Urgent: Anoud Al Senussi Kidnapped by State Militias Following Her Release from Prison

بدء اجراءات الافراج عن العنود عبد الله السنوسي

محامي عبد الله السنوسي يحمل السلطات الليبية مسؤولية تأمين وعودة “العنود

أهالى منطقة برأت الشاطئ الليبية يغلقون الطرق احتجاجا لخطف ابنة السنوسى

Libyans Protest the Kidnapping of Anoud Al Senussi

Anoud Senusi

ننشر تفاصيل اختطاف “العنود” ابنة عبدالله السنوسى رئيس الاستخبارات السابق

قال وكيل وزارة العدل لشئون الشرطة القضائية وائل نجم، إن العنود ابنة عبدالله السنوسي خضعت لفحص طبي كامل قبل الإفراج عنها بساعات، مشيراً إلى أنه أشرف على كافة الإجراءات شخصياً ورافق العنود أثناء خروجها من السجن.

وكشف نجم عن تفاصيل الواقعة في مؤتمر صحفي قائلاً : أثناء خروجنا من سجن الرويمي كانت ترافق العنود ثلاث سيارات وأثناء وصولنا تحديداً إلى منتصف الطريق الترابي الثاني قبل الطريق الرئيس للسجن قام مجموعة من الأطفال الصغار بقطع الطريق فجأة مما اضطرنا إلى وقوف السيارات”.

وأضاف نجم أن” بعد توقف السيارات على الفور خرجت علينا خمسة سيارات مدنية مختلفة الأنواع بها مجموعات مسلحة ملثمة حاصرت السيارات التي كانت تقل ” العنود” وتمكنت من تقييد الحراس واختطاف العنود “، لافتاً إلى أنه من الصعب التعرف على هوياتهم.

وأكد وكيل وزارة العدل لشئون الشرطة القضائية أن” الوزارة على الفور اتخذت كافة الإجراءات اللازمة وقامت بإبلاغ وزارة الداخلية بحكم اختصاصها في التحري وجمع الاستدلالات، بالإضافة إلى التعميم عن الواقعة والمعالم التي بها، وفُتح محضر بالواقعة في أقرب مركز للأمن الوطني بحضور مدير سجن عين زارة ورئيس فرع اللجنة الأمنية فرع طرابلس هاشم بشر وعدد من الضباط والمختصين.

وأشار نجم إلى أن” الجهات الأمنية تقوم بعمليات البحث والتحري عن هوية الجناة “، مؤكداً أن هذا الفعل لا يمس شخصاً بعينه وإنما يمس ليبيا وهيبتها أمام المجتمع الدولي بأكمله الذي من الواجب احترامه لأن ليبيا عضواً فيه.

من جهته، قال وزير العدل بالحكومة المؤقتة صلاح المرغني لـ”وكالة أنباء التضامن” إن مُسلحين اختطفوا ابنة رئيس جهاز مخابرات نظام القذافي العنود عبد الله السنوسي أثناء الإفراج عنها من سجن الرويمي بمنطقة عين زارة في العاصمة طرابلس و الذي كانت قد أنهت فيه عقوبة سجنها المُتمثلة في 10 أشهر بتهمة التسلل إلى ليبيا بوثيقة سفر مزورة.

وأوضح المرغني أن” خمسة سيارات مُدججة بالسلاح اعترضت طريق سيارة الشرطة القضائية بعد أمتار من خروجها من بوابة السجن و التي كانت بصدد نقل السنوسي إلى أحد مطارات العاصمة طرابلس استعدادا لنقلها إلى مدينة سبها حيث يُقيم أهلها وذويها.

ولفت المرغني إلى أن ” العناصر المسلحة التي قامت بعملية الاختطاف تبدوا على تنظيم عالي جداً”، على حد تعبيره.

المصدر: وكالة أنباء التضامن

الشرق الأوسط: خيانة وتسريبات أمنية وراء عملية اختطاف ابنة السنوسي

اشتعل الوضع الأمني والسياسي في ليبيا مجددا، وسط مخاوف من اندلاع حرب أهلية وارتباك شديد داخل المؤتمر الوطني العام (البرلمان) والحكومة الانتقالية بعد تعرض العنود ابنة عبد الله السنوسي صهر العقيد الراحل معمر القذافي ورئيس جهاز المخابرات الليبية الأسبق لعملية اختطاف مفاجئة مساء أول من أمس لدى خروجها من أحد سجون العاصمة طرابلس.

وأبلغ مسؤول أمنى ليبي «الشرق الأوسط» بأن عملية تحقيق رسمية غير معلنة بدأت أمس وسط شكوك فيما وصفه بوقوع خيانة مؤكدة من داخل الأجهزة المسؤولة عن نقل ابنة السنوسي من محبسها بعد الإفراج عنها إلى أهلها تمهيدا لانتقالها إلى الجنوب الليبي.

ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن عملية الخطف التي تعتبر أحدث مؤشر على إخفاق السلطات الليبية في ضبط الأمن في الداخل بعد أكثر من عامين على الإطاحة بنظام القذافي عام 2011. وبعد ساعات من العملية، ظهر مقطع فيديو مصور قبل عملية الاختطاف للعنود وهي ترتدي حجابا بملابس سوداء وتجلس مع أحد المسؤولين الأمنيين، حيث نفت تعرضها لتعذيب وأكدت تلقيها معاملة طيبة خلال فترة اعتقالها.

وتناقلت أمس عدة مواقع وصفحات ليبية عبر مواقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» و«توتير»، معلومات عن مقتل العنود بعد خطفها، لكن مسؤولين في الحكومة الليبية ومقربين من أسرة السنوسي نفوا أمس صحة هذه المعلومات، لكنهم أكدوا في المقابل عدم حدوث أي اتصال حتى الآن مع الجهة الخاطفة.

وهددت قبيلة المقارحة التي ينتمي إليها السنوسي بالانتقام، حيث أعلن بيان منسوب لأعيان وشيوخ القبيلة أنه تقرر إغلاق مطار سبها الدولي وإيقاف جميع الرحلات، بالإضافة إلى قطع وإغلاق الطريق العام الرابط بين الجنوب والشمال. كما أعلنت القبيلة عزمها إيقاف محطات الطاقة الكهربائية لمنظومة النهر الصناعي المغذية لشمال ليبيا مما يعني قطع تدفق المياه للعاصمة طرابلس.

وفي أول رد فعل رسمي بعد اختطاف العنود ابنة السنوسي الذي يعتبر بمثابة الصندوق الأسود لنظام القذافي، أطاح الدكتور على زيدان رئيس الحكومة الانتقالية بوكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية عمر الخذراوي وقرر أمس رسميا إعفاءه من مهامه من دون تقديم أي تفسير. لكن وكالة الأنباء المحلية نقلت عن مصادر مقربة من الخذراوي أن القرار جاء بناء على طلبه الاستقالة منذ شهر يونيو (حزيران) الماضي، مشيرة إلى أنه لمح أخيرا بأنه سيغادر الوزارة قريبا.

وكان صلاح المرغني وزير العدل أعلن رسميا في مؤتمر صحافي عقده بطرابلس مساء أول من أمس أن اختطاف ابنة السنوسي تم أثناء خروجها من السجن فور الإفراج عنها، بعد أن أمضت عقوبة مدتها 10 أشهر في قضية دخول البلاد بجواز سفر مزور نهاية العام الماضي.

وقال المرغني إن عملية الخطف حدثت على بعد نحو مائة متر من بوابة سجن يقع في ضواحي طرابلس، وهي في الطريق لتسليمها إلى أهلها الذين كانوا ينتظرونها في مطار طرابلس. وأضاف: «هاجم مسلحون كانوا في خمس سيارات الموكب المؤلف من ثلاث سيارات الذي كان ينقل العنود السنوسي لدى خروجها من السجن وخطفوها».

وروى المسؤول الليبي أن القافلة التي كانت تنقل ابنة السنوسي والمكونة من ثلاث سيارات إحداها كان يستقلها وكيل وزارة العدل مع اثنين من المسؤولين بالوزارة، فوجئت بكمين نصبته مجموعة مسلحة يبدو أنها منظمة تنظيما عاليا، حيث أطلقت النار وقامت بعملية الاختطاف بعد عجز أفراد الحراسة عن حمايتها.

وتابع: «هذه المجموعة وصفت أعضاء القافلة بأوصاف مهينة سياسيا، ولم يراعوا أن ما يقومون به هو واجب وطني وجزء أساسي من حالة الثورة الليبية التي ما قامت إلا من أجل إحقاق الحق ورفع الظلم»، مؤكدا أن «ما وقع اليوم هو ظلم وجريمة وقعت على مواطنة ليبية لا ذنب لها، وهي إهانة لجميع الليبيين ولطمة في وجه ثورة 17 فبراير (شباط) التي ما قامت إلا لتعزز مكارم الأخلاق».

ولفت إلى أن السلطات المختصة بوزارة الداخلية والشرطة القضائية وبالتعاون مع اللجنة الأمنية العليا قامت باتخاذ الإجراءات القانونية لعملية البحث والتحري التي ما زالت جارية. وبعدما دعا إلى الإفراج عن العنود فورا، أكد أن العثور عليها «من مسؤولية الحكومة والثوار السابقين وكذلك الأسرة الدولية».

المصدر: الشرق الأوسط

وزير العدل يعلن اختطاف ابنة السنوسي ويصفها بجريمة ولطمة في وجه ثورة 17 فبراير

أعلن وزير العدل صلاح المرغني عن اختطاف “العنود” ابنة “عبدالله السنوسي” مدير المخابرات في النظام السابق أثناء خروجها من السجن فور الإفراج عنها بعد أن قضت محكوميتها في قضية دخول البلاد بجواز سفر مزور نهاية العام الماضي .
وكشف وزير العدل في مؤتمر صحفي عقده الإثنين تفاصيل واقعة الاختطاف التي حدثت عصر هذا اليوم، موضحا أنها حدثت على بعد أمتار قليلة من بوابة السجن بطرابلس وهي في الطريق لتسليمها إلى أهلها الذين كانوا ينتظرونها في مطار طرابلس. وبين المرغني، أن عملية الإفراج أشرف عليها وكيل وزارة العدل، وائل نجم، وتمت بعد التواصل مع أسرة المخطوفة وأمها وأبناء عمومتها لإيصالها بأمان إلى أهلها في الجنوب الليبي .
وأوضح أن القافلة التي كانت تنقل “العنود” والمكونة من ثلاث سيارات إحداها كان يستقلها وكيل وزارة العدل مع اثنين من المسؤولين بالوزارة ، فوجئت بكمين نصبته مجموعة مسلحة يبدو أنها منظمة تنظيما عاليا حيث أطلقت النار وقامت بعملية الاختطاف بعد عجز أفراد الحراسة عن حمايتها .
وأضاف أن ” هذه المجموعة وصفت أعضاء القافلة بأوصاف مهينة سياسيا، ولم يراعوا أن ما يقومون به هو واجب وطني وجزء أساسي من حالة الثورة الليبية التي ما قامت إلا من أجل إحقاق الحق ورفع الظلم، مؤكدا أن ما وقع اليوم هو ظلم وجريمة وقعت على مواطنة ليبية لا ذنب لها، وهي إهانة لجميع الليبيين ولطمة في وجه ثورة 17 فبراير التي ما قامت إلا لتعزز مكارم الأخلاق “.
ولفت إلى أن السلطات المختصة بوزارة الداخلية والشرطة القضائية وبالتعاون مع اللجنة الأمنية العليا قامت باتخاذ الإجراءات القانونية لعملية البحث والتحري التي لازالت جارية .
ونبه وزير العدل إلى أن المنظمات الدولية كانت تتابع الموضوع قبل حدوثه وبعده، مناشدا كل من لديه معلومات تؤدي إلى استرجاع المخطوفة تقديمها في أسرع وقت إلى الجهات المختصة.

Also See:
Al Unoud Al Senussi Pleads “Not Guilty” Before Tripoli Court
Interview with Abdullah Senussi’s Imprisoned Daughter
Anoud Al Senussi Visits Her Father