الخارجية الروسية: سنواصل جهودنا لاعادة مواطنينا المعتقلين في ليبيا

صورة من الارشيف

AFP MAHMUD TURKIA

صورة من الارشيف قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش للصحفيين يوم الجمعة 16 أغسطس/آب إن روسيا ستواصل جهودها لاعادة مواطنيها المعتقلين في ليبيا. وأوضح لوكاشيفيتش أن موسكو سترسل قريبا فريق عمل يضم ممثلي عدة وزارات الى ليبيا لإجراء اتصالات إضافية بشأن قضية المواطنين شادروف ودولغوف. وأعاد لوكاشيفيتش الى الأذهان أن المحكمة العسكرية العليا في ليبيا خلال جلستها يوم 14 أغسطس/آب ألغت الأحكام الصادرة بحق المواطنين الروسيين و22 مواطنا أوكرانيا وبيلاروسيا، بعد إدانتهم بتهمة دعم نظام الزعيم الليبي السابق معمر القذافي. وتابع أن المحكمة قررت تسليم القضية لمحكمة مدنية، مضيفا أن النيابة العامة في ليبيا تقوم حاليا بإعداد لائحة اتهام في إطار القضية تمهيدا لإحالتها الى محكمة ابتدائية. وذكر أنه من غير الواضح حتى الآن، ما إذا كانت اللائحة ستتضمن الاتهامات السابقة، أم سيتم تعديلها. وشدد على أن السفارة الروسية في طرابلس تواصل الاتصالات المكثفة مع ممثلي السلطات الليبية ومحامي شادروف ودولغوف، وهذا من أجل ضمان حقوقهما. وكانت كتيبة “قعقاع” للثوار الليبيين قد اعتقلت في أغسطس/آب عام 2011 المواطنين الروسيين فلاديمير دولغوف وألكسندر شادروف بجانب 23 مواطنا بيلاروسيا وأوكرانيا، بتهمة مساعدة نظام الزعيم السابق معمر القذافي عن طريق صيانة وإصلاح العتاد الحربي الذي استخدمه النظام “لقتل الشعب الليبي”. وفي يونيو/حزيران عام 2012 أدانت محكمة ليبية المواطنين الروسييْن ومواطني بيلاروس وأوكرانيا، وقضت بسجن شادروف الذي اعتبرته “قائدا للمرتزقة” مدى الحياة، بينما حكمت على الآخرين بالسجن 10 أعوام. المصدر: “ايتار – تاس”