ليبيا تحتجز مهاجرين أفارقة وتمنعهم من الوصول لأوروبا

يتطلع عشرات الرجال الأفارقة بيأس عبر قضبان مركز احتجاز على الساحل الليبى، فهم مهاجرون من أنحاء القارة، من السنغال وجامبيا وإريتريا، ويقول الكثيرون إنهم احتجزوا بمدينة صبراته، عقب محاولتهم الوصول لأوروبا فى قارب مهرب بشر.

فكل عام يفر الآلاف من الحرب والقمع فى الشرق الأوسط وأفريقيا ويحاولون عبور البحر المتوسط أملا فى بدء حياة جديدة فى أوروبا.
ويشق كثيرون طريقهم إلى ليبيا برا، حيث يسددون مبالغ مالية لمهربين لنقلهم إلى أقرب شواطئ أوروبا، جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، أو دولة مالطا.

ومزقت ليبيا اضطرابات وصراع ضد ميليشيات منذ 2011.

وأصبحت بلدات ومدن بأكملها على طول ساحلها على البحر المتوسط الممتد لكيلومترات عديدة نقاط تجمع للمهاجرين، الذين يسددون مئات الدولارات لمهربين للقيام بتلك الرحلة.

ووفقا لوكالة اللاجئين الأممية وصل مالطا وإيطاليا خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجارى 8400 مهاجر عبر البحر، وانطلق معظمهم من ليبيا.

ويمثل هذا العدد ضعف عدد المهاجرين خلال الأشهر الستة من 2012، وفق الوكالة، بالنسبة لبعض المهاجرين تنتهى الرحلة بمأساة.

وأصبحت بلدات ومدن بأكملها على طول ساحلها على البحر المتوسط الممتد لكيلومترات عديدة نقاط تجمع للمهاجرين، الذين يسددون مئات الدولارات لمهربين للقيام بتلك الرحلة.

ووفقا لوكالة اللاجئين الأممية وصل مالطا وإيطاليا خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجارى 8400 مهاجر عبر البحر، وانطلق معظمهم من ليبيا.

ويمثل هذا العدد ضعف عدد المهاجرين خلال الأشهر الستة من 2012، وفق الوكالة، بالنسبة لبعض المهاجرين تنتهى الرحلة بمأساة.

ولقى المئات حتفهم فى سلسلة من حوادث السفن فى البحر المتوسط هذا الشهر وحده، فقتل ما لا يقل عن 365 شخصا، معظمهم من الإريتريين، عندما غرق زورقهم قبالة لامبيدوسا فى أحد أسوأ مآسى المهاجرين فى البحر المتوسط.

لمن يرغبون فى تجنب مصير الدفن فى مياه البحر كثيرا ما تنتهى الرحلة فى مركز احتجاز كمركز مدينة صبراته الساحلية التى يقطنها 110 آلاف شخص.

ويقول مسئولون، إن المدينة أصبحت الآن تأوى نحو 10 آلاف مهاجر ينتظرون القيام برحلة ال322 كيلومترا إلى مالطا أو لامبيدوزا.

وحولت الفوضى التى تعيشها ليبيا منذ الإطاحة بالقذافى البلاد إلى منصة انطلاق رئيسية لعشرات الآلاف من المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا بحرا.

ويقول ناشطون، إن تهريب البشر بلغ مرحلة العمل الإجرامى المنظم على غرار عصابات المافيا، ويضم ميليشيات البلاد الخارجة على السيطرة ومسئولين فاسدين.

ويزعمون أن الميليشيات تستخدم مكاتبها بالإضافة إلى مخازن ومدارس ومبان مهجورة كمراكز لاحتجاز المهاجرين، وكثيرا ما يتم تعذيبهم وانتهاكهم واحتجازهم كرهائن حتى يحصلوا على أموال من عائلاتهم، ثم يطالبون بحصة من آخرين فى شبكة التهريب.