محاكم فبراير ..ابطال بلا تهم … فهل سيكون القضاة بلا عدل ؟؟

6297_356461527806992_2041515372_n
عود على قول .

هل ادرك الناس ان من حاربتهم ثورة الفاتح هم فعلا اعداء الشعب ؟

عدالة فبراير بين ادعاءات المنافقين ..وحقيقة محكمة الشعب !!! لعدالة فبراير وجوه عدّة !!

محاكم فبراير ..ابطال بلا تهم … فهل سيكون القضاة بلا عدل ؟؟

جنود خانوا شرفهم العسكري….لكنهم لم ينجوا من سكاكين الارهاب!!!

انهار الدم تسيل في بنغازي وطرابلس وسرت ودرنه ، وسكاكين التكفيريين الذين يدّعون انّهم ورثة الله في امتلاك الارض باعتبارهم عباده الصالحين الوحيدين ، تجز رؤوس ضباط وجنود الصاعقة ، بمن فيهم اولئك الذين خانوا شرفهم العسكري وحنثوا بيمينهم وعهدهم بحماية ليبيا دولة مستقلة، و الذود عن حماها في البر والبحر والجو، وكانوا بيادق يحركهم العدو وطابورا تقدّم بهم لاحتلال بلادهم ، عملوا مخبرين للناتو وجند مطيعين لليفي والضباط الفرنسيين والانجليز والامريكان الذين قادوا عملية “فجر الاوديسا “عنوان الربيع الغربي في ليبيا .

عبدالحكيم بلحاج وعلي الصلابي وهاشم بشر والثني والغائب قسرا بوسهمين يصرّون علي ان ليبيا واحة امان ، وإن المهجرين ما هم الاّ رهائن !! يستخدمهم الازلام لغرض في نفس يعقوب !! ويدعونهم للعودة الفورية، وكأن الازلام يملكون قوة الجان فيكبلونهم بالسلاسل ويحيطونهم بالأسلاك الشائكة حتي يبقون حيث هم قائمون يعانون الام الغربة وضنك الحياة ، وتنشط جوقتهم الدعائية في الترويج لأكذوبة العدالة الانتقالية ،والتي تعني ببساطة ،ان للعدالة عند اهل فبراير وجوه عدّة !! ولم يسالوا انفسهم لماذا لم يقدموا تلك العروض المغرية لأهل تاورغاء ،والقواليش ،والمشاشية، والكراريم، وطمينة، فهم يعدون بالملايين، والعالم كله بما فيهم اولياء امورهم الحقيقيين من ديبورا ،الي ماكين ،يعلمون ما هم فيه من معاناة تدمي قلوب الذ الاعداء .

وعلي ذكر العدالة ، وجب تذكير الناسين ان ثورة الفاتح “ثورة الطاغية ” قبل نصف قرن ، وعندما كان العالم يرزح تحت الدكتاتوريات الحقيقية ، ويسيطر على المشهد العالمي تقريبيا طغاة من امثال فرانكوا وسالازار وشاه ايران ، وقتها عندما حاكمت ثورة “التاغية” رموز العهد الملكي العميل ،حاكمتهم علنا وبحضور محاميين ، ودافعوا عن انفسهم علي الهواء مباشرة ، حيث بثت محكمة الشعب بالرغم من مستوي تقنية الاتصال في ذلك الاوان، وبالتأكيد فإن تسجيلات محكمة الشعب متوفرة الي هذا الحين ، فهل يستطيع ثوّار الحرية !!! وجماعة ارفع راسك فوق !!! والثوّار كذبا من اجل العدل ،ان يسمحوا بمحاكمات علنية حتي بدون محامين !! ، نحن لهم من المتحدين ان يسمحوا للمتهمين ان يترافعوا عن انفسهم امام الملاء …..نحن نعرف السبب ، ببساطة هم يحاكمون ابطالا بلا تهم .

الحقيقة الوحيدة التي صار يدركها جمع كبير من الناس ، ان فبراير لم تكن ثورة ضد طغيان، ولا حتي انتفاضة من اجل مطالب مشروعة للشعب ، وبيّنتنا ان الطاغية المفترض استشهد واغلب اعوانه المخلصين ،والاخرون في غياهب السجون بين قضبان الزنازين، والقلة الباقية في ارض الله من المهاجرين ، فلماذا يسرفون في القتل والقمع والارهاب .

متي يدرك الجميع ان من كانت ثورة الفاتح تصنفهم في خانة اعداء الشعب هم فعلا كذلك ، اتهام تثبته افعالهم ضد الشعب الليبي طيلة هذه السنين العجاف ، فنظرة على مذابح بنغازي بالأمس علي سبيل التدليل وهوية المخطوفين في ذات الحين ، تجعل قولي خبر يقين ، لعل ابرزهم الدكتور محمد البيترو ا احد قادة ما يسمى بثوّار الزنتان وعضو ما يسمى دجلا البرلمان ، والذى انظم الي قائمة المخطوفين اتمني من الله ان يفرج كربه وبقية الليبيين وان يلهم اهله وكل اهالي الشهداء والاسرى والغائبين الصبر حتي يوم الفرج القريب .

رسالتي الي القضاة الذين يجبرون على محاكمة ابطال الشعب الليبي …انتم اقسمتم على اقامة العدل …وعملتم طيلة نصف قرن تحتكمون فقط الي ضمائركم والقانون … الشعب الليبي وضع ثقته فيكم فلا تخيبوا اماله ، ولا تجعلوا الارهاب ينفذ الي مؤسسة العدل فتصبحوا من النادمين ولأمر الرحمن من المخالفين .

الدكتور مصطفى الزائدي