بيان اللجنة الحقوقية العالمية للدفاع عن الليبيين المهجرين و المضطهدين بالداخل.


الحمد لله و حده
تونس في12 جوان 2013
حيث اعتمادا على الاعتبارات و المستجدات المتلاحقة و المتصاعدة في ليبيا و التي من اهمها
1_ تصاعد وتوسيع و تدهور الاوضاع السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية بما كون ازمة ماسوية شاملة في ليبيا اقيمت على سفك الدماء و هتك الاعراض و نهب الممتلكات العامة و الخاصة.
2_ فقدان الامن و الامان و عدم توفر الضمانات الوطنية و الحقوقية و الانسانية للمواطنين في ليبيا
3_ غياب القانون و عجز المؤتمر و حكومته عن ادارة و تسيير شؤون ليبيا سياسيا و اقتصاديا و اجتماعيا و اداريا و امنيا
4_ بسط المجموعات المسلحة سيطرتها الكاملة على جميع التراب الليبي و اصبحت متحكمة حتى في المؤتمر و حكومته و كامل مؤسسات الدولة و مفاصلها و سادت لغة السلاح.
5_ زيادة عدد المعتقلين لدى المليشيات المسلحة و في السجون و السجون السرية و اشتداد التعديب و الاضطهاد المسلط عليهم.
6_ ارتفاع عدد المهجرين الى الخارج بما فاق مليونين من الليبيين و الليبيات الدين تتفاقم ازمتهم الانسانية التي تحولت الى ماساة كبرى حيث افتقد عدد كبير منهم للاقامة و الغداء و العلاج و ابسط الاحتياجات البشرية.
اعتبارا لكل ما سبق بيانه و تاسيسا عليه فان اللجنة الحقوقية العالمية للدفاع عن الليبيين المهجرين و المضطهدين بالداخل
1_تدين المجزرة التي ارتكبتها كتيبة درع ليبيا اخيرا في بنغازي و التي قمعت بها احتجاجات سلمية نظمها مواطنون للمطالبة بانهاء المليشيات و اغتالت ضمنها 33 مواطنا و جرحت حوالي 82. كما تندد بتهجير مواطني تاورغاء وتقتيل عدد منهم و تعديبهم و تشريدهم و تندد اللجنة و تدين الابادة الجماعية و الجرائم الارهابية المرتكبة ببني وليد من تهجير و تقتيل و سفك دماء
و تخريب و حصار و تسجل اللجنة ان القبائل الليبية اعربت عن ادانتها و تنديدها بجملة هده الجرائم البشعة المسلطة على الشعب الليبي من مهجرين بالخارج و مضطهدين بالداخل.
2_ تتوجه بنداء عاجل الى جميع المنظمات الحقوقية و الانسانية الدولية و الخاصة العربية و الاسلامية و العالمية بان تعمل بتظافر جهودها بهدف اطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين بداخل ليبيا و ايقاف تعديبهم و ان تقوم بمساعدة المهجرين خارج ليبيا و بداخلها على ما يطلبونه من احتياجات انسانية من اقامة و غداء و دواء و دراسة لابنائهم‬