بوزيد هو بوزيد حجة جاهزة وقوية وثقة في النفس وانتماء للفاتح العظيم لا يتزعزع


عندما نتحدث عن بوزيد دوردة فأننا نختصر كلمة رجل فى أسمه الذى شكل علامة شرف بكل أقتدار فى تاريخ رجال الوطن فموقفه المشرف اتجاه الوطن وقيادته أبان ماسمى بثورة فبراير دليل قاطع على عظمة ونبل أخلاقة ونقاء ضميره ,,, و مايفعله هؤلاء العملاء من معاملة سيئةلهذا الرجل الشريف دليل قاطع على مدى نقصهم وخيانتهم ,,,لتكون مواقف الشجاعة للرجال مثله على مر الأزمان سطور لامعه من نور في سفر التاريخ لاتنطفي أبدا ولايمكن لأحد أن يحجبها أو ينكرها عليهم لعظمتها ,,,,فك الله أسره وحفظه من كل مكروه ,,,,

ياسمين الشيبانى


تجليات يكتبها نسيم الطحلوب
رجال حول القائد
أبوزيد عمر دوردة …صاحب صاحبه
كان مدرسا للتاريخ وربما بعد اطلاعه على الأمم الغابرة لم يرتضي لنفسه أن يكون في أدنى صفحات هذا التاريخ بل أبى الاّ أن يكون في أعلاه …
تقريبا هو الوحيد الذي لم يستبعد من المسؤولية طيلة 40 عاما مستمرة ..
شغل كل المناصب …
أمين الأقتصاد -أمين اللجنة الشعبية العامة وحتى محافظ لمصراتة ..
عندما كان مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة ساهم في عودة المعارضين الى وطنهم مع الضمانات بسلامتهم …
من مؤسسي جمعية التبرع بالأعضاء هو وكامل أفراد أسرته …يعني يفكر في العطاء وحتى بعد موته …
عرف بنظافة اليد وبعده عن الفساد المالي وحتى منزله وهو من هو عبارة عن بيت بسيط من 300 م في حي شعبي …
أصيب اصابات بليغة في الغارة الأمريكية سنة 1986…حيث تعرض منزله للقصف المباشر …
كان من القلائل الذين يوجهون الانتقادات العلنية للنظام وله أقوال مشهورة في ذلك :وخّر وخّر ظهر الحمار قصر -بوزيد عريان بوزيد لابس – انا مش فوطة سنفاز
قال الخطر الأكبر على ليبيا من أصحاب الجنسيات المزدوجة كل شئ يقبل الأتجاهين الاّ الوطن …
تمت مساومته وهو في الأسر من الغرب ومصطفى عبد الجليل والعديدين وقالوا له لو يهادن سيتم تحريره كغيره من قادة النظام ولكنه ثبت على المبدأ وقال في هذا الباب كلمات تكتب بماء الذهب :
معمر القذافي ليس ملائكة ليكون معصوما من الخطأ ..نعم كانت لديه أحطاء وهي أنه أعطى الثقة في العملاء ومن جلس معه على وجبة غداء وهي صفات الأصالة والعروبة التي كانت متأصلة فيه .. وان نهزم من 48 دولة فتلك ليست هزيمة بل أوسمة نفتخر بها …ليبيا ورغم عدم معرفتي بما يجري بها الآن الاّ اني أجزم أنها ضاعت واستباحت ولم تعد موجودة فلا يعقل أن تدار من ناس دخلوا لها على جثث ابناءها وقصف طائرات العدو ..أعرف أني أخذت من وقت المحكمة الكثير ولكن كان يجب قول ذلك للتاريخ ..
وقال أيضا أمام المحكمة :
أنا أتحمل مسؤولية كل ما قمت به ومهما قدّمت لليبيا أعتبره قليل وأنا لست نادم على العمل مع معمر القذافي وان كان الله يريد لي اللحاق به فتلك ارادة الله لا أملك أن أعترض عليها … قد يكون الموت راحة لي من العيش في ليبيا وهي على هذا الحال …
ثم وجّه كلامه لعضو النيابة وسأله هل قرار اتهامك كتبته بارادتك أم وصل اليك مكتوب ؟ فطلب عضو النيابة من المحكمة اضافة تهمة الاساءة للنيابة للبطل أبوزيد الذي ضحك عندها وقال له يا ابني كل التهم لن تحيدني عن موقفي اتجاه ليبيا واعتبرها أقل ما يقدمه الانسان لوطنه وهي ارث أتركه لأبنائي وأصدقائي ولكل من يعرفني …
وقال الذين خانوا لديهم ألف سبب للخيانة أما أنا فليس لدي سبب واحد ..
قد أفعلها ولأول وآخر مرة وأطلب من حرائر وطني أن يزغردن بعد اكمال قراءتهن لهذا المنشور لرجل أبى أن ينحني أمام العواصف الهوجاء وثبت على المبدأ وتحمّل المسؤولية كما يفعل الرجال …
قسما بالوطن المفدّى أن بأمثال بوزيد سنسترجع كل ما ضاع …
وأخيرا قالوا {يا بوزيد كأنك ما غزيت } ونقول أبوزيدنا ليس كمثله أحد ولا ولن تنطبق عليه أقوالكم المأثورة …