تصريح الاخ / اسعد زهيو المتحدث بإسم الحركة الوطنية الشعبية الليبية، بخصوص اعتداء مليشيات الزنتان المسلحة على المدنيين في مدينة درج .

تعتبر الحركة الوطنية الشعبية الليبية ما يجري في مدينة درج من استهداف للمدنيين الآمنين في بيوتهم وأراضيهم جريمة ضد حقوق الإنسان واعتداء صارخ ومقيت على الليبيين من قبل ميليشيات الزنتان المسلحة التي استغلت قوتها العسكرية وعجز مايسمى بالحكومة لتستبد بالناس وتطرد النساء والأطفال من منازلهم وتحرق بيوتهم.

إن ما حدث إهانة لكرامة المواطن الليبي وتنكيل به فأصبح هاربا من بلده يطلب السلامة، ويبيت وأهله في العراء تحت خيام الإغاثة وفي البوابات الحدودية.

وإن الخزي والعار سيظل يلاحق المليشيات المجرمة المرتكبة لهذه الأفعال الوحشية والتي تستغل أسلحتها لدكّ بيوت المدنيين والضعفاء..

أما المسئولية الاكبر في نظر الحركة الوطنية الشعبية الليبية فتتحملها حكومة الميليشيات التي استهانت بأمن المواطنين وانشغلت عن تأمينهم وتأمين بيوتهم ومصالحهم بإبرام اتفاقيات العار والبحث عن الصفقات الخيانية التآمرية لتضمن استمرارها فوق جثث الليبيين المتكدسة ودمائهم النازفة.

إن المأساة التي يعيشها المدنيون الذين فروا من مدينة درج نحو معبر الدبداب الحدودي مع الجزائر الشقيقة ناتجة أساسا عن عدم تفعيل الأمن والقوانين والقضاء، وناتجة عن عجز حكومة الميليشيات العميلة عن إحلال السلم الاجتماعي وتفعيل الأجهزة التي من شأنها أن تُلجِم الميليشيات وتوفير الامن والامان للمواطن في بلده.

إن الحركة الوطنية الشعبية الليبية وهي تتابع ببالغ الانشغال والقلق ما يحيط بأهلنا وأبناء وطننا من مآسي وآلام لتهيب بكافة المنظمات والجمعيات الحقوقية الأهلية والحكومية في الداخل والخارج أن تتضامن مع النازحين وضحايا إجرام مليشيات الزنتان المسلحة وتنتصر لقضيتهم وتحشد لها الدعم في كل أنحاء العالم.

ولا يفوت الحركة أن تتوجه بالشكر والامتنان لإخوتنا في الجزائر الشقيقة نظير استقبالهم للمدنيين المروّعين وحمايتهم وإمدادهم بالاحتياجات الإنسانية في انتظار انفراج مُصابِهِم.

أما أبناء شعبنا المغلوب على أمره، فإن الحركة الوطنية الشعبية الليبية تدعوه إلى التكاتف والتعاضد والوقوف في وجه طغيان المليشيات وإلى مزيد عزل العملاء الذين يئسوا من إمكانية السيطرة على الوطن بقوة السلاح، وإلى الصمود والمصابرة لأن الفرج قادم، وسقوط الظلم والجبروت قريب بإذن الله تعالى.

يقول رب العزة في محكم تنزيله:” ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين”. صدق الله العظيم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.‬

الحركة الوطنية الشعبية الليبية