تعذيب واعتداءات جنسية وخطف في معتقلات ليبيا

“مالتا”: تعذيب واعتداءات جنسية وخطف في معتقلات ليبيا

وصفت صيحفة “تايمز أوف مالتا” الحياة في مراكز الاعتقال الليبية بأنها اغتصاب للنساء، واعتداءجنسي على الرجال، واختطاف الناس، واستغلالهم في السخرة، وإبقاؤهم لأيام دون طعام، وإجبارهم على الشرب من المراحيض.

وذلك وفقا لرواية أحد طالبي اللجوء الليبيين، الذين نجوا من الصدمات الجسدية والنفسية، وتمكن من الوصول إلى شواطئ آمنة في مالطة.

وحين سألته الصحيفة ، لماذا لم يطلب اللجوء وهو في ليبيا، أجاب أن بلاده ليس لديها مؤسسات يطلب منها اللجوء، وأن آخرين تعرضوا للضرب في مراكز الاعتقال إلى الدرجة التي لم يتمكنوا من الهروب على قدميهم.
وقال لاجئ آخر للصحيفة: “عندما سمعت أن الحكومة في مالطا تخطط لإعادة الناس إلى ليبيا، شعر بعضنا بصدمة وأنا ذعرت، واعتقدت أنني الذي سيعيدونني، الموت أفضل من الرجوع”.

ويقول جويتوم يوسف منسق برنامج ”جي آر إس” في بيت أوروبا عن تجربته الشخصية عندما هرب من إريتريا، ومر على ليبيا، ويبلغ من العمر 26 عاما: “أن أكون في ليبيا، هو أسوأ بكثير من أن أرسل إلى بلادي”.

وأضاف أن طالبي اللجوء الذين يمرون على ليبيا يظلون مختبئين طوال الوقت، ومجرد ذهابهم إلى المحال التجارية خطر، ويمكن أن يتم احتجازك في أي لحظة، على يد الشرطة والجيش والميليشيات أو حتى المدنيين، يقول يوسف: المهاجرون ليس لهم حقوق.

وجاء في رسالة “جي آر سي”: “دعونا الحكومة الليبية أن تمتنع عن القيام بأعمال من شأنها أن تؤدي بشكل بشكل مباشر أو غير مباشر في عودة المهاجرين إلى ليبيا حتى يتحسن الوضع هناك، وتضع الحكومة تنفيذ إجراءات فعالة لحماية حقوق الإنسان، وضمان الحصول على الحماية في الممارسة”.

Alnedaa