن نتلو النص المكتوب للاستتابة: لكم بإذن الله الأمان ما أن صدقتم مع الدولة الإسلامية».

وعلمت «بوابة الوسط» من مصادر قبلية، أنَّ وفدًا مُشكَّلاً من أعيان وحكماء بلدة النوفلية وعلى رأسهم الساعدي النعاس وصالح كريم البهيجي ومحمد بوشويشة صوان سيلتقي عصر اليوم الخميس، أمير التنظيم في النوفلية علي القرقعي، من أجل مطالبته بإخلاء المنطقة من عناصر تنظيمه.

وطلب القرقعي تأجيل مقابلة كان من المفترض أن تجريها معه «بوابة الوسط» إلى نهاية الأسبوع، ولكنه أعتذر وطلب تأجيلها إلى وقت آخر.

وأقام التنظيم، يوم الأحد الماضي، في بلدة النوفلية ما سمَّاه «الملتقى الأول للدولة الإسلامية»، دعا فيه السكان إلى «التوبة» عما وصفه بـ«المبادئ والأفكار الكُفرية في تأسيس الدولة».

بالصور: «داعش» يستعرض في النوفلية ويدعو السكان إلى مبايعة القرقعي أميرًا

سرت – النوفلية (وسط ليبيا) – بوابة الوسط: أسامة الجارد ومحمود الصلاحي| الاثنين 9 فبراير2015
get_img
عناصر تنظيم «داعش» يرفعون الأعلام السوداء في استعراضهم بمنطقة النوفلية، الأحد 8 فبراير (الإنترن)

أقام عناصر تنظيم داعش في ليبيا تجمعًا في أحد أطراف بلدة النوفلية (60 كم جنوب غرب السدرة) تحت عنوان “الملتقى الأول للدولة الإسلاميّة” لإعلان البيعة لأمير التنظيم أبوبكر البغدادي.

وأفادت مصادر متطابقة، لـ«بوابة الوسط»، بأنَّ الملتقى الذي جرى أمس الأحد، حضره علي قعيم القرقعي وأبودجانة الليبي، وهما من قيادات تنظيم داعش في ليبيا. وقالت المصادر إنَّ القرقعي وأبودجانة دعوا سكان النوفلية إلى «التوبة» عما وصفاه بـ«المبادئ والأفكار الكُفرية في تأسيس الدولة»، كما حثّا سكان البلدة على الانضمام لما سمياه بـ«الدولة الإسلاميّة» و«دولة الخلافة».

وأقام التنظيم على هامش الملتقى عرضًا عسكريًا، مكوّنًا من 35 سيارة مسلّحة قدمت من مدينة سرت تحمل ملصقات “الدولة الإسلاميّة” جابت شوارع بلدة النوفلية، حسب ما أفادت المصادر.

وكشفت المصادر التي تحفّظت على الكشف عن هويتها، نقلاً عن شاهد عيان، تفاصيل «ملتقى داعش» في النوفلية. قال الشاهد إنَّ «حوالي 70 مقاتلاً من عناصر التنظيم بعضهم أجانب، احتشدوا داخل ملعب لكرة القدم بالبلدة، ورفعوا أعلام التنظيم، ثم طالب القرقعي وأبودجانة الحاضرين بالتوبة والانضمام لما يُسمى بـ«دولة الخلافة»، ومبايعة علي قعيم القرقعي العائد لتوه من سورية أميرًا على البلدة».

استبعاد توحد الجماعات الجهادية

وقال أحمد النوفلي، وهو جهادي سابق، لـ«بوابة الوسط» معلقًا على ملتقى «داعش» في النوفلية «المرة الأولى التي سجّل فيها ظهورًا بارزًا للحركات الجهادية داخل بلدة النوفلية تعود إلى تسعينات القرن الماضي».

واستبعد النوفلي أنْ تتحقَّق فكرة توحيد كل الجماعات الجهادية تحت راية جماعة واحدة. وأضاف «رغم صغر حجم التعداد السكاني للبلدة، إلا أنّها تحتوي على أكثر من جماعة إسلاميّة».

اشتباكات عقب المُلتقى الداعشي

وأشارت المصادر إلى أنَّ اشتباكات بالأسلحة الخفيفة جرت عقب ملتقى داعش، بين دورية تابعة لقوة حماية النوفلية وعناصر من قوات ما يُسمى بـ«عملية الشروق» بالقرب من محطة الوقود ببلدة النوفلية. أسفرت الاشتباكات عن مقتل أربعة من عناصر الشروق، ومقتل أحد أفراد الدورية وجرح آخر يُدعى الصالحين بوعازه، وتم تكثيف دوريات متحركة وإقامة البوابات في مداخل ومخارج البلدة تحسبًا لهجوم انتقامي مرتقب من قوات “الشروق”.

وأكَّد الناطق الرسمي باسم “عملية الشروق” عقيد إسماعيل الشكري مقتل ثلاثة أفراد من قواته جراء تعرضهم لإطلاق الرصاص أمس الأحد بعد مدخل النوفلية بتسعة كيلومترات.

وأوضح العقيد إسماعيل الشكري لـ«بوابة الوسط» أنَّ العناصر الثلاثة كانوا على متن سيارة تويوتا، مدنية غير مسلّحة في جولة عادية، حين أوقفوا عند بوابة أمنية غير معروف لأي جهة تتبع، قبل أن يطلق عليهم الرصاص ويقتلوا.

ونفى الشكري وقوع اشتباكات بالنوفلية، مشيرًا إلى أنَّ الوضع الأمني بمنطقة الهلال النفطى هادئ.

Daesh’s vision
http://i.dailymail.co.uk/i/pix/2014/06/30/article-2674736-1F46221200000578-100_634x381.jpg