بلاغ إلى النائب العام ضد علي زيدان بتهمة جرائم حرب ضد الإنسانية

انه في يوم 12-9-2013 حدثت مشكلة بين شخص من الزنتان وشخص من قبيلة الجراملة سكان درج، وعلي اثر ذلك استنصر الزنتاني بقوة سرايا الحدود وسرايا من حقل الوفاء واخرين من الزنتان وتم الهجوم على المدنيين العزل فتم قتل 7 افراد وتهجير وهروب قبيلة الجرملة الى الجزائر واكدت المصادر الجزائرية ان قرية الدبداب الجزائرية تشهد موجة هروب جماعي من اعمال قتالية في ليبيا.

عليــــــــــــــه: بمان انه علي زيدان الرئيس التنفيذي للحكومة ووزير الداخلية وان هذه القوة تتبع الجيش والدفاع فانهم مسؤولين وبشكل مباشر علي هذه الجرائم المكتملة الأركان حيث ان تصنيفها وفق إتفاية جنيف جرائم حرب ضد الإنسانية، هي تشمل قتل العزل المدنيين باستخدام القوي المفرطة، وتهجير المواطنين وحرق وتدمير ونهب ممتلكاتهم مستخدمين في ذلك عربات تحمل شارات الجيش الليبي وملابس الجيش الليبي سلاح وذخيرة الجيش الليبي وبأمراء مكلفين برسائل رسمية من الدولة الليبية، عليه اما ان يتحمل علي زيدان بصفته رئيس الحكومة يوم 12-9-2013 ساعة حدوث الجرائم، او عليـــــــــــــــه
: يعلن ان هذه السرايا متمردة وتقوم باعمال خارج عن السيطرة وان يحيل الامر للنائب العام لتحقيق وان يقوم فورا بحل هذه السرايا وايقاف مرتباتهم وبدل التموين وبدل الوقود وبدل الصيانة وعلاوات المبيت علي هذه السرايا ، ومن ناحية اخرى نستنكر بشد صمت وزير العدل الذي خرج للعالم في مؤتمر صحفي في تمثيلية خطف العنود الي تم على اثرها قطع المياه عشرة ايام، مع ان ويز العدل خرج في مؤتمر صحفي عند مقتل انس مليقطة نحن نستغرب من ازدواجية حقوق البشر، قرية كاملة تدمر وتحرق وتقتل وسط صمت مخجل من المجتمع المدني والحكومة والمؤتمر الوطني وكما اكدنا ان القرية لم تقترف اي ذنب عدا ان شحصا منها تشاجر علي ارض مع شحص من الزنتان، نكرر علي رئيس الحكومة المؤقته تحمل المسوؤلية حتى لا يتم تحويلها للجنايات الدولية والمجتمع الدولي.


فرار جماعي لليبيين نحو الحدود الجزائرية بالدبداب