ما اشبه الليلة بالبارحة…مشهد محاكمة جريسياني لعمر المختار يتكرر وفي نفس التاريخ تقريبا…في محكمة صورية يحاكم المجرمون الابطال

ما اشبه الليلة بالبارحة…مشهد محاكمة جريسياني لعمر المختار يتكرر وفي نفس التاريخ تقريبا…في محكمة صورية يحاكم المجرمون الابطال الذين دافعوا علي امن واستقرارواستقلال ليبيا،وساهموا في بناء نهضتها. الخزي والعار علي المجرمين عملاء الاستعمار الي يوم الدين……وسلام عليكم ايها الرفاق الصناديد الصابرين المحتسبين…وسلام علي الشهداء الميامين….وصبرا ايها الشعب العظيم….فلابد لليل ان ينجلي…وابشروا ان موعدنا الصبح وهل الصبح بعيد….وستكون تلك الصور التي اريد بها اهانة الرجال الشجعان عنوانا للشجاعة والصبر ووقودا للثورة‬

الدكتور مصطفى الزائدي – Dr.Mustafa El Zaidi

الحركة الوطنية الشعبية الليبية

https://i1.wp.com/www.libyaherald.com/wp-content/uploads/2013/09/Senussi-trial.jpg
https://i2.wp.com/www.libyaherald.com/wp-content/uploads/2013/09/Senussi-trial-defendents.jpg

ثمانية وثلاثون ليس رقما . ______ الذين جلسوا اليوم في قفص الاتهام الظالم وكأنهم يجلسون في منصة رئاسية هم ليس عدد ولا يمكن احتسابهم بقواعد الحساب والاعداد هم تجازوا في شجاعتهم وبطولاتهم وتضحياتهم كل مفاهيم القياس ، جاؤوا اليوم ليعرف كل الليبين وكل العالم ان النظام كان له رجال لهم هيبة في الآسر كما كانت لهم في زمن الحرية ، رجال عددهم لا يمكن احتسابه لانهم يمثلون شعبا كاملا تآمر عليه الخونة وحلف الشيطان ، فكل ليبي حر شريف شعر لأول مرة منذ سنتين ان هناك رجال يمكن ان تكون له قدوة، رجال لا يعني لهم الموت شئ في سبيل ليبيا ، عندما تتعاظم المأساة يحاكم القردة الاسود وتتهم القردة الاسود بالشجاعة والهيبة والتضحية وهي صفات تعتبرها القرود من الجرائم رجالنا كانوا ومازالوا رموز للحرية والبطولة والشجاعة ولا احد يستطيع ان يقتل الرمز او ان يحوله الي رقم او عدد من الاعداد ما رأيناه اليوم مشهد من مشاهد دفن العدالة وتجبر الظلم ولكن هل يستطيع الظلم ان ينتصر على شعب باكمله ؟ هذا مستحيل فالظلم من صنيعة الجبناء والجبان لا يمكن ان ينتصر ، المنصة المهيبة التي شاهدها الشعب الليبي تعطي حافز لكل الاحرار في ليبيا للآستمرار في المقاومة حتي تحرير ليبيا ، هذه الرسالة التي اراد الابطال اليوم ايصالها لكم ايها الاحرار اما مسألة الحياة او الموت فتلك بيد رب العالمين وليست بيد القردة واتباعهم من تجار الموز في الدوحة ، منذ اليوم عرفتم رموزكم وغاب رمز كبير عن المنصة ومع ذلك كانت له منصة مهيبة يجلس فيها لوحده هولاء اينما جلسوا اينما كانوا فذلك هو صدر ليبيا وذلك هو اعظم واشرف مكان فيها في زمن الاحتلال الذي لن يستمر طالما ان الوطن قادر ان ينجب مثل هولاء الابطال ، ثمانية وثلاثون ليس رقما بعد اليوم في ليبيا . ولازال العزف مستمراً { الموسيقار }‬

الحركة الوطنية الشعبية الليبية