الحركة الوطنية الشعبية الليبية: احمد ابراهيم ووسام الاعدام

‫انتقد البعض طرحنا في تبنى مشروع المقاومة السلمية واعتبروها نقيصة تصيب العمل الوطني ،انا لا اؤمن بجدوى المقاومة العنيفة وحدها لماضارها المجتمعية ولأنها خيار القلة التي لا تمتلك سندا من الجماهير من جانب ، ولأنها لا تحقق دائما نتائج على الارض ، المقاومة السلمية اكثر نجاعة في تجاوز الازمات وتحقيق الانتصار الحاسم وهي لا تعنى المهادنة ولا الصفح و لا التصالح مع العدو كما يتوقع البعض ،انها تعني مقاومته والانتصار عليه بالوسائل السلمية ، ولقد كان القائد رحمه الله حريصا على المقاومة السلمية بالجماهير وتحاشى قدر الامكان استخدام القوة في التعامل مع الازمة الا اضطرارا ،ولعل حرصه على تسيير المسيرات الشعبية الى مصراته والبريقة صورة من صور تلك الاليه.
محمد مرسى وحكم الاخوان في مصر سقط في ايام معدودات بعمل سلمى بحت ،ودون اطلاق رصاصة واحده ، حيت زحف اكثر من ثلاثين مليونا من المصريين ، فذهب مرسى وجماعته في لمح البصر ،لو استخدمت القوة لإسقاطه لكان الثمن فادحا .

هذا ليس اختراع منّى انه المنهج الجماهيري في التفكير، ان الجماهير العزلاء تستطيع ان تحدث التغيير وهى اقوى من اية قوة ، انه زمن الثورة الشعبية.

ولان هذا المنهج الثوري السلمى يزعج المنتفعين من فبراير فلقد كتب خليل الكوافى احد رموز ودعاة الفتنة ،مستهزئا بمقالتنا حول استحقاقات الانتفاضة المتواصلة للشعب الليبي ضد سلطة المليشيات المفروضة والمدعومة من الخارج ، ولان فاقد الشيء لا يعطيه ، لجاء السيد الكوافي لاستحضار استوانه قديمة مشروخة للسيناريو الدرامي الذى شارك هو وجماعة جبهة الإنقاذ في اعداده ضدي في اوائل الثمانينات من القرن الماضي لدوافع سياسية ليس الا ، ورغم سذاجة المشهد وسخف الاستدلال الا انّى اساله ، لنسلم جدلا بتلك القصة التي اوردها مستندا الى مقالة صفحة صديقه” ليبيا المستقبل” وقصاصات جمعت وفبركت من هنا وهناك صحيحة وهو يعلم انها من نسج الخيال ، فإنها تحكى عن حدث وقع افتراضيا قبل نصف قرن، فما قوله في التصفيات التي يشهدها الليبيون اليوم و في العشر الاواسط من شهر رمضان 2013 والتي طالت الجميع وانهار الدم التي تسيل يوميا وسياسة التفجيرات الارهابية والخطف ،ناهيك عن القمع والتعذيب والتشريد ، والتبجح علنا من قادة المليشيات بالتصفيات الجسدية لمعارضي فبراير وهى جرائم يعاقب عليه القانون في كل الشرائع؟ .

نحن يا سيد كوافى في القرن الواحد والعشرين فما قولك في حال ليبيا اليوم ،ودع الامس بخيره وشره للمؤرخين ،فكيف تنهى عن منكر وتغمض عيناك عن افعال تستحى من فعلها الشياطين وما تعليقك على الحكم الجائر الظالم الذى اصدرته مليشيات مصراته اليوم 31 ناصر 2013 ضد الكاتب المناضل اخى احمد ابراهيم فرج الله كربه والهمة الصبر والعزيمة ورفاقه لا لشيء الا لكونهم ضد منهج فبراير الذي راي الليبيون حقيقته .
فعلا ان لم تستحى فافعل ما شئت!! .

اما احمد ابراهيم ورفاقه فهم من حكموا على اعداء الوطن بالإعدام ، فالحكم الصادر بحقهم هو صورة اخرى لحكم السفاح جريسيانى على عمر المختار ،وسيكون هذا اليوم يوما مشهودا فبي التاريخ الليبي كما كان 16 سبتمبر ، امّا احمد ابراهيم ورفاقه الشجعان فهم انما يؤدون واجبهم الشرعي والوطني وهم موقنون بان الاعمار بيد العلى القدير وإن الموت مدرك للجميع اينما كانوا فلم يخشوه ، وهم محتسبون عند الله عز وجل الذى لا يظلم عنده احد .

هم بين اقبية التعذيب وأروقة محاكم التفتيش فضحوا عدالة فبراير البغيض وبينوا حجم حقد أتباعه على ليبيا والليبيين . فنالوا الحسنيين، فلقد انتصروا بصبرهم وجلدهم على شياطين الانس الفبرايريين ، وقد ينالوا الشهادة لينعموا في جنة الخلد مع الانبياء والصدقين .
سلام عليك يا أخى احمد وسلام على رفاقك المعذبين وسلام على الشهداء اجمعين ، وقل ربى ارحمهم جميعا فانت الرحمن الرحيم وحسبنا الله ونعم الوكيل.

مصطفى الزائدي
الحركة الوطنية الشعبية الليبية

libya_eagle1الحركة الوطنية الشعبية الليبية

*If you republish these Revolutionary Declarations, please respect the Libyan Popular National Movement by publishing them in their original form first, adding a translation beneath if you must, but stating that it is only an approximate translation, not authorized. Include live links to:

Their facebook page:الحركة الوطنية الشعبية الليبية
Their official website: الحركة الوطنية الشعبية الليبية

*You can read previous announcements from the LPNM on this mirror site: Libyan Popular National Movement Mirror.