بني الوليد ترفض الاستسلام وتتمسك بوفائها للقذافي

الأربعاء, 10 تشرين الأول 2012

السفير نيوز

هزت معارك عنيفة، الأربعاء، مدينة بنى وليد، التى كانت أحد اهم معاقل الزعيم الليبى السابق معمر القذافى، فى حين تم رفع الحصار جزئيا على المدينة، بحسب ما أفاد سكان.

وراجت إخبار متناقضة بشأن عدد ضحايا هذه الصدامات بين مقاتلين من المدينة يتهمهم ثوار سابقون بأنهم موالون للنظام السابق وعناصر مليشيات لثوار سابقين قدموا من مصراتة.

وقال مسئول عسكرى فى بنى وليد، إن مقاتلا واحدا قتل فى حين قال مسئول محلى إن عدد القتلى فى المعارك ستة.

وأوضح سالم الواعر، الذى يتزعم مجموعة هامة من مقاتلى بنى وليد، أن شخصًا قتل وأصيب آخران بجروح فى معارك عنيفة بين رجاله و”مليشيات” قدمت من مدينة مصراتة.. وأضاف أن المعارك بدأت فى الصباح الباكر، وأنها تركزت فى وادى مردوم، الذى يقع على بعد عشرة كلم شرقى مدينة بنى وليد.

فى المقابل قال الممرض محمد على، إنه جرت عمليات قصف عنيفة لأحياء سكنية خلفت خمسة قتلى بينهم ثلاثة أطفال.

وتعذر التأكد من حصيلة المعارك من جهة مستقلة.

وكان التوجس يسود مدينة بنى وليد منذ عدة أسابيع إثر مقتل عمران بن شعبان (22 عامًا)، وهو ثائر سابق من مصراتة كان خطف وعذب فى المدينة.

وأجج هذا الحادث التوتر بين مدينتى بنى وليد ومصراتة الجارتين اللدودتين.

وكان المؤتمر الوطنى العام أعلى سلطة فى البلاد طلب فى 25 سبتمبر الماضى من وزيرى الدفاع والداخلية العثور على المسئولين عن خطف بن شعبان “بالقوة إذا استلزم الأمر”.

واستعاد الجيش مدعومًا من مليشيات لثوار سابقين، السيطرة على مدينة بن وليد.. وكانت جرت معارك فى وادى مردوم فى الأول من أكتوبر خلفت قتيلا.

وحذرت منظمة العفو الدولية الأسبوع الماضى من أن الجهود التى تبذل لتوقيف ملاحقين أو الإفراج عن رهائن فى بنى وليد آخذة فى التحول إلى حصار للمدينة.

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s