Dr. Moussa Ibrahim on the Second Anniversary of the NATO War on Libya


ليبيا المحتلة

هذا تسجيل صوتي لنداء الدكتور المناضل المجاهد موسى إبراهيم في الذكرى الثانية لغزو الناتو الصليبي لليبيا. إلـي الأمام أيها الأحرار

Transcript:

هذا نداء من القلب إلى القلب ومن الضمير إلى الضمير .. إلى كل الليبيين والليبيات دون استثناء أصحاب الوجع الحقيقي والوطنية الحقيقية في الذكرى الثانية لغزو الناتو للأراضي الليبية الحرة.
سلاماً أولاً وتحية للأحرار الثابتين على الحق .. سلاماً على القائد الشهيد الذي قاد معركة الشرف والكرامة .. سلاماً على رفاقه الشهداء الذين قرروا أن يسكبوا دمائهم الطاهرة على تراب هذا الوطن .. سلاماً على المعتقلين خلف زنزانات الظلم والحقد والكراهية .. سلاماً على النازحين من بيوتهم والمهجّرين من ديارهم .. سلاماً أيضاً على كل الضحايا من كل الفرقاء والأطراف .. وتحية حب لليبيا وأرضها وأهلها .. وشكراً أيضاً لسيل المحبة والتضامن والحوار البنّاء الذي يرد إلينا يومياً من كل الوطنيين الليبيين حتى أولئك الذين يختلفون معنا في منعطفات السياسة ويلتقون معنا على الوطن.
هذه أيها الأخوة هي ذكرى غزو الناتو الأليمة، واحدة من أسوا أحداث العدوان والتبعية في تاريخ ليبيا الملئ بالأمجاد والتضحيات وأيضاً الخيانات والعمالات.
الغزو أيها الأحرار بُني على مؤامرة مسبقة أُعدت منذ فترة طويلة ليس لها علاقة بالواقع الداخلي لليبيا، وقد اعترف بهذا كبار العدو من أمثال الصهيوني برنارد ليفني ورئيس وزراء ايطاليا برلسكوني في تصريحات واضحة لا تقبل اللبس إلا عند أولئك الذين لا يريدون أن يسمعوا صوت الحق، وأكدتها كذلك تقارير خبراء عالميين ومراقبين مشهوداً لهم بالكفاءة والموضوعية.
استخدمت دول الناتو والرجعية العربية الحاقدة قضية داخلية ليبية كا يجب حلها داخلياً استجابة لدعوات التهدئة والأخوّة والمصالحة التي أطلقتها الدولة الليبية والعقلاء الليبييون منذ البداية ولكن المكلفين بتدمير ليبيا وتسليمها للناتو تلقوا أوامرهم بحرق ليبيا وتدمير منشأتها وذبح أبنائها حتى يقدموا رخصة الدخول لقوات الناتو عبر البحر والبر والجو، وهكذا ارتكب الناتو بتهليل أبناء الوطن أو بعضاً منهم مجازر البريقة ومجازر سرت ومجازر زليتن ومجازر طرابلس ومجازر الزاوية حتى تحول الوطن إلى مساحات من الألم والمرارة والموت.
ما حدث من تدخل غربي لم يكن دعماً لثورة ليبية .. منذ متى يا أحرار وحتى انتم يا من تختلفون معي سياسياً، منذ متى تدعم صواريخ فرنسا وبوارج امريكا وطائرات بريطانيا ومخابرات ايطاليا الثورات ؟!!؟ .. لقد كان غزو الناتو وانقلاب فبراير من اجل زرع الحقد بينما الثورة الحقيقية تزرع المحبة، غزو الناتو وانقلاب فبراير انتهى كالوطن بينما الثورة الحقيقية تحميه، غزو الناتو وانقلاب فبراير شرد ثلث العب الليبي خارج ليبيا بينما الثورة الحقيقية تلم الشعب، غزو الناتو وانقلاب فبراير أباحا سيادة ليبيا ومازالت هذه السيادة مباحة إلى الآن بينما الثورة الحقيقية تحافظ على سيادة الوطن، غزو الناتو وانقلاب فبراير ضيعا ثروة ليبيا وانتم كلكم تعرفون أن ثروة ليبيا بعشرات المليارات قد ضاعت في السنتين الأخيرتين، غزو الناتو وانقلاب فبراير حكّما مجرمين وأفراد عصابات في وطناً بحاله، وأخيراً غزو الناتو وانقلاب فبراير لوّنا ليبيا بلون المرارة والكراهية والسواد لعقوداً قادمة من الزمن إنْ لم يتقدم المخلصون من كل الأطراف من ابناء الوطن لإزالة آثار العدوان وآثار فبراير التي انطبعت على جبين الوطن وفي قلبه وضميره .. حتى مجلس الأمن الذي هو الأداة الرئيسية التي ساعدت على تدمير ليبيا نفسه اعترف قبل أيام قليلة بوجود انتهاكات خطيرة وممنهجة لحقوق الإنسان في ليبيا وهذا بعد أكثر من سنة ونصف من سيطرة الفبرايريين على ليبيا تحت إمرة الناتو.
فأي ثورةً هي هذه !!؟؟.
إن على الليبيين الصادقين الذين قلوبهم على الوطن ان يتقدموا لإنقاذه بدلً من الانضمام لجوقة المطبلين المهللين المرتعشين الذين يرفضون أن يفتحوا اعينهم على واقع الوطن وأن يروا الكارثة كما هي.
لقد قاتلنا ضد الناتو بكرامة وشرف سيرثه ابناءونا وأحفادنا بكبرياء واعتزاز وفخر ومجد، ولن ننسى أولئك الرائعين الذين رأينا بأنفسنا عيونهم تنطفى برؤية الشهداء على روابي الجبل وفي شوارع طرابلس والزاوية ووديان ترهونة وبني وليد وصحراء الجنوب .. حين نجلس مع أولادنا وأحفادنا سيقول بعضنا نحن جاهدنا مع الصهيوني برنارد ليفني وجاهدنا مع الإسرائيلي ساركوزي وجاهدنا مع الإمبريالي الحاقد كاميرون بينما آخرون سيتكئون على جدار الوطن ويقولون لقد جاهدنا ضد الصهيوني ليفني والإسرائيلي ساركوزي والصليبي كا ميرون، ويا له من فرق في الكرامة والموقف التاريخي والجهاد.
وبهذه المناسبة نود أن نطمئن شرفاء الوطن والمستيقضين من ابنائه من كل الأطراف أن فجر خلاص الوطن سيأتي لا محالة ليعود وطناً حراً ديمقراطياً وموحداً ومتألفاً ومتحاباً، وطناً لكل الليبيين بدون إقصاء أو تهميش أو تخوين أو تخويف أو تجهيل أو تغفيل .. فــ الخطى تسير حثيثاً لاسترجاع الوطن من غاصبيه ومحتليه وناهيبيه لكي يعود الوطن لكل الليبيين، ونتمنى أن ينال هذا الشرف كل الأحرار من كل الأطراف لأن الأعداء – أعداء ليبيا – هم القلة المستقوية بالعدو والملتحفة بالتطرف والمتلهفة للنهب والمفرّطة في الاستقلال والمتغاضية عن هموم الناس .. نريد ان تتم عملية استرجاع الوطن بالطرق السلمية السياسية حتى لا ينزف الدم الليبي من جديد وحتى ينتبه الليبييون إلى حجم الكارثة وأن تُقطع الطريق على من يريد حرق بلادنا وإذكاء الثارات بين مكوناتها الاجتماعية القبلية وغيرها .. نريد لليبيا أن تكون لنا جميعاً وإنْ اختلفنا .. ونريد أن نبكي معاً على كل ضحايانا وشهدائنا .. نريد لليبيا أن تكون مهداً للفرح ومساحة لكل ما هو جميل.
إذاً تعالوا لكي نكفكف الدمع ونلئم الجرح وننصف المظلوم ونُقيم العدل ونعترف بالحقيقة، نعترف بأخطائنا جميعاً وأن نبدأ في الصفح والتخلي عن الاستقواء ونبتعد عن الإقصاء وان نجعل مستقبل ليبيا مبنياً على المحبة وعلى العدالة.
وإلى الملتقى في وطناً حر وطاهر وعزيز ومتألف ومتحاب .. والمجد لمن يحبون الوطن والخزي والعار لمن يسلمون أنفسهم للناتو الذي قتل أخوتنا واهلنا في كل مكان في ليبيا وفلسطين والعراق وقبلها عبر مرحلة الاستعمار الأمبريالي عبر مئات السنين في مشرق الوطن العربي الإسلامي ومغربه.
شكراً لكم جميعاً وإلى لقاء قادم‬

Approximate translation in English

Address by Dr. Moussa Ibrahim on the second anniversary of the NATO invasion of Libya

This is an appeal from the heart to the heart and consciousness to consciousness.

For all Libyans and Libyan women, without exception, the ones experiencing real pain on the second anniversary of the criminal invasion of NATO into our free and sovereign Libyan territory.

Peace first and a salute to the honorable men of Libya.

Peace on the martyr leader who led the battle with honor and dignity.

Peace to his fellow martyrs who have offered their pure life blood to the soil of this country.

Peace and freedom to the detainees behind cells facing injustice and hatred.

Peace to those who are displaced from their homes and lands.

Peace to the victims on all sides of the conflict.

This is a greeting of love for our land and its people.

Libya thanks for your outpouring of love, solidarity and constructive dialog before us every day. Every Libyan citizen, even those who disagree with us on policy, can meet with us at home.

Siblings share the painful anniversary of the NATO invasion, one of the worst incidents of aggression in the history of Libya that has exceeded all prior betrayals in overwhelming pain and sacrifice.

The NATO invasion was planned over many years with the complicity of unworthy men.

It was an invasion based on lies orchestrated entirely by foreign agencies, outside and beyond the inner reality of Libya.

These lies were fabricated by the Zionist Bernard Levi and denied today by the former Prime Minister Berlusconi in Italy who said that nobody wants to hear the voice of truth, that what happened in Libya was deliberately planned.

Today there are many reports from experts and international observers, that Libya is in chaos and violence.

In an evil plan and NATO prevented reactionary Arab Jamahiriya problems from being resolved among Libyans when the Libyan state immediately responded with appeals for calm, brotherhood and reconciliation.

But the plan was designed many years in advance.

Traitors and mercenaries delivered Libya to NATO, destroyed all of its institutions and installed a puppet government.

The destruction and slaughter of their children continued while they allowed NATO forces entry by land, sea and air.

NATO carried out a campaign of criminal genocide and destruction in Brega, Sirte, Bani Walid and Zliten, along with mass killings and massacres in Tripoli, to engulf the country and every household in pain, bitterness and death.

What has happened since Western intervention in support of the false Libyan revolution?

Since when you are free?

Rockets fired by by France and U.S. battleships and aircraft, intelligence from Britain and Italy, … it was a NATO coup. A to sow hatred!

The real revolution, (Al Fateh Revolution) planted with love was destroyed.

Yes, the NATO invasion was a coup.

Now Libya has a de facto government, a government of thieves stealing, murdering and concealing their irresponsible actions and those of of NATO under the guise of hatred and resentment generated among tribes.

Sinister forces have destroyed the unity of the people and our Motherland and diminished consciousness.

The Security Council, which is the main instrument that has helped to destroy Libya, itself acknowledged a few days ago the existence of serious and systematic violations of human rights in Libya, and this after more than a year and a half of control over Libya under NATO command.

What then is this revolution?

It’s a huge lie, poorly organized and unsustainable.

The clean hearts Libyans who joined believing this nonsense have more privileges should open their eyes to the critical situation in the country and see the mess which it has become.

We fight against NATO with dignity, honor. Our grandchildren will inherit the pride and glory, the wonderful epic history we are currently experiencing and making for ourselves. The martyrs and present exploits together are forming our collective, continued history of resistance and sacrifice. Rawabi Mountains are in the streets of Tripoli, the valley Tarhunah and Bani Walid and south of the desert. When we sit down with our children and grandchildren will say that we fought against Israel and Zionism European fascism, Sarkozy, have fought against U.S. imperialism and vengeful Cameron, the Jihad will defeat our enemies.

On this occasion we would like to assure all honorable sons of Libya the dawn of salvation of the country is near and we will inevitably come to enjoy freedom and real democracy again. We will be united without exclusion or marginalization or distrust , intimidation or ignorance.

Today we are forced to walk and move with caution, bearing arms to take accurate shots at the enemy in order to restore order to our land so that Libya can finally return to its former glory.

We must continue to resist the invader. We will never give up our hope of receiving the honor of beating our enemy, because they are few and are vulgar extremists who are only interested in looting and not the welfare of the people.

It is important to recognize and implement political work for the recovery of the country. Also the political process must be peaceful, to avoid further division and bloodshed, which would play into the hands of the enemy who only seeks to rob, burn and destroy our country. The enemy creates disputes among tribes to keep the people divided.

We must come together as one people. We don’t have to agree with each other about everything but we need to unite against the traitors.

We must mourn together our victims and martyrs.
We must mourn our wound caused by Western conspirators.
We must do justice to the oppressed and establish justice.
We must admit the truth.
We all recognize our mistakes and now begin to forgive and move away from intimidation and exclusion and make a future for Libya based on love and justice.

We want Libya to be the birthplace of joy and space for all that is beautiful.

We will win this battle for our nation’s greatness.

Glory to those who love the country.

Shame to those who invited NATO to kill our brothers and sisters, our people everywhere in Libya, Palestine, Iraq and have accepted the yoke of Western imperial colonialism for centuries.

Our people know and will safeguard our brilliant Arab Islamic past and demand equal treatment with the West.

The invaders and traitors are caught between apathy, looting and barbarism.

They are few and will be overcome.

The memory of the martyr Muammar Gaddafi will forever enlighten and guide us.

Thank you very much to all until we meet again.