قضية سجن الرويمي المغيبة عن الإعلام


‫عاجل ‬#طرابلس‫مليشية مسلحة تقتحم سجن الرويمي وأصوات إطلاق نار كثيف وأنباء عن وقوع بعض الضحايا من السجناء‬قضية سجن الرويمي المغيبة عن الإعلام

قناة الدردنيل الفضائية | Aldardanel TV August 26

قضية سجن الرويمي المغيبة عن الإعلام

القصة الكاملة 26-8-2013

هذه القصة رواها أحد الذين حالفهم الحظ و خرج من السجن …..كان السجناء يتعرضون لأنواع من المآسي المعنوية والمادية
ومنها الشتم والسب ويصل إلى سب الذاث الإلاهية ، ويتعرضون لحرمانهم من أبسط حقوقهم كسجناء كزيارات أو إتصال بالهواتف لفترات طويلة قد تتجzاوز الشهور، ولايعلمون بحال أبنائهم وأسرهم..
ولم يتم عرضهم على النيابة العامة، وحتى الذين يحالفهم الحظ ويعرضون النيابة ويصدر لهم الإفراج ، لايتم الإفراج عليهم ، وعند إعتراض السجناء على هذا الواقع، كانوا يتعرضون للسجن الإنفرادي والتعذيب الشديد
زد على ذلك الحال السيئة للسجن من الناحية الصحية ومكان حجز السجناء التي لاتتوفر فيها الشروط الصحية الملائمة للمعيشة ولا مياه للصرف الصحي، وكذلك إهمال الجانب الطبي وخصوصا للحد من إنتشار الأمراض المعدية والمزمنة لدى السجناء ، وعدم توفر الدواء إطلاقا، ومن الجرائم الطبية التي حدتث وزالت تحدث مند قيام هذا السجن أنه لايتم جلب أطباء لحالات المرضى ولايتم نقلهم إلى المستشفى.
أيضا يوجد سجناء لم يتم عرضهم على النيابة مند سنتين ولاتوجد لهم أي تهم رسمية موجهه لهم ..
هذا وغيره الكثير مما أدى لما حدث يوم 26-8-2013
هذا بإختصار الوضع العام للسجناء في سجن الرويمي

ذوالآن نبدأ في سرد القصة التي حدتث في 26-8-2013

بدأت القصة مع السجين المرحوم الحاج “علي الزغداني الترهوني” البالغ من العمر 65 والمتهم بإستلام بندقية القبائل، مع العلم أنه قد سلمها للجنة الأمنية في ترهونة، حيث تم القبض عليه في أحداث مطار طرابلس ظلما بتاريخ شهر 6 2012 ، وبعد ضربه وتعذيبه وجلبه لسجن الرويمي لم يتم عرضه على النيابة العامة، علما بأنه تم سجنه لمدة سنة وثلاثة أشهر
وكان الشهيد بإذن الله الحاج علي الزغداني يعاني من أمراض القلب وسبق أن أجرى عملية قسطرة للقلب قبل سجنه بفترة..
حيث في الأيام الأخيرة قاموا بإغلاق أبواب السجن مما أدى لتدهور حالته الصحية والنفسية، ولم يتمكن من الإتصال بأهله وأبناءه.
مع العلم بأن المرحوم قام بالطلب للكشف على قلبه وجلب دكتور متخصص، ولكن للأسف لم يتم عرضه على الدكتور ..
ولما يتمتع به المرحوم من سمعة طيبة لدى السجناء، عند وفاته قام السجناء بإضراب عن الطعام بتاريخ 24-8-2013 ، فتدخل مدير السجن بتاريخ 25-8-2013 عندما رأى إصرار السجناء على الإضراب الجماعي حتى الإستماع لمطالبهم
قام المدعو هيثم بيت المال مدير سجن الرويمي بوعد كل السجناء بأنه سوف يقوم بإحضار النائب العام غدا لسماع شكاوى كل السجناء وسوف يتم عرضهم جميعا على النيابة ويتم الإفراج عن الأبرياء
وفي صباح اليوم التالي 26-8-2013 قام المدعو حسام الصقر وهو أحد السجّانين بإستفزاز السجناء في القاطع الأول بعد إصرارهم على الإضراب ، حيث قام بسبهم وسب أمهاتهم ، وحدتث بينه وبين السجناء مشادة كلامية ، فقام بالرماية على برشاشه عشوائيا فأصيب السجين “خليفة التاورغي” برصاصة ، مما سبب في حالة هيجان بين السجناء وفقدهم لأعصابهم بسبب إستهتار السجانين بأرواح السجناء .
وبعد مرور وقت الدوام الرسمي ، لم يتم قدوم أيا من المسؤولين للسجن، فقام السجناء بإعلاء أًصواتهم بالتكبير والتهليل ، فتم إطلاق النار في الهواء لإخافتهم ، مما زاد من توثر السجناء ، وعندها قام المدعو “هيثم بيت المال” بالدخول إلى العنبر والتوجه إلى القسم السادس وقد ورد عن بعض السجناء بأنه أخبرهم بما يحدث في الخارج من إحتقان لدى المليشيات وأنه سيتم إطلاق النار عليهم جميعا بما فيهم هو أي هيثم بيت المال، وبأن الموضوع أكبر مما يتصورون..
وعند سماع السجناء لهذا الكلام من مدير السجن رسميا ، ثارت تأرثهم وقاموا بكسر الباب الرئيسي للقسم السادس والتوجه إلى الباب الرئيسي المؤدي للعنبر الخارجي ويتقدمهم هيثم بيت المال بحراسة شخصين

وعندما رأت المجموعة المسلحة هذا الموقف قامت بإطلاق النار مباشرة على السجناء، وتم إصابة العديد من السجناء وخروج هيثم من العنبر ، فقام المدعو “أيمن” الملقب بي “السريعة” بإطلاق الرصاص الحي لهدف قتل السجناء، فقام السجناء بفتح جميع الأبواب داخل السجن ولكن لم يتوجهوا للباب الرئيسي ، وإستمر إطلاق الرصاص العشوائي وقدوم مجموعات مسلحة من خارج السجن للسيطرة على السجناء .
فكان من ضمن من جاءوا للرماية علينا شخصين مشهود لهم بالقتل والإجرام وهما “عدنان الصاروخ” و”عبدالغني” الملقب بغنيوة ومعهم أيمن السريعة ..
الذين عند قدومهم قاموا بإطلاق النار على السجناء مباشرة ، مما زاد الأمر سوأ ، وقام المدعو “عدنان الصاروخ” بإحضار صندوق رمانات لإلقاءه على السجناء ، وعندما علت أصوات السجناء تم التفاوض مع مدير السجن على فتح باب العنبر لإخراج المصابين نتيجة الرصاص الحي وإنهاء الإضراب والرجوع إلى الأقسام ..
وعندما رضخ السجناء للشروط حفاظا على حياة المصابين من بطش القتلة المعروفين بإستهتارهم بحياة الناس .
ومن الحقائق التي دّلّست من قبل الإعلام الرسمي ، ومن قبل وزير العدل والنائب العام حيث قام أهالي السجناء بالإتصال بوزير العدل صلاح المرغني وتحميله المسؤولية الكاملة لما يحدث لأبنائهم في السجن والحفاظ على أرواح أبنائهم .
فقاموا بالتصريح في وسائل الإعلام بأن ماحدث هو عملية تمرد وتم السيطرة عليها، بينما ماحدث هي جريمة ضد السجناء العزل الأبرياء ، والذين تتجاوز فترات القبض على بعضهم سنتين، ولم يتم عرضهم على النيابة العامة أو توجيه تهم رسمية لهم، وهذا يعتبر عمل غير قانوني ومخالف لحقوق الإنسان وأعراف القوانين الدولية ، فأين العدل في هذا ياسيادة وزير العدل ، ولأن سجن الرويمي خارج الشرعية وتحت سيطرة مجموعة مسلحة ترتكب الجرائم بداخله، ولأنك ياسيادة وزير العدل لاتملك السيطرة عليه أو فعل أي شيء سوى الخروج في الإعلام والتدليس وحفظ ماء وجهك كوزير وطمس حقيقة الجريمة التي وقعت في هذا اليوم ، والتي تستنكرها جميع الأعراف الدولية ضد السجناء ، ونتحدى وزير العدل والنائب العام بأن يأتوا بتقرير للجنة الصليلب الدولي أو أي منظمة حقوقية تتبث أن سجن الرويمي يتمتع بالسمعة الحسنة والظروف الملائمة لسجن المعتقلين وخصوصا المرضى منهم..
أو أن يشكل لجنة تقصي حقائق لكشف هذه الجريمة وغيرها من الجرائم من تعذيب المعتقلين وتصفيتهم تحت التعذيب ، وتتكون من منظمات محايدة مع بعض من ذوي السجناء للوقوف على الكذب بخصوص هذه القضية ..

وأخيرا .. توجد العديد من الحقائق تحت في السجون وغائبة على الشعب الليبي وليست غائبة على المسؤولين في الحكومة الليبية وهو أن السجون الليبية خارجة عن سيطرة الحكومة ولاتنطوي تحت الشرعية إطلاقا .. وهذا ما تأكد منه السجناء من مدير السجن شخصيا ، وبأنه لايوجد أي مسؤول بالحكومة حتى النائب العام أن يقوموا بالإفراج على شخص بريئ ولاتريد المجموعات المسلحة أن تطلق سراحه
يتم صرف أموال الدولة بإسم السجناء ولكن في الحقيقة لايتم الصرف عليهم ولايتم توفير ضروريات الحياة بداخل السجن .
علما بأن هناك نساء مسجونات داخل السجن لفترة طويلة قد تصل للسنة ولسنة ونصف.. وهنا ننادي أهل النخوة والشهامة أن ينقدوا حياة وكرامة أخواتنا السجينات اللواتي يعانين من ظروف صحية ونفسية صعبة ويتعرضن للأذى يوميا .

و وضع ضحايا الرماية العشوائية حاليا مجهول إذا كان هناك قتلى أو حالات حرجة

نقلاً عن قناة الدردنيل الفضائية

سجون و معتقلات

ROUGH ENGLISH TRANSLATION

Prison crime Alruyemi absent from the media
Must show the events of the case on the media
Full story 26/08/2013

The prisoners were exposed to the kinds of the moral and tangible Tragedies, Including verbal abuse, insults and prisoners are prevented to contact their families, as their families are not allowed to visit them.
Prisoners have not been presented to the Public Prosecution, and even those who were lucky and got their release decision they are still at the prison, and when the prisoners objected on such unfair decision they were subjected to solitary confinement and severe torture.

Moreover, the case of the prison which lack of health facilities such as sanitary conditions, as well as the neglect of the medical side and especially to reduce the spread of infectious and chronic diseases, and the lack of medication at all, and since the establishment of the prison they didn’t bring doctors to patients .or at least sent them to the hospital..There are also prisoners who have not been brought before a prosecutor two years ago and there are not any formal charges against them. This and many other things led to what happened on 26-8-2013. That was a general situation of the prisoners in Alruyemi Prison.
Here is the full a story of what happened on 26-8-2013 at Alruyemi prison.

The story began with the prisoner “Ali Zgdani Al Tarhuni” 65 years old ,he is accused to receive a rifle , and here we must mentioned that he had handed over the rifle to the security committee in Tarhuna, he was unfairly arrested in the events of the airport in Tripoli in June 2012, he was under torture at Alruyemi prison for a year and three months and didn’t present to the public prosecutor, Ali Zgdani suffers from heart disease and had already performed the catheter to the heart before his imprisonment period . They had closed the doors of the prison which led to the deterioration of his physical and mental health was unable to contact his family and his sons, He asked to see a doctor, but unfortunately they didn’t pay any attention to him.

.And because of his good reputation among prisoners , when he died the prisoners went on hunger strike on 08.24.2013 , the prison warden intervened on 08.25.2013 when he saw the prisoners insistence on the strike until they listen to their demands .the prison warden Haitham Beat Almal ,had promised all the prisoners that he will bring the Attorney General next day to hear to all the complaints of all the prisoners and there will be a fair trail and the innocent will be released The next morning 26th of August 2013 one of the jailers Hossam al sager, started to insult the prisoners and their mothers after the insistence of the prisoners on the strike , the jailer started to fire randomly and this led to injury of “Khalifa Altaorgi” , which caused in the case of anger between the prisoners because of the disregard for the lives of prisoners.

After the official working hours , no one of the prison wardens came to the prison to see what happened, so the prisoners started to express their anger at the prison , and some of the jailers were firing into the air to scare them , and then “Haitham beat al mal ” came to Section No. 6 at the prison ,he told the prisoners the some militias are waiting ,.. outside and will shoot them all When the prisoners heard that, they broke the main door of the Section No.6 and went to the main door.

And when the militia saw the prisoners near to the main door they started to fire randomly towards the prisoners and injury many of the prisoners and one of the militia his name is Ayman known as ALsaria started to fire to wards prisoners, so the prisoners tried to open all the doors inside the prison, meanwhile the militias tried to enter to the prison and tried to control the situation..

“Adnan Al sarwki ” and ” Ghani” who known as “ghinwa ” and “Ayman AL Saria” were among those who fired on the prisoners, these three criminals were shooting against the prisoners. ..

“Adnan al sarwki” throw grenades on the prisoners, the prisoners started to shout, then the militia negotiated with the prison warden to open the door to get the injured out the prison and the prisoners must end the strike as well. The prisoners accepted that in order to preserve the lives of people from the oppression.

The local media and the Minister of Justice hide the fact that, the families of prisoners contacted the Minister of Justice Salah Marghani and they told him that he is a responsible for what is happening to the prisoners and he must preserve the lives of their prisoners as well.

And they declare in the media that what happened is a kind of rebellion and they tried to control the situation at the prison , while what happened is a crime against prisoners unarmed innocent people, some of them were arrested two years ago and had not been brought to a public prosecutor , and this is considered to be illegal and contrary to human rights and norms of international law, where is justice Mr. Minister of Justice, and because the prison Alruyemi is out of the control and under the control of armed groups committed crimes and you as Minister of Justice have no control on it and can’t do anything ,but fraud and hide the truth and we challenge the Minister of Justice and General Attorney to bring reports from International Committee of the Red Cross or any other human rights organization to declare that the prison Alruyemi has a good reputation and conditions for prison detainees or to ask for a Fact-finding committee to expose this crime and other crimes of torture of detainees and liquidated under torture, and consists of neutral organizations with some of the families of the prisoners to determine the lying on this issue..

Finally. the Libyan government knows that these prisons are out of control and the government cannot do anything if such crimes happened again .and this is the fact that the prisoners were be told by the warden of the prison, as well as there is no one even the General Attorney can take the decision to release an innocent person unless the armed groups decide that State funds which had been sent to the prison on behalf of the prisoners, but in fact they didn’t spend the money to provide the necessities of life inside the prison.

It’s very important to mention that there are women imprisoned inside the prison for a long time up to a year and a year and a half. Here, we call for the people of chivalry and gallantry that save the life and the dignity of our sisters who suffer from mental health conditions and subjected to tough daily harm.

Till now the victims of indiscriminate shooting is currently unknown if there were any critical situations.

HRW Condemns Violent Response to Tripoli Prison Mutiny