Libyan Popular National Movement Statement on the Abduction of Anoud Abdullah Senussi

تصريح الاخ / اسعد محسن زهيو ، المتحدث باسم الحركة الوطنية الشعبية الليبية بشأن اختطاف العنود عبد الله السنوسي ..

ما جرى أمام بوابة سجن عين زاره من اختطاف الفتاة العنود عبد الله السنوسي بمجرد الإفراج عنها بعد قضائها عقوبة السجن، يكشف عن حجم الانحطاط الخلقي الذي تتميز به قطعان فبراير وميليشياتها الإرهابية المتطرفة التي لا تتترك مناسبة دون أن تذكّر الليبيين بعظم مُصابهم وشدة مأساتهم وخطر الصمت عما تقترفه هذه المجاميع الخارجة عن العُرف والدين.

هؤلاء لا يخجلون حتى بعد سقوط آخر ورقة توت من على عوراتهم.. هؤلاء المدفوعون بغرائز حب الإيذاء والدموية تجرؤوا على اختطاف بنت قاصر خارجة لتوّها من محنة مضاعفة، السجن، وفقد الوالد!!
ألا يتّقي هؤلاء المارقون الله في عباد الله؟

ألم يكتفوا بما يرتكبونه من جرائم يومية في حق الرجال؟ ليشملوا النساء بجرائمهم؟

من المؤكد بالفعل أن لا داعي للاستغراب. فلا خلق لدى هؤلاء يمنعهم، ولا دولة ولا قوانين تردعهم، وإلا فكيف لا يتم تأمين سجينة واحدة ضمن مسافة 50 مترا؟؟ فالاختطاف تم أمام البوابة الرئيسية للسجن.. ولا بد من أن تكون هناك سابقية تنسيق أو ترتيب..

وإذا عُرف السبب بطل العجب.. أفليس هؤلاء هم انفسهم من اختطف وعذّب واعتقل حرائر وبنات ليبيا ونكّل بهنّ في مراكز الاعتقال السرية والخاصة؟ فلا عجب أن يعيدوا صنيعهم ويتمادوا في غيّهم لأنهم لم يدفعوا ثمن ما فعلوا.. اغتصبوا نساء في غرفة العناية الفائقة.. واغتصبوا الموتى..وانتهكوا أعراض عابرات السبيل في قوافل الإغاثة.. واختطفوا الفتيات من جامعاتهن، ومقرات عملهن دون أي ردّ فعل عملي رادع ودون قصاص من جانب القبائل أو العوائل أو الحكومة الكرتونية، التي خرج وزير العدل، المسئول عن إنفاذ القانون فيها مولولا مذعورا مرتجفا!! فهل بمثل هؤلاء تُصانُ الحُرُمات؟؟ وهل بمثل هؤلاء يستقيم حال ليبيا وتأمن بناتها وتُرفع المظالم ويُنصف المظلومون؟

يعترف وزير العدل بالعجز عن إقامة العدل، ويجد الوقت لسرد التفاصيل وانتقاء اللفظ والكلمة ولا يغفل عن قيس المسافات وتحديد الزمن.. ويجد الوقت هو وفريقه لذلك، لكنهم لم يتحسبوا لإمكانية وقوعه.. وكأن الأمن والأمان السائد في ليبيا يستبعد احتمالات وفرضيات الاختطاف والاغتيال، وهما قد أصبحا حدثا يوميا روتينيا متكررا في حياة الليبيين..
ليس أعظم من جريمة الاختطاف إلا جريمة الصمت عليها والتواطؤ في تنفيذها، وتهيئة الظروف لإنجاحها، ثم توسل الخاطفين ومناشدتهم وخفض جناح الذل لهم يا وزير العار!!

وعلى أي حال، فإنّ ردّ الفعل الميداني بيد أهل البنت وقبيلتها لأنهم هم اصحاب القرار، ولن يلومهم أحد على أي ردّ فعل يتخذون. أما فيما يتعلق بالمدن الاخرى، فهي في نفس الخندق، وما حدث اليوم مع العنود سوف يحدث غدا مع سواها.. وهو ما يحدث بالفعل داخل المعتقلات ضد سجينات ضعيفات بريئات..

ولسنا نعلم حقيقة نهاية الصمت المريب للمنظمات والجمعيات الحقوقية في الداخل والخارج.. فنحن امام عملية إجرامية علنية تمت بتواطؤ اجهزة أو مؤسسات في الدولة. والعنود عبد الله السنوسي تم تسليمها في فيلم رديء الإخراج لضمان النجاح في تمويه الدور التآمري الذي لعبه من افرجوا عنها دون ضمان سلامتها.

إننا في الحركة الشعبية ندعو الى التظاهر بالمدن والاحتجاج السلمي بالمؤسسات العامة ضد الاختطاف ككل وضد اختطاف العنود.. أما أهل منطقتها، فليس لأحد سلطان عليهم، ولهم أن يتصرفوا على النحو الذي يشاؤون، وما من أحد بإمكانه لعب دور الوصاية عليهم. ونحن إذ نحمل حكومة فبراير مسئولية سلامة العنود، فإننا ندعو كافة القوى الحية الى التشهير بالفاعلين ومواصلة التضامن مع قضية هذه الفتاة كي لا يتم نسيانها ولا يفلت مختطفوها من العقاب. وقد نُسِيَت عشرات بل مئات الحرائر قبل العنود عبد الله السنوسي في غياهب المعتقلات وتحت سياط التعذيب وبطش الميليشيات دون رادع من دين ولا خلق أو ضمير.

الثلاثاء 03-09-2013‬

libya_eagle1الحركة الوطنية الشعبية الليبية


Anoud Senussi’s Mother Appeals to Honorable Libyans (ام العنود تناشد كل الليبيين الشرفاء )
Urgent: Anoud Al Senussi Kidnapped by State Militias Following Her Release from Prison
Fears for Anoud Senussi Grow
Libyans Protest the Kidnapping of Anoud Al Senussi
Tribesmen Protesting the Abduction of Anoud Senussi Block the Great Man Made River
Anoud Senussi’s Mother Appeals to Honorable Libyans (ام العنود تناشد كل الليبيين الشرفاء )