Interview with the Wife of Abdullah Al Senussi

ما مصير مدير الإستخبارات الليبية السابق عبدالله السنوسي؟

مدير الإستخبارات الليبية السابق عبد الله السنوسي

تحميل مواد صوتية

حوار مع فاطمة فركاش – زوجة مدير الإستخبارات الليبية السابق عبد الله السنوسي

حاورها: فهيم الصوراني

نص الحوار:

سؤال: منذ أكثر من عام ومصير السيد عبد الله السنوسي المدير السابق للاستخبارات في ليبيا ما زال مجهولا ولم تجر حتى اللحظة محاكمة له ، وهناك أخبار عن منع المحامين من الالتقاء به ، وحسم ملف محاكمته سواء في ليبيا أو أمام محكمة العدل الدولية، سيدة فاطمة بصفتك عقيلة السيد السنوسي ما هي الأخبار المتوفرة حتى اللحظة عن الوضع الصحي والمعنوي للسيد عبد الله السنوسي؟

جواب: أولا نشكر إذاعة صوت روسيا التي أتاحت لي هذه الفرصة من أجل أن يصل صوتي إلى العالم، إني ومنذ سنة وثمانية شهور لم أعرف أخبارا عن عبد الله السنوسي أي من لحظة اعتقاله، وبداية الاعتقال كان في موريتانيا ووعدنا الرئيس أنه لن يسلمه لأن في ليبيا لا يوجد أمن ولا أمان،وفجأة تفاجأنا بتسليمه.

سؤال: هل تعتبرون أن عملية تسليمه غير قانونية؟

جواب: نعم عمليةتسليمهغير قانونية وتمت بصفقة لأنه كان وزير المالية موجودا في الطائرة، وقد تمت عملية تشبه الاختطاف في وقت الفجر.

سؤال: هل سبق ذلك الاتصال مع السلطات الموريتانية أوتلقي ضمانات أومعلومات معينة عن أنه سيتم مثلا تسليمه، أو لن يتم تسليمه إلى السلطات الجديدة في ليبيا؟

جواب: وعدت السلطات الموريتانية أنه لن يتم أي تسليم لأن الدولة الليبية ليست قائمة ولا يوجد أمن، وفجأة تم تسليمه، وقد تم التسليم بصفقة ما لا أكثر ولا أقل.

سؤال: تقدمتم بطلب إلى الأليزيه عن طريق السيدة العنود اليت استقبلت في الأليزيهفي العام الماضي، طالبت بأن يحاكم عبد الله السنوسي أمام المحكمة الجنائية الدولية وليس في ليبيا، فهل تلقيتم ردا حول هذا الطلب؟

جواب: لا يوجد رد ولكن الجنائية يجب أن تطالب به منذ عام 2011، ولكن تفاجأنا أنه يتحاكم في الأراضي الليبية،وفي اليوم التالي تم اختطاف زيدان رئيس الدولة وهذا شيء يؤكد على عدم وجود الأمن في البلاد ولا توجد أي مصداقية.

سؤال: هل تتهمون دولا غير موريتانيا في التواطؤ بتسليم السيد عبد الله السنوسي؟

جواب: نحن نتهم الحكومة الليبية التي دبرت كل هذه الأمور وليس لدي فكرة عن تورط دول ثانية.

سؤال: هل تلقيتم تفسير من السلطات الليبية لماذا تمنع أقرباء وأفراد أسرة عبد الله السنوسي من الالتقاء به؟

جواب: عنود كانت إعلامية والتقت به لمدة عشر دقائق حيث حصلت على زيارة، وبعد ذلك بثلاثة شهور شقيقات زوجي تحدثوا معه عن طريق السكايب.

سؤال: ما هي آخر لقاء جرى مع السيد عبد الله السنوسي من قبل أفراد أسرته أو أقاربه؟

جواب: آخر لقاء معه جرى تقريبا منذ شهرين.

سؤال: هل كان بالإمكان معرفة حالته الصحية أوهل نقل شكوى معينة عن ظروف اعتقاله؟

جواب: هو خسر من وزنه بشكل سريع وكبير جدا بعد السجن، وصحته سيئة جدا، ونحن وكلنا له محاميين من خارج ليبيا، ولكن لا توجد أي فرصة للدخول إلى ليبيا، أما من داخل ليبيا لم يقبل أحد أن يكون محاميا له بسبب التعرض للتهديد.

سؤال: هل كان اللقاء مع السيد السنوسي كان لقاء شخصيا؟

جواب: كان اللقاء عبر السكايب، ولكن أخبرونا ناس أنه يتعرض إلى تعذيب شديد جدا ويتعرض لصدمات كهربائية من منطقة الكلا وهذا ما يؤدي إلى فشل كلوي.

سؤال: منذ اللقاء الذي حصل قبل شهرين ألا توجد أي معلومات جديدة حول الوضع الصحي للسيد السنوسي؟

جواب: لا توجد أي معلومات، وشقيقاته تحدثوا معه عبر السكايب ولا توجد معه محادثة رسمية، واخبرونا أهل الخير أنه تعرض لتعذيب شديد وأن الناس الذين في السجون أيضا يتعرضون لتعذيب يصعب التعبير عنه.

سؤال: هل تم تقديم طلب لمقابلته؟

جواب: السلطات الليبية تهددنا ولو أننا نحن سافرنا إلى ليبيا لكنا لقينا نفس المصير التي لاقته العنود وهو السجن.

سؤال: هل تستطيعين أن تسمي الجهة التي وجهت هذا التهديد؟

جواب: كل المسؤولين في ليبيا منعونا حتى من الزيارة، وهذا شيء يؤكد لنا أنه ليس بصحة جيدة، لذلك يمنعونا من الزيارة، والوضع سيء في ليبيا للغاية.

سؤال: الآن أمام هذا الوضع الغامض بالنسبة لهذه الحالة الصحية للسيد السنوسي هل تفكرون باللجوء إلى جهات أجنبية أو لربما قمتم بالاتثال مع جهات أجنبية لدفعها من أجل التدخل في هذا الموضوع؟

جواب: نحن حاولنا كثيرا ولكن لا جدوى، وأنا أوجه كلمتي الآن إلى كل أسر الاسرى الذين يعانون من نفس مأساتنا من خلال هذا المنبر بأننا لن نسكت عن حقنا، وعلى كل القبائل الشريفة الوقوف إلى جانبنا لأنه لا توجد حكومة في ليبيا ولا منظمة حقوق إنسان تدافع عنا، وهل من المعقول ألا يستطيع الصليب الأحمر زيارة السجناء والاطمئنان عليهم ويطمئن أسرهم، رغم أنه كان يدخل في الحرب لينقذ الناس، وهذا شيء غير معقول.

سؤال: السيدة العند أيضا اختطفت بعد الإفراج عنها ومغادرتها السجن في مدينة طرابلس، ووزير العدل صلاح المرغني قال بأن الشرطة القضائية كانت ترافق السيدة العنود بعد خروجها من السجن قبل أن يعترضهم كمين لمسلحين قاموا بإطلاق النار على الموكب ومن ثم اختطاف السيدة العنود، فمن الجهة التي كانت وراء الاختطاف وأسباب الاختطاف؟

جواب: هذا الأمر لم يحصل ولم يتم الدفاع عن عنود بل أخذوها ببساطة بكل سهولة إلى سجن مطار معيتيقة.

سؤال: السيد بن أمر سروة هو محامي السيد عبد الله السنوسي قال إن ليبيا لا تملك القدرة ولا حتى الإرادة لتنظيم محاكمة عادلة للسنوسي، طبعا معاهدة روما التي تأسست عليها المحكمة الجنائية طبعا تنص على أنه لا يمكنها بدء إجراءات أومحاكمة أي مشتبه به إلا إذا كانت بلاده عاجزة أو لا تريد القيام بذلك، أعتقد أن هذين الشرطين متوفران من وجهة نظركم من حيث عجز السلطات عن إجراء محاكمة عادلة أو رغبتها بالقيام بذلك، فبناء على هذه الدعوة هل لديكم من تفسير لعدم استئناف محاكمة السيد السنوسي أمام المحكمة الجنائية الدولية؟

جواب: ليس في صالح ليبيا أن ينتقل إلى محكمة جنائية لأن العبد الله السنوسي سيكشف عن الحقيقة، وهم لا يريدون أن تخرج الحقيقة إلى العلن. ولو ذهب إلى الجنائية أفضل لأنه سيحاكم في محاكم عادلة، ولا يوجد في ليبيا الآن حكما عادلا أبدا.

سؤال: هل من رسالة تود السيدة فاطمة فركاش توجيهها إلى المستمعين عبر إذاعة صوت روسيا؟

جواب: أوجه رسالتي إلى كل من يعيش نفس مأساتنا وإلى كل أهالي الأسرى، لا يمكن أن نسكت على حقنا وييجب علينا أن نتحرك ونستعين بكل القبائل الشريفة، ولا يوجد في ليبيا لا حكم ولا عدل فالأموال الليبية تنهب من قبل الناس الذين خارج ليبيا وتهرب.