Interview with the Daughter of Abdullah Senussi

Editorial Comment:

Although a complete transcript of the interview is not available, one point that Sarah makes regarding her father’s status is that Libya is currently divided into two areas, only one recognized as legitimate by the “international community”.   Abdullah Senussi is currently detained by militias outside of the control of the recognized state territory.

Sarah also emphasizes that the court in Tripoli has no evidence against her father.  Judges in Tripoli answer to the militias, are in constant fear for their lives and wear bullet proof vests in the courtroom.

She questions the motives of the ICC in allowing Libya to hold her father’s trial, in light of the total collapse of the state and judiciary, when the country is completely controlled by Da’ash.

She asserts that her father has information that many powers in the world would not want made public.

If anyone can provide a complete transcript of Sarah’s interview, myself and Viva Libya! readers would deeply appreciate it.

Contact me.

سارة السنوسي: لدى والدي معلومات كثيرة وهناك من لا يريد للعالم أن يعرفها

حوار مع سارة السنوسي- إبنة مدير الإستخبارات العسكرية الليبية السابق عبدالله السنوسي

أحرى الحوار: فهيم الصوراني

خلال عام ونصف العام تم تأجيل المحكمة لأسباب غير معروفة وهذا دليل قاطع على عدم وجود أدلة تدين والدي وبقية المتهمين بخصوص هذه القضية.

لا يوجد في ليبيا قضاء عادل بل ولا يوجد قضاة بدليل أن القاضي يلبس سترة مضادة للرصاص أثناء المحاكمة وأن القاضي هو تحت سيطرة ميليشات معينة ونعلم جميعاً أن ليبيا منقسمة إلى قسمين، الجهة الغربية وإقليم برقة وجميع الدول في العالم تعترف بإقليم برقة وهذا دليل قاطع على أن والدي حالياً تحت سيطرة ميليشيات خارجة عن سيطرة الدولة، لأن سجن الهضبة الموجود في طرابلس لا يخضع لإقليم برقة.

سمعنا من وسائل الإعلام أن والدي تم نقله إلى القاعدة الأمريكية في قطر لإستجوابه ومعرفة بعض المعلومات منه. ولكن أنا أتساءل دائماً إذا كان والدي مسجونا وتم تسليمه أو بيعه من موريتانيا بحوالي 4 مليارات دولار وتسليمه لليبيا وبنفس الوقت المحكمة تطالب بتسليمه ومجلس الأمن هو من قام بتكليف المحكمة الجنائية بهذه القضية وهي في نفس الوقت تطالب بسيف الإسلام ولم تطالب بوالدي لا سيما في ظل ما يحصل في ليبيا من إنهيار تام للقضاء وتحويل الدولة إلى أكثر من ولاية، وكل ذلك فيما تم تعيين المدعو أبو حريبة الجزراوي السعودي في تنظيم داعش أميراً لولاية برقة. كل ذلك يؤكد بشكل قاطع أن مجلس الأمن والمحكمة الجنائية يتجاهلان أما العالم كله قضية والدي وأنهم لا يريدونه، وذلك لأن والدي يعلم الكثير وهناك من لا يريد للعالم أن يعرف الحقيقة.