تصريح الحركة الوطنية الشعبية الليبية بخصوص قرار حكومة الميليشيات رقم 653/2013

‫تصريح الحركة الوطنية الشعبية الليبية بخصوص قرار حكومة الميليشيات رقم 653/2013

تعقيبا على القرار رقم 653/2013 الذي اتخذته حكومة الميليشيات بطرابلس القاضي بـإنشاء 500 وحدة سكنية لفائدة أهالي مدينة تاورغاء بمناطق سوكنة وزلة وودان وهون والفقهاء، ومن منطلق الرغبة في إنارة الرأي العام الوطني والدولي حول ما يتم تدبيره لهؤلاء المدنيين الأبرياء المظلومين، يهم الحركة الشعبية الليبية:

أن تذكّر بالتصريح الذي أدلى به المسمى عبد الرحمان السويحلي لقناة أوديسا الليبية يوم 13/07/2013 من “أنه قد تم الاتفاق مع إحدى الشركات التركية لبناء مدينتين كبيرتين لسكان مدينة تاورغاء، وأن مدينة منهم سوف تكون غرب مدينة بنغازى “شرق ليبيا” والأخرى سوف تكون بالقرب من مدينة جالو، وذلك لإحتواء كل سكان تاورغاء، وأنهم من عناصر النظام الليبى السابق ولا يمكن أن يكونوا بجانب مدينة مصراتة، وأنه لا يمكن مسامحتهم على ما وقع خلال أحداث الثورة الليبية. ”

وبتصريح المسمى الصادق الغرياني يوم 20 يونيو 2013 الماضى حين دعا سكان مدينة تاورغاء النازحين في عدد من المدن الليبية إلى تأجيل العودة إلى مدينتهم وأن يبقوا حيث هم حتى تتم معالجة بعض الأمور التنظيمية.

و أن توضح النقاط الآتية:
1- أن هذا القرار يستهدف اجتثاث أهالي تاورغاء من بلدتهم الأم، انصياعا وإذعانا لتعليمات ميليشيات مصراته الجهوية التي فرضت على الحكومة الميليشيوية توطين مدنيين مهجّرين من مدينتهم بمباركة من مفتي الفتنة والتمييز.

2- هذا القرار يمثل سابقة إنسانية وقانونية خطيرة لأنه يشرّع توطين أهالي تاورغاء في بلدات مختلفة لتشتيتهم وتفريقهم على نحو يفكّ ارتباطهم بموطنهم وديارهم وثقافتهم.

3- هذا القرار يعكس عبث هذه الحكومة المخرّبة بموارد الدولة ومقدراتها، فهي تنخرط في مشروعات مشبوهة ضد مواطنين ليبيين ظاهرها الإسكان وباطنها تهجير أبدي، في وقت تتخلى فيه عن مسئولياتها بتوفير السكن لمن دمّرت غارات الناتو وآليات الميليشيات بيوتهم في انحاء عديدة من الوطن.

4- هذا القرار قابل للتكرار مع قبائل اخرى وبلدات أخرى في ليبيا، ويمكن أن يصبح سنّة متداولة لتصفية الحسابات مع مدنيين آخرين انتقاما منهم على مواقف أو إرضاء لأطراف مهيمنة ومتنفّذة.

5- تناشد الحركة الشعبية كل المنظمات الإنسانية في ليبيا وخارجها رفض هذا القرار التمييزي والتشهير به وشجبه في كافة المحافل المحلية والإقليمية والدولية.

6- تدعو الحركة أهالي تاورغاء إلى رفض هذا القرار وعدم الإذعان له، وتنبههم إلى خطورته على مستقبلهم ومستقبل الأجيال المقبلة.

7- ختاما، تدعو كافة الليبيين في الداخل والخارج إلى الضغط من أجل إبطال هذا القرار المعيب بكل الطرق والأساليب المناسبة لأنه سوف يظل وصمة عار على جبين الوطن وفي تاريخ الشعب الليبي بشكل عام، وسيجعل من ليبيا بلدا عنصريا تمييزيا سيء الصيت.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحركة الوطنية الشعبية الليبية
08/11/2013‬


Related:
“Barred from their Homes” briefing on Tawergha fails to address NATO and Amnesty complicity